ذاكرة الكويت الصحفية آخر الأخبار
alraiفنون بقلم | كتب علاء محمود |

شجون الهاجري لـ«الراي»: «المُحاولات العشر»... جرعة من الكوميديا لا تتوقّف

شجون الهاجري لـ«الراي»: «المُحاولات العشر»... جرعة من الكوميديا لا تتوقّف

تعود الفنانة شجون الهاجري إلى أجواء الكوميديا من جديد، من خلال المسلسل الموسمي «المحاولات العشر»، الذي يجمعها مع الفنان عبدالعزيز النصار في ثنائية تحمل الكثير من المواقف الكوميدية والاجتماعية، ضمن عمل قصير يعتمد على إيقاع سريع وفكرة مختلفة تقوم على تكرار محاولات الزواج في كل مرة بأسلوب وظروف جديدة.

وعن تجربتها في العمل الذي انطلق تصويره أخيراً بالكويت، قالت الهاجري، في دردشة مع «الراي»، أن أكثر ما جذبها إلى المسلسل هو فكرته البسيطة والمبتكرة، موضحة «عندما قرأت فكرة العمل شعرت بأنها مختلفة وقابلة لتقديم كوميديا خفيفة ولطيفة، وفي الوقت نفسه تحمل الكثير من التفاصيل الاجتماعية والعائلية التي يستطيع الجمهور أن يجد نفسه فيها. والشخصية التي أؤديها أحببتها كثيراً، لأنها ليست نمطية، وفيها مساحة جميلة للّعب والأداء والتنوع».

وحول ملامح دورها، قالت «أجسّد شخصية (قسمة)، بينما يجسد عبدالعزيز شخصية (طلال)، وتدور الفكرة بصورة أساسية حول محاولاته المتكررة للزواج من (قسمة). والجميل أن كل محاولة تأتي بطريقة مختلفة، ومع كل مرة تتغير الظروف والمواقف، وهذا يفتح لنا أبواباً كثيرة للكوميديا والمفارقات، ويجعل المشاهد في حالة انتظار لمعرفة ماذا سيحدث في المحاولة التالية».

وأكّدت الهاجري أن المسلسل ينتمي إلى الكوميديا الاجتماعية العائلية الخفيفة، مشيرة إلى أن هذا النوع من الأعمال يحتاج إلى معادلة دقيقة حتى تصل الكوميديا إلى الجمهور من دون افتعال، وقالت «أحب الكوميديا عندما تكون نابعة من الموقف والشخصيات، وليس فقط من (الإفيه). وفي (المحاولات العشر)، هناك مواقف وشخصيات وعلاقات عائلية تصنع الكوميديا بشكل طبيعي، وهذا ما أعجبني في التجربة».

وتابعت «المسلسل يصنف على أنه (لايت كوميدي) اجتماعي عائلي، وتتم صناعته تحت إشراف عام حسن السلمان، في حين يأتي من إنتاج شركة (إيغيل فيلمز) للمنتج جمال سنان، وأعتقد أنه سيكون من الأعمال التي يمكن أن يشاهدها أفراد العائلة معاً ويستمتعوا بها. باختصار، هو عمل موسمي من أعمال (MBC Shahid)، فيه الكثير من الأحداث والمواقف، ذو إيقاع سريع وممتع، وشخصياً أرى أن هذا النوع من الأعمال أصبح قريباً جداً من ذائقة الجمهور اليوم».

وأشادت الهاجري بفريق العمل، معتبرة أن وجود مجموعة من الأسماء الشابة خلف الكاميرا وأمامها منح التجربة روحاً مختلفة، وقالت «من الأشياء التي أسعدتني في هذا المشروع الفني أن معظم صنّاعه من جيل الشباب، وهذا انعكس على طريقة التفكير والتنفيذ. هناك حماسة وطاقة وأفكار جديدة، والمخرج عبدالرحمن السلمان لديه أسلوب إخراجي مختلف، وأشعر بأن لديه رؤية واضحة للعمل منذ البداية، فهو يبحث دائماً عن تفاصيل جديدة في المشهد ويهتم بالإيقاع وبطريقة تقديم الشخصيات».

كما عبّرت عن سعادتها بالعمل مع عبدالعزيز النصار، وقالت: «فنان جميل جداً، وبيننا كيمياء حلوة في المشاهد. كما أنه يمتلك حساً كوميدياً عالياً، ويعرف كيف يبني الموقف ويعطيه حقه من دون مبالغة».

ولم تخفِ شجون حماستها للعمل إلى جانب نخبة من نجوم الدراما الخليجية، وقالت: «سعيدة جداً بوجود هذه المجموعة الجميلة من الفنانين من دون استثناء، وهم زهرة الخرجي وسعاد علي، إلى جانب هبة ناصر وريان دشتي وطلال أبوالقلوب وعزيز الرحماني وعشق الرحماني وعيسى النصار وأبيار وغيرهم من الزملاء. وجودهم أعطى العمل تنوعاً كبيراً، وكل شخصية لها حضورها وتأثيرها في الأحداث».

وأشارت شجون إلى أن النص كان أحد أهم أسباب حماستها للمشاركة، قائلة: «النص الذي قدمه لنا عبدالله الحسيني وعبدالعزيز السبيعي مكتوب بطريقة جميلة، فالفكرة تسمح بأن تكون كل محاولة مختلفة عن الأخرى، وهذا تحدٍّ جميل بالنسبة إلينا كممثلين. أحببت أن العمل لا يعتمد على فكرة واحدة يتم تكرارها، وإنما هناك مساحة للتغيير والتجديد في المواقف والشخصيات».

وأكملت «أحياناً، العمل القصير يكون أصعب من العمل الطويل، لأنك تحتاج إلى أن تصل إلى الفكرة والشخصية والموقف بسرعة، ولا توجد مساحة كبيرة للمط والتفاصيل الزائدة. لذلك، أعتقد أن (المحاولات العشر) تحتاج إلى إيقاع مضبوط، وهذا موجود في النص وفي رؤية المخرج».

أملت الهاجري بأن «يصل العمل إلى الناس بالطريقة التي نتمناها، وأن يشعر المشاهد بالمتعة والضحكة والدفء العائلي الذي حاولنا أن نصنعه»، معتبرة أن «(المحاولات العشر) تجربة مختلفة بالنسبة إليّ، وأشعر بأن الجمهور سيستمتع جداً بقصة قسمة وطلال، وبكل محاولة جديدة يقوم بها طلال للوصول إلى قسمة. وأتمنى أن تكون هذه التجربة عند حسن ظن الجمهور».

آخر الأخبار المصدر الأصليّ
تم نسخ الرابط ✓