«قنابل فيروسية» موقوتة تنذر بجائحة عالمية!

حذر فريق بحثي دولي، يتألف من علماء أحياء مجهرية، من أن التربة الصقيعية في سيبيريا وشمال كندا تذوب بمعدل أسرع بثلاث مرات مما كان متوقعاً، وهو الأمر الذي يؤدي إلى إطلاق فيروسات وبكتيريا خاملة منذ عشرات الآلاف من السنين. وأوضح الباحثون أنهم تمكّنوا من إحياء فيروسات «الزومبي» من عينات جليدية عمرها 48 ألف عام، ووجدوا أنها لا تزال قادرة على إصابة الكائنات وحيدة الخلية في المختبر.
وبحسب الدراسة، التي نشرتها دورية «بلوس وان» العلمية المتخصصة، وقادها البروفيسور جان ميشيل كلافيري من جامعة إيكس مرسيليا، فإن الجليد السيبيري يحتوي على «مكتبة فيروسات قديمة» لا يعرف البشر أي مناعة ضدها. وأفاد بأن «ما يحدث في سيبيريا هو تجربة طبيعية خطيرة: إذ يذوب الجليد الذي كان معزولاً منذ العصر الجليدي الأخير، وتنطلق مسببات أمراض لا يعرفها الطب الحديث».
• فيروسات عملاقة من فصيلة «باندورافيروس» قادرة على مهاجمة الأميبا، وتتكيف مع الخلايا البشرية.
• بكتيريا الجمرة الخبيثة التي ظهرت عام 2016 في يامال وأدت إلى نفوق 2000 رنة وإصابة طفل.
وأشار خبراء الصحة العامة إلى أن ذوبان الجليد الدائم ليس مجرد قضية مناخية، بل تهديداً وبائياً صامتاً. ودعوا إلى إنشاء نظام مراقبة جيني للتربة الصقيعية، وتطوير لقاحات جاهزة ضد عائلات فيروسات قديمة تم تحديدها. وخلص التقرير إلى أن الجائحة القادمة قد لا تأتي من خفاش في الصين، بل من جليد في سيبيريا يذوب ببطء تحت أقدامنا.