محبو عنبر سعيد شيّعوه بالدعوات الصادقة
شيّع محبو نجم النادي العربي ومنتخب الكويت السابق لكرة القدم، عنبر سعيد، في مقبرة الصليبخات وسط حالة من الحزن، حيث توافد الرياضيون والجماهير ومحبو الفقيد لتوديع أحد أبرز نجوم الكرة الكويتية، مستذكرين مسيرته الحافلة بالإنجازات والعطاء، وما تركه من إرث رياضي وإنساني كبير في الذاكرة الرياضية الكويتية.
ويُعد الراحل أحد أبرز مهاجمي الجيل الذهبي للكرة الكويتية الذين تألقوا مع النادي العربي والمنتخب الوطني خلال ثمانينات القرن الماضي.
«ببالغ الحزن والأسى ننعى الكابتن عنبر سعيد، أحد رموز النادي العربي والكرة الكويتية، الذي ترك إرثاً رياضياً كبيراً ومسيرة حافلة بالعطاء والإنجازات. لقد كان مثالاً للأخلاق الرياضية الرفيعة داخل الملعب وخارجه، وتميز باحترامه لزملائه ومنافسيه، وكان نموذجاً يُحتذى في الالتزام وروح المنافسة الشريفة. إن الأسرة الرياضية الكويتية اليوم حزينة لفقدان قامة رياضية كبيرة وشخصية محبوبة قدمت الكثير لكرة القدم الكويتية وأسهمت في صناعة العديد من الإنجازات التي ستبقى راسخة في ذاكرة الجماهير».
من جانبه، قال رئيس نادي الجهراء السابق خالد الجارالله: «فقدت الرياضة الكويتية أحد أبنائها الأوفياء برحيل الكابتن عنبر سعيد، الذي سيبقى اسمه محفوراً في ذاكرة الجماهير الرياضية لما قدمه من عطاء وإنجازات طوال مسيرته».
وأضاف: «لقد كان الفقيد مثالاً للأخلاق الرياضية داخل الملعب وخارجه، وعُرف باحترامه للجميع والتزامه بروح المنافسة الشريفة، كما كان محل تقدير زملائه ومحبيه في مختلف الأندية، إن رحيله ليس خسارة للنادي العربي فقط، بل خسارة للرياضة الكويتية بأكملها، فقد كان نموذجاً للاعب الخلوق الذي جمع بين الموهبة والتواضع وحسن التعامل».
وعبّر اللاعب الدولي السابق أسامة حسين عن حزنه لرحيل أحد نجوم الكرة الكويتية وزميله في «الأخضر» والمنتخب الوطني، وقال:
«تميز الفقيد بالخلق الرفيع حتى أحبه الجميع داخل الوسط الرياضي وخارجه، وفي المستطيل الأخضر كان لاعباً كبيراً ومنافساً شريفاً يحترم الجميع، وكان مثالاً للتواضع والعطاء والالتزام ولم يكن تميزه يقتصر على ما يقدمه داخل الملعب فحسب، بل كان إنساناً قريباً من الجميع، يحمل في قلبه المحبة والتقدير لكل من حوله حتى بعد اعتزاله».