منيرة عبدالله الغانم ترثي شقيقها سعد: أبوشاهين... نحبك ونفتقدك

يا من كنت رمزاً للعطاء والرحمة، الكريم في أخلاقك وأعمالك الدينية والدنيوية، تحب جمعة أسرتك وأخاك ثنيان وأسرته وأخواتك، لن ننساك أبداً.. أنت معنا وبيننا في كل لحظة، ولكن ليس لنا اعتراض على مشيئة الله وحكمته.
لن أنسى تلك الدقيقة والساعة واليوم والتاريخ حين وصلني خبر وفاتك وأنا خارج البلاد، ولكن أحمد الله أنني ودعتك قبل سفري بساعات وتمنيت أن أعود وألقاك، ولكن إرادة الله أقوى.
كنت مخلصاً ومحباً لكل إنسان تعرفه، وسعادتك هي اجتماعك يوم الأحد في ديوان الغانم في الفيحاء مع رجالات العائلة الكريمة الله يحفظهم، ويوم الثلاثاء اجتماع ديوان المرحوم العم جبر الغانم عساه بالفردوس الأعلى.
يقولون إن الحزن في فقد الشخص الواصل والقريب لك يبدأ كبيراً ثم يصغر بمرور الوقت. لقد صدقوا، ولكن لم يقولوا إن فقد عزيز عليك يجعل الشوق والوله يكبران يوماً بعد يوم ويؤلمنا فراقك.
أبوشاهين نحبك ونفتقدك، ونتمنى قربك ووصلك، وحواري معك عن الكويت القديمة وشرق والفريج ونقاشنا حول عائلة الغانم وفروعها، لأننا معاً تخصصنا بالحديث عن العائلة وفروعها.
رحمك الله وعساك بالفردوس الأعلى.. وما زال القلب يعتصر ألماً على فراقك، ولكن اطمئن كلنا بخير مع أسرتك وأهلك متحابين مع بعضنا ملتزمين بالتواصل أسبوعياً كل ثلاثاء كما كنت تجمعنا.