ترامب يجهّز «ضربة استسلام»... إيران!

أمر الرئيس الأميركي دونالد ترامب، بمواصلة الضربات العسكرية على إيران، مع ترجيحات ببدء جولة جديدة خلال الساعات المقبلة، بهدف «إرغام طهران على الاستسلام»، بعدما خلص إلى أن المسار الدبلوماسي لم يحقق النتائج المرجوة، بحسب وسائل إعلام أميركية.
في المقابل، توعد «الحرس الثوري» بمواصلة هجماته، ما يرجح استمرار تبادل الضربات، فيما تراجعت فرص العودة إلى تسوية سياسية مع تصاعد انعدام الثقة بين واشنطن وطهران.
وقال ترامب خلال اجتماع لمجلس الوزراء في منتجع كامب ديفيد في ولاية ميريلاند «سنضربهم بقوة شديدة وكما تعلمون سيقولون في مرحلة ما... لم نعد نستطيع التحمل».
ونقلت صحيفة «وول ستريت جورنال» عن مسؤولين أميركيين، لم تذكر هوياتهم، ان ترامب أمر بشن هجوم جديد يهدف إلى إرغام طهران على الاستسلام وقد يبدأ «خلال ساعات».
وأفادت شبكة «سي بي إس نيوز» بأن الولايات المتحدة وإسرائيل تخططان لشن ضربات مشتركة على منشآت للطاقة الإيرانية، ربما خلال عطلة نهاية الأسبوع، بالتوقيت الأميركي، وقد تستهدف مصافي للنفط ومحطات لتوليد الطاقة.
ونقلت عن مصادر متعددة لم تسمها، أن الرئيس لم يعط الضوء الأخضر لحملة القصف بعد، لكن واشنطن وتل أبيب نسّقتا بشأنها.
وأورد تقرير «سي بي إس»، أن العديد من مستشاري البيت الأبيض اعترضوا على الخطة خلال اجتماع مجلس الوزراء.
وفي حال نُفّذت هذه الضربات ستكون الأولى التي تشارك فيها إسرائيل منذ المرحلة الأولى من الحرب.
وذكرت مصادر مطلعة أن الجولة الجديدة قد تستمر لأيام عدة، رغم تواصل المفاوضات بين الطرفين، ما قد يدفع إيران إلى استئناف الهجمات الصاروخية على الدولة العبرية.
وأضافت أن ترامب أبلغ مساعديه بتراجع ثقته في إمكانية التوصل إلى تفاهم عبر المفاوضات، متهماً المسؤولين الإيرانيين بعدم التعامل بجدية مع المحادثات، مع تأكيده في الوقت نفسه تمسكه بمنع طهران من امتلاك سلاح نووي.
وبالتوازي مع مناقشة توسيع الضربات، أعلنت «سنتكوم» أنها واصلت تنفيذ الحصار البحري على إيران، مشيرة إلى أنها حتى 31 يوليو أعادت توجيه 30 سفينة تجارية، وعطلت سفينتين، وصعدت إلى متن سفينتين أخريين لضمان الامتثال للحصار، مشيرة إلى أنها سمحت لنحو 30 سفينة بالمرور لأغراض إنسانية.
رويترز - نفى المتمردون الحوثيون، تقارير أفادت بأنهم يعتزمون فرض رسوم على السفن التجارية العابرة لمضيق باب المندب، وأعلنوا أنه لم يتم اتخاذ أي قرار من هذا القبيل، وأن المرور عبر هذا الممر المائي الإستراتيجي لايزال «مجانياً».