ذاكرة الكويت الصحفية آخر الأخبار
alraiمقالات بقلم سلطان حمود المتروك

أبصار وبصائر

نعم، العين هي مصدر الإبصار الذي يجعل الإنسان يتأمل في صنع الله الكريم، وفي مخلوقاته المختلفة، وبديع صنعه.

فالعين تجول جولات ممرعة في صنوف النعمة، وألوان الخير، التي أفاء الله الكريم بها على خلقه.

وهي النادرة، ويتميز أصحابها بالثقة بالنفس، وهم يتحملون المسؤولية بأدق تفاصيلها، ويعدون من أفضل الأشخاص في حفظ الأسرار، وهم مخلصون في علاقاتهم الاجتماعية، ولديهم دافعية كبيرة نحو العمل.

تعد أكثر العيون انتشاراً وتضم اللونين البني الفاتح والمتوسط، ويتميز أصحابها بالإثارة، ويتمتعون بدافعية كبيرة، وإقبال على الحياة بدرجة كبيرة، كما يحرصون على التضحية، ويقدمون أفضل ما لديهم مع من يحبون، كما أنهم محظوظون بالفعل.

هذا اللون عبارة عن مزيج من البني والأخضر، ويتميز أصحاب هذه العيون بالأناقة والعفوية، وروح المغامرة، ويفضلون التفرد بقلب من يحبون، ويرفضون أن يشاركهم أحد.

الأخضر هو لون الطبيعة، وأصحاب هذا اللون يتميزون بالشخصية الغامضة، التي تفضل التكتم والغموض، ويتمتعون بروح الحماسة؛ لأنهم أشخاص غيورون بعض الشيء، لكنهم عاطفيون لدرجة كبيرة.

يعد الأزرق من أكثر العيون تفضيلاً حول العالم، ويتمتع أصحاب العيون الزرقاء بروح النشاط والدافعية، ويتميزون بروح المرح التي يضفونها في المكان.

يحظى بالإعجاب من كل من حوله، ويمتلك شخصية حنونة، وينشر السعادة في قلوب المحيطين به.

شخصية خيالية، ويعيش في عالمه الخاص، الذي يجعلهُ بعيداً عن أرض الواقع، وطباعه حادة.

يصرعن ذا اللب حتى لا حراك له

متعك الله في بصرك وبصيرتك، حتى تستمتع بما أنعم الله على هذا الكون من بديع الجمال، وانتشار النعم، وتناسق المناظر، وانسجام المشاهد.

وتبقى عينٌ حاسدة -حفظ الله الجميع من شرورها- أشار لها الله الكريم في محكم كتابه «قل أعوذ برب الفلق، من شر ما خلق، ومن شر غاسق إذا وقب، ومن شر النفاثات في العقد، ومن شر حاسد إذا حسد» (سورة الفلق).

وقانا الله جميعاً من كل عين حاسدة، حتى يستمتع الناس بما حباهم الله من خير ونعم كثيرة، لا تعد ولا تحصى، ويندحر كل حاسد لا يخشى الله، ولا يحذر من خوفه، ويطمئن الجميع بنعمة الله وجوده وكرمه، إنه هو العزيز الوهاب.

آخر الأخبار المصدر الأصليّ
تم نسخ الرابط ✓