«الجريده» تطلق النسخه الخامسه من قمه «تقنيه الاموال»
تغطية الصحف 3 صحف غطّت هذا الحدث: الجريدة · القبس · النهار ←
اطلقت الزميله جريده الجريده اعمال النسخه الخامسه من قمه «تقنيه الاموال» التي نظمتها بالشراكه الاستراتيجيه مع Ooredoo الكويت، وشهدت حضور نخبه من مديري الثروات والمستثمرين وقيادات قطاع التكنولوجيا وصناديق راس المال الجريء ورواد الاعمال. وتضمن برنامج القمه تسع جلسات تنوعت بين كلمه رئيسيه وجلسات حواريه واخري نقاشيه، شارك فيها 17 متحدثا من الكويت والسعوديه والامارات، الي جانب ممثلين عن مؤسستي «بلاك روك» و«كارلايل» العالميتين. وسلطت النسخه الخامسه من قمه «تقنيه الاموال» الضوء علي تجارب الشركات والقيادات التي تخطت تحديات استثنائيه، وحافظت علي استمراريه اعمالها، وفتحت افاقا جديده للنمو. وانطلقت اعمال القمه بكلمه افتتاحيه القاها رئيس تحرير الزميله «الجريده» ناصر العتيبي، اعقبتها جلسه حواريه مع الرئيس التنفيذي لشركه Ooredoo الكويت عبدالعزيز يعقوب البابطين. ثم القي نائب الرئيس التنفيذي للمجموعه للتحول والتكنولوجيا والعمليات في بيت التمويل الكويتي هيثم التركيت كلمه رئيسيه. وجاءت الجلسه النقاشيه الاولي بعنوان «الاندماج والاستحواذ: خطوه للبقاء ام فرصه للمشترين؟»، وشارك فيها كل من الرئيس التنفيذي لشركه ملز الماليه حسن الجشي، ونائب الرئيس للاستثمارات في ادنوك للحفر عبدالله بن دسمال، والرئيس التنفيذي لشركه ABK Wealth Management شريف الرافعي، والمؤسس والرئيس التنفيذي لشركه كوفي للتقنيه علي الابراهيم. واستعرض المشاركون اليات تقييم الشركات في ظل تقلبات الاسواق، والفرق بين البيع الاضطراري والاستحواذ القائم علي رؤيه استراتيجيه، اضافه الي القطاعات المرشحه لصفقات الاندماج المقبله. وشارك الرئيس التنفيذي للخدمات المصرفيه الشخصيه والرقميه في مجموعه بنك الكويت الوطني، محمد العثمان، في جلسه حواريه. المخاطر والفرص اما الجلسه النقاشيه الثانيه، التي حملت عنوان «الاستثمار في ظل حاله عدم اليقين: المرونه والمخاطر والفرص»، فقد ادارتها رئيسه قطاع الاسواق في بورصه الكويت نوره العبدالكريم، بمشاركه رئيس مكتب بلاك روك الكويت علي القاضي، والمدير التنفيذي في مجموعه كارلايل احمد بوشهري. وتناولت الجلسه ما اذا كانت حاله عدم اليقين الراهنه مرحله عابره ام واقعا جديدا مرشحا للاستمرار، وكيف يمكن للمستثمرين تعزيز متانه محافظهم في الاسواق المدرجه وغير المدرجه، والتعامل مع المخاطر التي لم تنعكس بعد في الاسعار، واقتناص الفرص في اوقات الضغط. واختتمت الجلسه بالحديث عن المقومات التي تؤهل الكويت لتكون وجهه طبيعيه للاستثمارات طويله الاجل. وفي جلسه حواريه اخري، شاركت المديره العامه لشركه طلبات الكويت نور البحر رؤيتها وتجربتها. وبعد استراحه قصيره، استؤنفت اعمال القمه بجلسه حواريه مع العضو المنتدب للتخطيط والماليه في مؤسسه البترول الكويتيه بدر العطار. وحملت الجلسه النقاشيه الثالثه والاخيره عنوان «هل حان وقت عوده الثروات؟»، وشارك فيها كل من نائب الرئيس – اداره الثروات في الشركه الكويتيه للاستثمار عبدالله ابوالقاسم، ونائبه الرئيس – اداره الثروات وتطوير الاعمال في المركز المالي الكويتي (المركز) رهف الراشد، ومدير محافظ استثماريه – اداره الاصول في كفيك انفست زياد الفرحان، ومساعد نائب رئيس – اداره استثمارات الملكيات الخاصه في كامكو انفست فواز المطاوعه. وناقش المشاركون، بحكم ادارتهم اليوميه لهذه الثروات، مدي جدوي اعاده جانب اكبر من الاستثمارات الخليجيه في الخارج الي اسواق المنطقه، وما تتيحه هذه الاسواق اليوم من فرص، والمتطلبات اللازمه للحفاظ علي هذه الاستثمارات داخل الكويت ودول الخليج. واختتمت اعمال القمه بجلسه حواريه مع الرئيس التنفيذي – الكويت في CFI جوني عواد. رئيس تحرير الزميله «الجريده» ناصر العتيبي: التكنولوجيا خط الدفاع الاول عن استمراريه الاعمال قال رئيس تحرير الزميله «الجريده»، ناصر العتيبي، ان النسخه الخامسه من قمه «تقنيه الاموال»، التي تنظمها «الجريده»، تنعقد في ظل تطورات جيوسياسيه واحداث اقليميه اعادت رسم خريطه الاقتصاد العالمي ومشهد التجاره الدوليه، مشيرا الي ان دول الخليج العربي تعرضت خلال الاشهر الماضيه لاعتداءات ايرانيه اثمه استهدفت قطاعاتها الاقتصاديه وبنيتها التحتيه النفطيه والصناعيه والمدنيه، فيما لا تزال مطارات المملكه العربيه السعوديه ومدنها عرضه للاستهداف من قبل ميليشيات الحوثي، في تصعيد اقليمي غير مسبوق وهجمات ارهابيه مدانه لم تراع القوانين والمعاهدات الدوليه. واضاف العتيبي، في كلمته، اليوم ، قبيل تدشين القمه، ان هذه الاجواء المضطربه القت بظلالها علي قطاع المال والاعمال، واثرت بشده علي المشاريع الصغيره والمتوسطه، الا ان الظروف الاستثنائيه افرزت في المقابل نجاحات وطنيه تستحق تسليط الضوء عليها. واوضح ان دول الخليج تمكنت من تجاوز معوقات اغلاق مضيق هرمز، الذي يمثل الرئه البحريه لدول الخليج العربي والتجاره النفطيه العالميه، كما تعاملت مع اضطراب حركه الشحن الجوي وارتفاع تكاليف النقل، وصولا الي الحفاظ علي استمراريه الاعمال ومعدلات النمو والارباح . واعتبر ان هذه التجارب تؤكد ان الازمات لا تصيب الجميع بالقدر ذاته؛ فبينما انهكت بعض الشركات ودفعتها الي البحث عن مخرج، فتحت امام شركات اخري ابوابا لم تكن متاحه في الظروف الطبيعيه. وراي العتيبي ان الفارق بين من يخرج من الازمه خاسرا ومن يخرج منها اكثر قوه لا تصنعه الظروف وحدها، بل تحدده جهوزيه الاداره ووضوح الرؤيه والقدره علي اتخاذ القرار في الاوقات الصعبه. ولفت الي ان ابرز ما كشفته الاشهر الماضيه هو ان التكنولوجيا لم تعد ترفا او اداه مسانده، بل اصبحت خط الدفاع الاول عن استمراريه الاعمال. وقال ان البنيه الرقميه شكلت، في وقت تعطلت فيه سلاسل الامداد وتعثرت حركه النقل، الجسر الذي حافظ علي تواصل المؤسسات مع عملائها، وابقي عجله الاقتصاد دائره. وتابع: «كما علمتنا هذه المرحله ان حاله عدم اليقين لم تعد استثناء عابرا ننتظر انقضاءه، بل اصبحت واقعا علينا ان نتعلم كيف نعمل في ظله، وان نعيد معه حساباتنا في تقدير المخاطر واقتناص الفرص». واشار الي ان قمه «تقنيه الاموال» تشكل هذا العام مساحه للحوار الصريح حول هذه القضايا، بعيدا عن التهويل او التهوين، والاستماع الي تجارب من عايشوا هذه التحديات واداروها، مؤكدا ان «خبره من اجتاز العاصفه اصدق من اي تنظير». ومضي العتيبي قائلا ان «الجريده» تؤمن بان مسؤوليه الاعلام في اوقات الازمات تتجاوز نقل الحدث الي صناعه الوعي وفتح النقاش الجاد حول المستقبل، وهو ما تسعي اليه من خلال هذا المؤتمر الذي بات موعدا سنويا لقاده المال والاعمال والتكنولوجيا. وبمناسبه مرور خمسه اعوام علي انطلاق مؤتمر «تقنيه الاموال»، كشف العتيبي عن اطلاق مجتمع MoneyTech، وهي خدمه تجمع بين التكنولوجيا والاعلام، وتتيح للاعضاء الاطلاع علي اهم الاحداث والاخبار الاقتصاديه، ومتابعه فعاليات المؤتمر والانشطه المصاحبه له، الي جانب ربط شركات القطاع الخاص بعضها ببعض عبر تبادل الاخبار والخدمات والمنتجات. التركيت: التحول الرقمي والذكاء الاصطناعي ركيزتان اساسيتان للنمو الاقتصادي قال نائب الرئيس التنفيذي لمجموعه بيت التمويل الكويتي للتكنولوجيا والعمليات، هيثم التركيت: ان التحول الرقمي تجاوز مفهوم تقديم الخدمات عبر التطبيقات والمنصات الرقميه ليصبح احدي الركائز الاساسيه لعمل المؤسسات الحديثه، بما يسهم في تسريع المعاملات، ورفع الانتاجيه، وتحسين كفاءه الاعمال، مؤكدا ان الحديث عن مستقبل الاستثمار والنمو الاقتصادي اصبح وثيق الارتباط بالتطورات التكنولوجيه والاستثمار في الابتكار. واضاف التركيت خلال مشاركته MoneyTech 2026، ان محاور القمه تطرح قضايا محوريه وفي مقدمتها «الاستثمار في اوقات عدم اليقين»، وهو موضوع يفرض نفسه علي الاقتصادات والاسواق الماليه في الوقت الراهن، حيث لم يعد التحدي يقتصر علي مواجهه تقلبات الاسواق، بل يمتد الي المحافظه علي تدفق الاستثمارات، ودعم القطاعات الانتاجيه، وتحقيق التوازن بين اغتنام الفرص واداره المخاطر. الذكاء الاصطناعي واوضح التركيت ان الذكاء الاصطناعي يمثل مرحله متقدمه في تطور القطاع المالي، لما يوفره من قدرات كبيره في تحليل البيانات، وتحسين تجربه العملاء، واتمته العمليات، وتعزيز اداره المخاطر والكشف المبكر عن عمليات الاحتيال. واشار الي ان بيت التمويل الكويتي ينظر الي الذكاء الاصطناعي باعتباره محركا رئيسيا للابتكار والانتاجيه، في اطار الاستخدام المسؤول للتكنولوجيا الحديثه، والالتزام بحوكمه البيانات والشفافيه، بما يحقق اثرا ملموسا في تطوير الاعمال وتعزيز تجربه العملاء. واكد التركيت اهميه الامن السيبراني في ظل التوسع المتسارع للاقتصاد الرقمي، مشيرا الي ان اهميه الامن السيبراني والمرونه التشغيليه تزداد مع تنامي الاعتماد علي الخدمات الرقميه، اذ ترتبط ثقه العملاء والمستثمرين بقدره المؤسسات علي حمايه الاموال والبيانات وضمان سلامه المعاملات واستمراريه الخدمات. اداره الثروات والـFinTech وقال التركيت: ان المشروعات الصغيره والمتوسطه والشركات الناشئه تمثل رافدا مهما لتنويع الاقتصاد وخلق فرص العمل، وتحتاج الي شراكات تجمع بين خبرات المؤسسات الماليه وابتكارات رواد الاعمال. واضاف ان تناول القمه لموضوعات مثل اداره الثروات، والـFinTech، وراس المال الجريء، ورياده الاعمال، يعكس تميز محاورها وملاءمتها لمتغيرات المشهد المصرفي والاقتصادي علي المستويات المحليه والاقليميه والعالميه. واكد التركيت ان المسؤوليه الاقتصاديه تشكل جزءا اصيلا من دور بيت التمويل الكويتي مشيرا الي حرصه علي توظيف امكاناته الماليه والتشغيليه والتكنولوجيه وشبكته الاقليميه والدوليه لدعم العملاء وتطوير حلول تجمع بين الابتكار والموثوقيه والحوكمه. واضاف ان توسع المؤسسات الماليه الكويتيه في الاسواق يتيح فرصا اكبر لتبادل الخبرات وبناء الشراكات وربط الفرص الاستثماريه بالتمويل المناسب، بما يعزز حضور الكويت الاقتصادي ويدعم التنميه المستدامه. واوضح ان الصكوك، تؤدي دورا مهما في تنويع مصادر التمويل وتوسيع الخيارات الاستثماريه، مبينا ان نجاح المؤسسات الماليه لا يقاس بنتائجها الماليه فقط، بل ايضا بما تضيفه من قيمه للاقتصاد والمجتمع. واشار الي مواصله بيت التمويل تطوير خدماته الرقميه وتحديث بنيته التحتيه وتبسيط اجراءاته بما يواكب تطلعات العملاء وانماط تعاملهم المصرفيه، لافتا الي ان عملاء البنك نفذوا اكثر من 700 مليون عمليه مصرفيه الكترونيه حتي نهايه الربع الثالث 2026. واوضح ان دور المؤسسات الماليه لا يقتصر علي توفير التمويل، بل يمتد الي مساعده المستثمرين والشركات علي اتخاذ قرارات مدروسه، وتقديم الحلول التي تدعم استمراريه الاعمال وتسهم في تحقيق النمو الاقتصادي المستدام. واشار الي اهميه استقطاب الثروات والاستثمارات الاقليميه وتوجيهها نحو الفرص الواعده في الكويت والمنطقه. «رؤيه 2035» ونوه التركيت الي ان القمه تكتسب بعدا وطنيا واقتصاديا يتناغم مع مستهدفات «رؤيه 2035»، الراميه الي تعزيز مكانه الكويت مركزا ماليا وتجاريا جاذبا للاستثمار، وزياده مساهمه القطاع الخاص في التنميه. واكد التركيت اهميه ترجمه مخرجات القمه الي شراكات ومبادرات عمليه. العثمان: «الوطني» لا ينتظر التغيير.. بل يصنعه ويقوده اكد الرئيس التنفيذي للخدمات المصرفيه الشخصيه والرقميه في مجموعه بنك الكويت الوطني محمد العثمان، ان القطاع المصرفي يشهد تحولا جذريا مدفوعا بتغير توقعات العملاء والتطورات التقنيه المتسارعه، مشيرا الي ان المنافسه لم تعد تقتصر علي تقديم المنتجات والخدمات التقليديه، بل اصبحت تتمحور حول جوده التجربه المصرفيه وسهوله الوصول اليها وقدره البنك علي تلبيه احتياجات كل عميل بصوره شخصيه وفاعله. تغيرات جذريه واوضح العثمان في قمه MoneyTech 2026، ان ابرز ما تغير خلال السنوات الخمس الماضيه هو ارتفاع سقف توقعات العملاء بصوره غير مسبوقه، لافتا الي ان العميل يقارن تجربته المصرفيه بافضل التجارب الرقميه التي يعيشها يوميا، لا سيما مع كبري المنصات والتطبيقات العالميه.وقال ان العملاء لم يعودوا يبحثون فقط عن الخدمات المصرفيه التقليديه، بل يتوقعون الحصول علي خدمه فوريه وسلسه ومخصصه لاحتياجاتهم، وفي اي وقت ومن اي مكان، مضيفا ان السرعه وسهوله الاستخدام والقدره علي انجاز المعاملات رقميا اصبحت عناصر اساسيه في تقييم تجربه العميل. واشار الي ان هذا التحول دفع البنوك الي اعاده تصميم نماذج العمل والخدمات بما يتلاءم مع المتطلبات الجديده، مع التركيز علي جعل التجربه المصرفيه اكثر سلاسه وارتباطا باحتياجات العملاء الفعليه. الرقمنه ركيزه واكد العثمان ان القطاع المصرفي قطع شوطا كبيرا في رحله التحول الرقمي، حيث اصبحت غالبيه ان لم تكن جميع المعاملات المصرفيه اليوميه متاحه عبر القنوات الرقميه. واوضح ان المرحله الحاليه تركز علي تطوير التجربه الرقميه وجعلها اكثر ذكاء وسهوله وقدره علي التنبؤ باحتياجات العملاء. واضاف: «كانت لدينا رؤيه استباقيه فيما يخص التحولات التي ستحدثها التكنولوجيا خاصه الي جيل الشباب وهو ما ساهم في اطلاق بنك وياي قبل 5 سنوات وحقق نجاحا باهرا في استقطاب 4 اضعاف الشريحه المستهدفه من هذه الفئه المهمه من المجتمع». شركاء الابتكار وقال ان البنوك لم تعد تنظر الي شركات التقنيه الماليه باعتبارها منافسا، بل شريكا في تسريع الابتكار وتطوير الحلول الرقميه، مشيرا الي ان التعاون المشترك اصبح عاملا رئيسيا في تشكيل مستقبل الخدمات الماليه. واضاف ان الشراكات الاستراتيجيه بين المؤسسات المصرفيه وشركات التكنولوجيا الماليه تمنح العملاء حلولا اكثر تطورا وسرعه، كما تتيح للبنوك الاستفاده من الافكار والنماذج التشغيليه المبتكره. تجربه العميل واكد العثمان ان الذكاء الاصطناعي يمثل احد اهم المحاور الاستراتيجيه التي يركز عليها القطاع المصرفي عالميا، مشيرا الي ان دوره لن يقتصر علي تحسين الكفاءه التشغيليه، بل سيمتد الي احداث تحول نوعي في تجربه العملاء. واوضح ان الخدمات المصرفيه عبر الموبايل اصبحت اليوم بالنسبه لكثير من العملاء بمنزله الفرع الرئيسي للبنك، ما يفرض علي المؤسسات الماليه تطوير تجارب رقميه قادره علي فهم احتياجات كل عميل وتقديم خدمات تتناسب مع ظروفه الماليه واهدافه الشخصيه. واشار العثمان الي ان مستقبل الخدمات المصرفيه قائم علي التخصيص وليس علي تقديم تجربه واحده للجميع، موضحا ان نجاح التجربه الرقميه لا يقاس فقط بسرعه الخدمه او سهوله الوصول اليها، وانما ايضا بقدره البنك علي حمايه بيانات العملاء واموالهم وتوفير اعلي مستويات الامان. رؤيه للمستقبل وعن شكل الخدمات المصرفيه للافراد خلال السنوات الخمس المقبله، توقع العثمان ان تصبح اكثر اندماجا في الحياه اليوميه واكثر اعتمادا علي التكنولوجيا الذكيه والتحليلات المتقدمه. واختتم العثمان بالتاكيد علي ان مستقبل القطاع المصرفي لن يتحدد بالتكنولوجيا وحدها، وانما بقدره المؤسسات الماليه علي توظيف هذه التكنولوجيا لبناء تجارب مصرفيه اكثر بساطه ومرونه وامانا، ووضع العميل في صميم كل خطوه من خطوات التطوير والابتكار.
اطلقت الزميله جريده الجريده اعمال النسخه الخامسه من قمه «تقنيه الاموال» التي نظمتها بالشراكه الاستراتيجيه مع Ooredoo الكويت، وشهدت حضور نخبه من مديري الثروات والمستثمرين وقيادات قطاع التكنولوجيا وصناديق راس المال الجريء
الحدث: إطلاق النسخة الخامسة من قمة تقنية الأموال