ذاكرة الكويت الصحفية آخر الأخبار
alqabasمحليات

السفير الباكستاني لـ القبس: نلتزم امن الكويت.. وانضمامها لاتفاق مكه قرار سيادي

السفير الباكستاني لـ القبس: نلتزم امن الكويت.. وانضمامها لاتفاق مكه قرار سيادي

مي السكري - اكد سفير جمهوريه باكستان الاسلاميه لدي البلاد د. ظفر اقبال ان اتفاق مكه للدفاع المشترك يمثل خطوه مهمه نحو تعزيز الامن الاقليمي والردع الجماعي، ويتجاوز كونه مجرد تفاهم سياسي، مشيرا الي ان الدول المشاركه انشات لجنه استراتيجيه سياسيه ودفاعيه، وعينت امينا عاما، وبدات اتخاذ ترتيبات عمليه لتنفيذ التزاماتها المتعلقه بالدفاع الجماعي. وشدد اقبال، في حديثه لـ القبس، علي ان فاعليه اي اتفاقيه دفاعيه تعتمد علي استمرار التنسيق والجهوزيه العملياتيه والتعاون بين اعضائها، وهي ترتيبات يجري تطويرها تدريجيا، مؤكدا ان الاتفاق يتميز بطابعه الدفاعي ويهدف الي الاسهام في تحقيق السلام والاستقرار الاقليميين. وفي ما يتعلق بامكانيه انضمام الكويت الي اتفاق مكه للدفاع المشترك، وما اذا كانت اسلام اباد قد تلقت طلبا رسميا من الكويت بهذا الشان، اكد اقبال ان باكستان تولي اهميه قصوي لامن الكويت الشقيقه وسيادتها وسلامه اراضيها، موضحا ان الاتفاق يتيح امكانيه مشاركه دول اخري في المنطقه تتوافق مع اهدافه، وان اي قرار بشان احتمال مشاركه الكويت سيكون قرارا سياديا تتخذه القياده الكويتيه بالتشاور مع الحكومات الاخري المعنيه. واضاف ان الكويت تتمتع بالفعل بشراكات امنيه قائمه، من بينها التعاون الدفاعي الثنائي الطويل الامد مع باكستان، لافتا الي ان اتفاق التعاون الدفاعي الموقع بين البلدين عام 2023، والبروتوكول الاضافي الموقع في اغسطس 2026، يوفران اطارا لتعزيز التعاون في عدد من المجالات المهمه. واكد ان عدم عضويه اي دوله في الاتفاق لا ينبغي تفسيره تلقائيا علي انه يشكل فجوه في الامن الاقليمي، مشددا علي ضروره تعزيز التعاون بين الترتيبات الامنيه القائمه، مع احترام الخيارات السياديه لكل دوله. منع المواجهه.. اولويه وحول قدره اتفاق مكه للدفاع المشترك علي حمايه دول الخليج من تداعيات اي مواجهه عسكريه مباشره بين الرئيس الامريكي دونالد ترامب وايران، اوضح اقبال ان مثل هذه المواجهه ستكون لها تداعيات خطيره علي الامن الاقليمي، مشيرا الي ان الاتفاق يهدف الي تعزيز الردع الجماعي والتعاون الدفاعي بين الدول المشاركه فيه. وقال ان باكستان تؤمن بضروره ان تعمل جميع دول المنطقه علي تعزيز قدراتها الدفاعيه وتعاونها الامني، مع الحفاظ علي علاقات بناءه مع الشركاء الدوليين، مؤكدا ان الاولويه في المرحله الراهنه يجب ان تظل منع اندلاع مواجهه عسكريه جديده. وفي رده علي سؤال بشان تهديدات ترامب بشن ضربات عسكريه ضد ايران مع اقتراب الانتخابات الامريكيه، وما اذا كانت الحسابات الانتخابيه في واشنطن قد تؤدي الي تصعيد يهدد امن الخليج ويقوض اهداف اتفاق مكه، اكد اقبال انه ليس من المناسب التكهن بالاعتبارات السياسيه الداخليه التي قد تؤثر في قرارات الاداره الامريكيه. وشدد علي ثبات موقف باكستان الرافض لاي خطوات من شانها زياده زعزعه الاستقرار في المنطقه، مؤكدا ايمان بلاده بضروره حل الخلافات من خلال الحوار والدبلوماسيه. واضاف ان اتفاق مكه صمم لتعزيز الردع والتعاون الدفاعي، غير ان الحمايه الاكثر فاعليه لدول المنطقه تظل في منع نشوب الصراعات، من خلال الدبلوماسيه المسؤوله والردع الموثوق والتعاون الاقليمي. تقليص الوجود الامريكي وفي ما يتعلق بالتقارير الخاصه باجلاء موظفين دبلوماسيين او عسكريين امريكيين، او تقليص الوجود الامريكي في المنطقه، وما اذا كانت تعكس مخاوف من مواجهه وشيكه، قال اقبال ان القرارات المتعلقه بنشر الموظفين الدبلوماسيين والعسكريين الامريكيين او سحبهم تقع ضمن اختصاص السلطات الامريكيه، معتبرا انه من السابق لاوانه استخلاص استنتاجات بشان احتمال اندلاع مواجهه وشيكه استنادا الي هذه التقارير وحدها. واوضح ان باكستان تري ان اي تصعيد اضافي من شانه ان ينطوي علي مخاطر كبيره لجميع دول المنطقه، لافتا الي ان باكستان تدعم الانخراط الدبلوماسي وضبط النفس والجهود الراميه الي خفض التوترات. ودعا الي امتناع جميع الاطراف عن اتخاذ خطوات قد تؤدي، من دون قصد، الي اندلاع صراع اوسع نطاقا. وحول الجهه التي يمكن ان تملا الفراغ الامني الناتج عن خفض واشنطن وجودها العسكري في الشرق الاوسط، وما اذا كانت دول الخليج وباكستان تمتلكان بديلا عمليا لضمان الاستقرار الاقليمي، اوضح اقبال انه لا ينبغي النظر الي الامن الاقليمي من منظور الوجود العسكري لاي دوله بعينها حصرا. واشار الي ان دول الخليج تمتلك قدرات دفاعيه كبيره، وطورت شراكات امنيه مهمه علي المستويين الثنائي والمتعدد الاطراف، مبينا ان باكستان ترتبط بعلاقات دفاعيه طويله الامد مع عدد من دول الخليج، وتظل ملتزمه بتعزيز التعاون في المجالات المتفق عليها بين الاطراف. واضاف ان اتفاق مكه يعد مثالا علي الجهود الراميه الي تطوير تعاون امني اقليمي اكبر، ويمكن لمثل هذه الترتيبات ان تكمل الشراكات القائمه وتسهم في تعزيز الاستقرار الاقليمي. وشدد علي ان الهدف لا يتمثل في استبدال مظله امنيه باخري، بل في تطوير منظومه امنيه اقليميه اكثر تعاونا وقدره علي الصمود واستدامه. الدفاع الجماعي واليات الاستجابه وفي رده علي سؤال بشان مدي امكانيه تقويض مواجهه عسكريه امريكيه ايرانيه اهداف اتفاق مكه للدفاع المشترك، وامكانيه تطوره الي اليه فعاله للدفاع الجماعي اذا تعرضت احدي دول الخليج لهجوم، اوضح اقبال ان الاتفاق يقوم علي مبدا الدفاع الجماعي بين الدول المشاركه فيه، وان فاعليته ستعتمد علي الاليات ومستويات التنسيق والقدرات التي تطورها تلك الدول. واضاف ان التزامات الدفاع الجماعي المنصوص عليها في الاتفاق تنطبق علي الدول المشاركه فيه، في حين يخضع التعاون مع الدول الاقليميه الاخري للترتيبات الثنائيه والمتعدده الاطراف المعمول بها بين الاطراف المعنيه، مؤكدا ان تعزيز التعاون الدفاعي الاقليمي يمكن ان يسهم في دعم الردع والاستقرار في المنطقه الاوسع. وعن مدي امتلاك اتفاق مكه القدرات العسكريه والاليات العملياتيه اللازمه للتصدي لهجوم بالصواريخ او الطائرات المسيره يستهدف الكويت او اي دوله خليجيه اخري، قال اقبال ان الدول المشاركه تمتلك قدرات عسكريه كبيره وخبرات في مجال التعاون الدفاعي، وان الاتفاق يوفر اطارا لتعزيز التنسيق وتطوير اليات الدفاع الجماعي. واوضح ان الترتيبات العملياتيه المحدده وقدرات الاستجابه والتخطيط العسكري تقع ضمن اختصاص السلطات الدفاعيه المختصه في الدول المشاركه. وفي ما يتعلق بالكويت تحديدا، اكد ان باكستان تظل ملتزمه بتعزيز التعاون الدفاعي الثنائي، بما في ذلك المجالات المرتبطه بالتهديدات الامنيه الناشئه، وذلك في اطار الاتفاقيات القائمه بين البلدين. باكستان بين ايران والخليج وحول كيفيه موازنه باكستان بين علاقاتها مع ايران وشراكاتها الدفاعيه مع دول الخليج، وما اذا كانت اسلام اباد قادره علي تقديم ضمانات امنيه عمليه وموثوقه للكويت في حال اتساع رقعه المواجهه، قال اقبال ان ايران دوله مجاوره لباكستان، في حين ترتبط بلاده بعلاقات وثيقه وطويله الامد واستراتيجيه مع دول الخليج، مؤكدا ان اسلام اباد لا تنظر الي هذه العلاقات باعتبارها متعارضه او متناقضه. واضاف ان السياسه الخارجيه الباكستانيه تسترشد بمبادئ احترام السياده وسلامه الاراضي والتعايش السلمي وتسويه النزاعات من خلال الحوار. واكد ان علاقه باكستان بالكويت تقوم علي الثقه المتبادله والمصالح المشتركه وعقود من التعاون، لافتا الي ان العلاقات الدفاعيه بين البلدين تعززت من خلال اتفاق التعاون الدفاعي الموقع عام 2023، والبروتوكول الاضافي الموقع في اغسطس 2026. واوضح ان هذه الترتيبات توفر اطارا عمليا لتوسيع التعاون في مجالات التدريب الدفاعي والخبرات الفنيه والتنسيق الاستخباراتي وغيرها من المجالات المتفق عليها بين الطرفين. وشدد اقبال علي ان باكستان تقف بثبات الي جانب سياده الكويت وامنها واستقرارها، مبينا ان طبيعه اي مساعده دفاعيه محدده ونطاقها سيجري تحديدهما من خلال المشاورات بين حكومتي البلدين، وفقا للترتيبات المعمول بها. الصناعات الدفاعيه والدفاع الجوي وفي ما يتعلق بقدره باكستان علي تزويد الكويت بمنظومات دفاعيه مجربه ميدانيا لحمايتها من الهجمات الصاروخيه وهجمات الطائرات المسيره، اكد اقبال ان بلاده تمتلك قدرات دفاعيه كبيره وصناعه دفاعيه محليه اخذه في النمو، فضلا عن خبرتها في تطوير وانتاج مجموعه متنوعه من المعدات والمنظومات العسكريه. واشار الي ان باكستان والكويت تستكشفان فرص توسيع التعاون في الصناعات الدفاعيه والمجالات التقنيه، بما في ذلك المجالات المرتبطه بالتحديات الامنيه المستجده، مثل تهديدات الطائرات المسيره والدفاع الجوي. واوضح ان اختيار المنظومات المحدده يعتمد بطبيعه الحال علي المتطلبات العملياتيه للكويت والتقييمات الفنيه ذات الصله، مشيرا الي امكانيه بحث الترتيبات المتعلقه بالذخائر وقطع الغيار والصيانه والتدريب والدعم الفني، ضمن اي اطار متفق عليه بين الطرفين للمشتريات الدفاعيه. واكد ان باكستان تثمن شراكتها الدفاعيه مع الكويت، وتظل مستعده لاستكشاف السبل العمليه الكفيله بمواصله تعزيزها، بما يخدم المصالح المشتركه للبلدين ويدعم امنهما واستقرارهما.

ملخّص قياس

تصريحات السفير الباكستاني حول اتفاق مكه والامن الخليجي

أشخاص:ترامبدونالد ترامبظفر اقبالمي السكري
آخر الأخبار المصدر الأصليّ أهم أخبار الكويت اليوم
تم نسخ الرابط ✓