البديوي: دول «التعاون» شريك موثوق به وفاعل في جهود الوساطه وارساء السلام

اكد الامين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربيه جاسم بديوي اليوم الجمعه ان دول المجلس رسخت مكانتها الدوليه كشريك موثوق به وفاعل في جهود الوساطه وارساء السلام وتعزيز الامن والاستقرار العالميين. وقالت الامانه العامه لمجلس التعاون في بيان ان ذلك جاء خلال تصريح للبديوي بمناسبه مشاركته في (مؤتمر اسطنبول التاسع للوساطه) الذي يقام تحت شعار (الشراكات من اجل السلام وافاق جديده: الوساطه في عالم متغير) برعايه وزير خارجيه تركيا هاكان فيدان بمدينه اسطنبول وبحضور نخبه من القاده والدبلوماسيين وممثلي المنظمات الدوليه والخبراء. واشاد البديوي بالجهود المتميزه التي تبذلها الجمهوريه التركيه في تنظيم واستضافه هذا المؤتمر وما توليه من اهتمام بتعزيز دور الوساطه والدبلوماسيه الوقائيه في تسويه النزاعات قائلا ان المؤتمر يشكل منصه دوليه مهمه لتبادل الخبرات وتنسيق الجهود الراميه الي ترسيخ الحوار وتعزيز فرص السلام والاستقرار في العالم. واكد في هذا المجال متانه العلاقات الخليجيه - التركيه ومواقف تركيا الداعمه لدول مجلس التعاون في العديد من الملفات والقضايا اضافه الي سعي الجانبين تعزيز هذه العلاقات الي افاق ارحب. ولفت الي ان دول المجلس رسخت حضورها ومكانتها علي الساحه الدوليه في جهود الوساطه وصناعه السلام باعتبارها اطرافا فاعله وشركاء موثوقين من خلال ما تضطلع به من مبادرات دبلوماسيه ومساع حثيثه لتقريب وجهات النظر واحتواء الازمات وفتح قنوات الحوار بين الاطراف المتنازعه. كما اشار البديوي الي ان ما حققته دول مجلس التعاون من نجاحات في هذا المجال يعكس ما تحظي به من ثقه وتقدير دوليين ويجسد نهجها الحكيم والمتوازن في التعامل مع مختلف القضايا والتحديات الاقليميه والدوليه. واوضح ان جهود دول الخليج في الوساطه لا تقتصر علي محيطها الاقليمي بل تمتد الي مختلف مناطق العالم وذلك انطلاقا من ايمانها الراسخ بان الامن والاستقرار مسؤوليه دوليه مشتركه وان الحوار والحلول السياسيه والسلميه تمثل السبيل الامثل لانهاء النزاعات وتجنيب الشعوب تداعياتها. واكد في هذا الجانب مواصله دول المجلس اداء دورها البناء والمؤثر في دعم المبادرات الدوليه للسلام وتعزيز الشراكات مع المجتمع الدولي بما يسهم في ارساء دعائم الامن والسلم الدوليين.
تصريح بديوي حول دور مجلس التعاون في الوساطة