الشهيد سلطان القحطاني.. بطل سعودي ضحي بنفسه من اجل وطنه

سجل البطل السعودي سلطان القحطاني اسمه بحروف من نور في قائمه الشهاده والتضحيه، بعدما هب لمساعده زملائه في اخماد حريق اندلع بمطار الملك فهد الدولي بالدمام اثر الاعتداء الحوثي يوم امس. وفي موقف بطولي، سارع سلطان مع زملائه الي التعامل مع النيران قبل امتدادها الي طائره تقل مسافرين، الا انه تعرض للاختناق، ونقل الي المستشفي الالماني لتلقي العلاج، قبل ان تفيض روحه الي بارئها. وقع الاعتداء الغادر اثناء مناوبه سلطان في المطار، حيث شارك في اخماد الحريق باستخدام طفايات الاطفاء، فيما روي والده علي القحطاني تفاصيل اللحظات الاخيره لابنه، موضحا ان الصاروخ او القذيفه تسببا في اندلاع الحريق، وان سلطان بادر الي التعامل مع النيران قبل ان يتعرض للاختناق. وخلف الشهيد سلطان اسره مكونه من زوجه وسته اطفال، ولدان واربع بنات، وجميعهم في مراحلهم الدراسيه، فيما اوضح والده ان ابنه الاكبر يدرس في الصف الثاني المتوسط، بينما يدرس الاخر في المرحله الابتدائيه، الي جانب بناته الاربع. وعرف سلطان بقربه من اسرته وحرصه علي بر والديه وزياره اهله باستمرار، حيث كانت والدته واخوته واخواته يحرصون علي زيارته، خصوصا يوم الجمعه، ليترك رحيله حزنا كبيرا في نفوس اسرته ومحبيه. واختتم علي القحطاني حديثه بالدعاء لابنه بالرحمه والمغفره، مؤكدا اعتزازه بموقفه وتضحيته، قائلا: «الله يرحمه، توفي شهيد، شهيد الوطن». وبموقفه الشجاع، خلد سلطان القحطاني اسمه بين ابطال التضحيه والفداء، بعدما قدم حياته وهو يؤدي واجبه ويسعي الي حمايه الاخرين.
استشهاد سلطان القحطاني