السفير البريطاني قدسي رشيد: مباحثات لتزويد الكويت بتقنيات دفاعيه حديثه

مي السكري - شدد سفير المملكه المتحده لدي البلاد، قدسي رشيد، علي ان امن الكويت واستقرارها يمثلان اولويه ثابته لبلاده، مؤكدا استمرار التعاون الدفاعي بين البلدين وتطويره لمواجهه التهديدات الحاليه والمستقبليه. وقال رشيد، خلال لقاء مع ممثلي الصحف المحليه، ان الشراكه الدفاعيه الكويتيه ـــ البريطانيه «عميقه ومتعدده الجوانب»، وتطورت علي مدي عقود، وتشمل التدريب العسكري والتعليم الدفاعي والتعاون العملياتي والمشاورات الامنيه والحوار الرفيع المستوي بين القوات المسلحه والحكومتين. وكشف رشيد في هذا الاطار عن شركات بريطانيه تجري مباحثات مع الجهات العسكريه الكويتيه، بشان تزويد البلاد بتقنيات دفاعيه حديثه. واوضح ان بريطانيا وقفت الي جانب الكويت خلال تعرضها لهجمات من ايران، وعملت بصوره وثيقه مع الشركاء الكويتيين لدعم الامن والاستقرار الاقليميين، لافتا الي ان بلاده نشرت منظومه «رابيد سنتري» للدفاع الجوي والتصدي للمسيرات في الكويت عقب الضربات الايرانيه في المنطقه. وقال: ان المنظومه موجوده في الكويت منذ ابريل الماضي، وان العسكريين البريطانيين المسؤولين عن تشغيلها ما زالوا في البلاد، وسيواصلون العمل ضمن جهود الدفاع الجوي بالتنسيق مع الجانب الكويتي. واضاف: كما قدمت بريطانيا دعما اضافيا من خلال قدرات «اوركوس» المضاده للانظمه الجويه غير الماهوله، الي جانب استمرار تبادل الخبرات والتدريب والتجارب العملياتيه لتعزيز جهوزيه الكويت في مواجهه التهديدات المتغيره. وشدد رشيد علي ان التحديات التي تواجه المنطقه لا تستطيع دوله واحده معالجتها بمفردها، وان التعاون الدولي ضروري لخفض التوترات، وتعزيز الاستقرار وحمايه النظام الدولي القائم علي القواعد. وفيما يلي التفاصيل: اكد سفير المملكه المتحده لدي البلاد، قدسي رشيد، ان امن الكويت واستقرارها يمثلان اولويه ثابته لبلاده، مشددا علي استمرار التعاون الدفاعي بين البلدين وتطويره لمواجهه التهديدات الحاليه والمستقبليه، ومشيرا الي وجود منظومه «رابيد سنتري» البريطانيه للدفاع الجوي والتصدي للمسيرات في الكويت، الي جانب قدرات «اوركوس»، وتبادل الخبرات والتدريب والتنسيق العملياتي. وقال رشيد، خلال لقاء مع ممثلي الصحف المحليه، ان الشراكه الدفاعيه الكويتيه ـ البريطانيه «عميقه ومتعدده الجوانب»، وتطورت علي مدي عقود، وتشمل التدريب العسكري والتعليم الدفاعي والتعاون العملياتي والمشاورات الامنيه والحوار الرفيع المستوي بين القوات المسلحه والحكومتين. واوضح ان بريطانيا وقفت الي جانب الكويت خلال الازمه مع ايران، وعملت بصوره وثيقه مع الشركاء الكويتيين لدعم الامن والاستقرار الاقليميين، لافتا الي ان بلاده نشرت منظومه «رابيد سنتري» للدفاع الجوي والتصدي للمسيرات في الكويت عقب الضربات الايرانيه في المنطقه، للمساعده في حمايه الافراد والمصالح البريطانيه والكويتيه. واكد ان المنظومه لا تزال موجوده في الكويت منذ ابريل الماضي، وان العسكريين البريطانيين المسؤولين عن تشغيلها يواصلون العمل ضمن جهود الدفاع الجوي بالتنسيق مع الجانب الكويتي. واضاف: كما قدمت بريطانيا دعما اضافيا من خلال قدرات «اوركوس» المضاده للانظمه الجويه غير الماهوله، الي جانب استمرار تبادل الخبرات والتدريب والتجارب العملياتيه لتعزيز جهوزيه الكويت في مواجهه التهديدات المتغيره. ضباط بريطانيون واشار رشيد الي ان التعاون لا يقتصر علي المعدات، بل يشمل وجود ضباط بريطانيين للمراقبه الجويه في مركز عمليات الدفاع الجوي، الي جانب عسكريين بريطانيين يعملون مع نظرائهم الكويتيين وعسكريين من دول اخري داخل مقار القياده، للمساهمه في حمايه المجال الجوي الكويتي. واضاف ان شركات بريطانيه تجري مباحثات مع الجهات العسكريه الكويتيه، بشان تزويد البلاد بتقنيات دفاعيه حديثه. وقال ان بريطانيا تنظر الي التعاون الدفاعي مع الكويت علي مستويين: الاول التعامل مع التهديدات القائمه حاليا، والثاني العمل المشترك خلال السنوات الثلاث الي الخمس المقبله علي تطوير القدرات اللازمه لمواجهه تهديدات المستقبل. واشار الي ان البعثه العسكريه البريطانيه تمثل ركنا اساسيا في التعاون الدفاعي بين البلدين منذ اكثر من 30 عاما، وان افرادها يقيمون بصوره دائمه في الكويت، ويعملون مع القوات المسلحه الكويتيه لتقديم التدريب والمشوره والخبرات في مجموعه واسعه من المجالات الدفاعيه. تحديات المنطقه وشدد رشيد علي ان التحديات التي تواجه المنطقه لا تستطيع دوله واحده معالجتها بمفردها، وان التعاون الدولي ضروري لخفض التوترات، وتعزيز الاستقرار وحمايه النظام الدولي القائم علي القواعد. واكد دعم بريطانيا للحوار والدبلوماسيه والعمل الجماعي بين الشركاء الاقليميين والدوليين، بما يساعد في التعامل مع التحديات المشتركه وتقليل مخاطر التصعيد. وحول اخر التطورات بخصوص اتفاقيه التجاره الحره وموعد دخولها حيز التنفيذ، قال رشيد ان تعميق الشراكه الاقتصاديه بين الكويت والمملكه المتحده كان احدي اولوياته الرئيسيه خلال العام الماضي، معربا عن اعتزازه بالتقدم المحقق في تعزيز الروابط التجاريه، ودعم فرص الاعمال والاستثمار في قطاعات متعدده. واعتبر اختتام المفاوضات بشان اتفاقيه التجاره الحره بين المملكه المتحده ودول مجلس التعاون الخليجي محطه مهمه، تضع اسسا لعلاقه اقتصاديه اكثر طموحا خلال السنوات المقبله. واوضح ان الاتفاقيه لم تدخل حيز التنفيذ بعد، وان بريطانيا ودول مجلس التعاون، بما فيها الكويت، مطالبه باستكمال اجراءاتها المحليه اللازمه للتصديق عليها، مؤكدا عدم وجود موعد واضح حتي الان لدخولها حيز التنفيذ. واشار الي ان الاتفاقيه ستسهم في تسهيل التجاره والاستثمار وازاله العوائق والرسوم، وتيسير انتقال السلع والخدمات، وخلق فرص جديده للشركات، ودعم التنويع الاقتصادي والنمو الطويل الامد في البلدين. تحرك عسكري بريطاني لدعم الكويت قال رشيد انه وصل الي البلاد في اول اكتوبر من العام الماضي، ولم يكن يتوقع ان تتعرض الكويت لهجمات ايرانيه، موضحا ان اندلاع التصعيد غير اولوياته، وجعل مهمته الاساسيه اظهار دعم بريطانيا السياسي والدبلوماسي والعسكري للكويت. واشار الي ان الهجمات اعادت الي الاذهان تجربه الغزو عام 1990، مؤكدا حرصه علي ان تفي بريطانيا بالتزامات الصداقه والشراكه مع الكويت، لافتا الي زيارات وزراء ومسؤولين عسكريين بريطانيين للبلاد خلال فتره الهجمات لاظهار التضامن، فضلا عن ارسال افراد ومعدات وقدرات دفاعيه لدعم الكويت. تغير الموقف من الاحتلال الاسرائيلي حول الاجراءات والقرارات، التي اعلنتها بلاده بخصوص مقاطعه المنتجات الاسرائيليه، قال رشيد ان بريطانيا غيرت موقفها من الاحتلال الاسرائيلي للضفه الغربيه، في اطار مساعيها للحفاظ علي حل الدولتين، موضحا ان الموقف الرسمي البريطاني بات يعد الاحتلال نفسه غير قانوني وغير مقبول بموجب القانون الدولي، بعدما كان التركيز في السابق علي عدم قانونيه المستوطنات. ما منظومه «رابيد سنتري»؟ اوضح السفير قدسي رشيد ان «رابيد سنتري» عباره عن منظومه بريطانيه متكامله، وليست طائره او قطعه منفرده من المعدات، وتضم وسائل للرصد والكشف والتتبع والتصدي للمسيرات، وترتبط بمقار القياده لتحديد كيفيه التعامل مع التهديدات الجويه. وبين ان المنظومه تغطي جزءا محددا من المجال الجوي، اذ ان منظومه واحده لا تستطيع تغطيه البلاد باكملها، مشيرا الي وجود انظمه اخري تغطي مناطق مختلفه. 244 الف تصريح سفر الكتروني كشف السفير البريطاني، قدسي رشيد، ان بريطانيا اصدرت حتي يونيو 2026 نحو 244 الف تصريح سفر الكتروني «ETA» لمواطنين كويتيين، مع استمرار الطلب القوي علي السفر الي المملكه المتحده للسياحه والاعمال والتعليم والزيارات العائليه. 14 الف كويتي في جامعاتنا اكد رشيد ان التعليم يمثل احد اقوي اركان العلاقه الكويتيه ـ البريطانيه، مقدرا عدد الطلبه الكويتيين الدارسين في الجامعات البريطانيه بنحو 14 الف طالب، بينهم مبتعثون علي نفقه الحكومه، وطلبه يمولون دراستهم بصوره مستقله، مع الاشاره الي ان الرقم تقديري. 12 مدرسه بريطانيه في البلاد اشار رشيد الي ان الكويت احتضنت اول مدرسه بريطانيه في الخليج، وتضم اليوم 12 مدرسه عضوا في رابطه المدارس البريطانيه في الشرق الاوسط، الي جانب مدارس اخري تقدم المنهج الانكليزي وتعلم الاف الطلبه. ولفت الي تعاون المجلس الثقافي البريطاني مع الجامعات والباحثين والمؤسسات في البلدين، في مجالات الصحه والذكاء الاصطناعي والتقنيات الرقميه والامن المائي والاستدامه وتنميه المهارات.