«المدرسه الذكيه» انطلقت.. لدعم الابداع والابتكار

فيصل مطر - دشن وزير التربيه جلال الطبطبائي، اليوم (الخميس)، مشروع «المدرسه الذكيه – Albus» بالتعاون مع Google for Education، في ثانويه جمانه بنت ابي طالب للبنات، احدي المدارس المطبقه لنظام المسارات، بحضور الوكيل المساعد للشؤون التعليميه م.حمد الحمد وعدد من قياديي الوزاره، وذلك لدعم الابداع والابتكار. واكد الطبطبائي، في كلمه خلال حفل التدشين، ان الوزاره ماضيه في مسيره الاصلاح والتطوير الشامل للمنظومه التعليميه، تنفيذا للتوجيهات الساميه للقياده السياسيه، وفي ظل ما يحظي به قطاع التعليم من دعم واهتمام متواصلين، بما يسهم في الارتقاء بجوده التعليم ومخرجاته، وبناء منظومه حديثه ومستدامه تلبي تطلعات الكويت وابنائها. واوضح ان تطوير التعليم لا يرتبط بمشروع او اداه تقنيه منفرده، وانما يقوم علي منظومه متكامله تتضافر فيها المناهج الحديثه والمسارات التعليميه وتاهيل المعلم وتطوير البيئه المدرسيه والتكنولوجيا، بما يضع المتعلم في قلب العمليه التعليميه، ويمنحه الادوات والمهارات اللازمه لمواكبه متطلبات المستقبل. ووجه الطبطبائي ثلاث رسائل الي المعلمين والمعلمات، واولياء الامور، والكوادر الاداريه في الوزاره، مؤكدا ان نجاح اي مشروع تطويري يتطلب تكامل ادوار جميع اطراف المنظومه التعليميه والعمل بروح الفريق الواحد. واكد نبل رساله المعلمين والمعلمات واهميه دورهم في صناعه مستقبل الابناء والبنات، مشيرا الي ان المعلم يظل الركيزه الاساسيه في نجاح التطوير مهما تطورت الادوات والتقنيات. وذكر ان اولياء الامور شركاء اساسيون في تعليم ابنائهم ونجاحهم، مشبها المنظومه التعليميه بسفينه تمضي نحو اهدافها بشراكه متكامله بين الاسره ووزاره التربيه والمعلمين والادارات المدرسيه. ودعا اولياء الامور الي مواصله دعم ابنائهم وتهيئه البيئه المنزليه الملائمه لتعزيز تحصيلهم العلمي وتحفيزهم علي التفوق. واوضح ان التعاون بين اطراف المنظومه التعليميه يمثل حجر الاساس للوصول بالتعليم الي اسمي غاياته، معربا عن شكره وتقديره لسمو امير البلاد، وسمو ولي العهد، وسمو رئيس مجلس الوزراء، علي دعمهم واهتمامهم المتواصلين بقطاع التعليم. وتهدف المدرسه الذكيه الي تعزيز كفاءه استخدام التكنولوجيا في التدريس وتوفير بيئه تفاعليه تدعم التعلم الذاتي. من جانبها، اكدت مديره ثانويه جمانه بنت ابي طالب منيره العدواني ان احتضان المدرسه للمشروع بالتزامن مع تطبيق نظام المسارات يمثل تجربه تعليميه متكامله، تدعم توجه الوزاره نحو الانتقال من الاساليب التقليديه الي تعليم قائم علي البحث والاستكشاف والتفاعل والابتكار. واعربت العدواني عن فخرها باختيار المدرسه لاحتضان المشروع وتطبيق نظام المسارات، مؤكده تطلعها الي تقديم نموذج ناجح لمدرسه المستقبل، يسهم في صناعه المعرفه وتنميه مهارات الطالبات وتمكينهن من ادوات التعلم الحديثه. نتائج ميدانيه بدورها، اوضحت مديره التحول الرقمي في قطاع غوغل للتعليم لبني طارق ان مشروع «Albus» ياتي ضمن تحالف عالمي، وطبق في اكثر من 15 دوله، وشمل ما يزيد علي 4000 طالب و600 معلم، للوقوف علي اثر التكنولوجيا في الفصول الدراسيه. وذكرت ان النتائج الميدانيه اثبتت قدره التجربه علي توفير ما بين 5 و10 ساعات اسبوعيا من وقت المعلم، الي جانب رفع معدلات التفاعل والتعلم الذاتي بين الطلاب باكثر من 70 %. تزويد الطالبات والمعلمات باجهزه Chromebook ينطلق المشروع في مرحلته التجريبيه من ثانويه جمانه، بالتزامن مع تطبيق نظام المسارات، بما يتيح قياس اثر التكامل بين النموذج التعليمي المطور والتكنولوجيا الحديثه في الممارسات الصفيه وتجربه المتعلم، ويوفر للطالبات تعليما اكثر مرونه وتفاعليه. ويتضمن المشروع تزويد الطالبات والمعلمات باجهزه Chromebook، وتوفير برامج متكامله للتدريب والتطوير المهني للكوادر التعليميه، لتعزيز كفاءه استخدام التكنولوجيا في التدريس، وتوفير بيئه تفاعليه تدعم التعلم الذاتي والتعاون والبحث والاستكشاف والابتكار.