ذاكرة الكويت الصحفية آخر الأخبار
alqabasمحليات

الكويت وبغداد: تشكيل فريق عمل لمعالجه القضايا العالقه

الكويت وبغداد: تشكيل فريق عمل لمعالجه القضايا العالقه

مي السكري - استنادا لمخرجات اجتماع سمو ولي العهد الشيخ صباح الخالد، وعلي الزيدي رئيس مجلس وزراء العراقي علي هامش اعمال الدوره الـ81 للجمعيه العامه للامم المتحده في نيويورك وانطلاقا من حرص البلدين الشقيقين علي تعزيز العلاقات الثنائيه ومعالجه الملفات العالقه بروح الاخوه وحسن الجوار والمصالح المشتركه اتفقت الكويت والعراق علي ما ياتي: 1 - تشكيل فريق عمل كويتي - عراقي مشترك يتولي مراجعه الملفات العالقه ووضع خريطه طريق لمعالجتها وتقديم توصياته المشتركه الي قيادتي البلدين خلال مده لا تتجاوز ثلاثين يوما. 2 - يعقد الفريق اجتماعاته بالتناوب بين الكويت وبغداد وبشكل مستمر ولحين انجاز اعماله. ويؤكد الجانبان دعمهما الكامل لعمل الفريق وحرصهما علي انجاز مهمته بما يسهم في طي الملفات العالقه وفتح مرحله جديده من التعاون والشراكه بين البلدين الشقيقين وبما يخدم مصالح الشعبين الكويتي والعراقي. الي ذلك، اشاد رئيس خليه الاعلام الامني في العراق، الفريق سعد معن، بنتائج زياره الوفد العراقي الي الكويت، اخيرا، مشيرا الي ان اللقاء مع ممثلي وزارتي الداخليه والدفاع كان «وديا وناجحا»، وشهد بحث المواضيع ذات الاهتمام المشترك. واكد ان زياره الوفد العراقي الي الكويت تاتي استمرارا لتنظيم وتعزيز العلاقه الاخويه الطيبه بين البلدين، فضلا عن التنسيق المستمر مع الاعلام الامني في وزارتي الداخليه والدفاع، مشددا علي اهميه توحيد الرسائل الامنيه وتعزيز قنوات التواصل المباشر لمحاربه وايقاف الاشاعات ومنع التضليل الاعلامي واي سوء فهم قد ينشا نتيجه تداول معلومات غير دقيقه. وقال معن، في لقاء مع الصحافيين علي هامش الزياره التي قام بها برفقه صباح النعمان، المتحدث باسم القائد العام للقوات المسلحه العراقيه، والوفد المرافق لهما، ان الاعلام الامني في العراق مرتبط بمكتب القائد العام للقوات المسلحه، ويتولي التنسيق وتنظيم الاعلام الامني في المؤسسات الامنيه المختلفه، بما فيها وزارات الداخليه والدفاع والامن الوطني والحشد الشعبي والبيشمركه، الي جانب التواصل مع الاعلام الخارجي. واضاف: «ان كانت هناك بعض الاشكالات البسيطه يمكن تجاوزها من خلال التواصل المباشر». وردا علي سؤال القبس عما اذا كانت النقاشات قد تطرقت الي ما اذا كانت الاراضي العراقيه قد استخدمت في استهداف دول مجاوره، قال معن: «نحن متاكدون بانه لن يكون هناك اي انطلاقه ولا اي استهداف من الاراضي العراقيه لدول الجوار». وقال: «وكلنا ثقه بان قادم الايام يحمل في طياته الكثير من الامور الايجابيه، وبالتالي لن تكون هناك ضربات او اي استهدافات لدول الجوار». واضاف: «ان بعض الضربات، خصوصا الاخيره علي السعوديه التي نسبت الي العراق، لم تكن بايد عراقيه، ولكن قد تكون استخدمت الجغرافيه العراقيه»، لافتا الي ان اتساع مساحه البلاد ووجود اكثر من مليون من غير العراقيين يجعل التعامل مع المعلومات بحاجه الي التدقيق. واوضح ان العراق «تعامل مع السعوديه بشفافيه وبسرعه عبر لجان مشتركه، وهم متفهمون ذلك»، مضيفا: «والعراق سيكون هو نقطه التقاء للسلام». وحول التعاون في ملف مكافحه المخدرات والجريمه المنظمه، وصف معن التعاون بين العراق والكويت بانه من ابرز مجالات النجاح في الفتره الاخيره، مشيرا الي تنفيذ عمليه مشتركه لمكافحه المخدرات والمؤثرات العقليه بالتنسيق بين الجانبين. واوضح ان التعاون اصبح «استباقيا»، من خلال تبادل المعلومات قبل وقوع العمليات، وليس بعد حدوثها فقط، لافتا الي ان تدفق المعلومات في الاتجاهين اسهم بصوره كبيره في الحد من عمليات تهريب وتجاره المخدرات بين البلدين، الي جانب امكانيه تنفيذ عمليات ميدانيه مشتركه وفق الاطر القانونيه. وردا علي سؤال اخر لـ القبس، بشان الحدود البريه والبحريه واخر التطورات بخصوص «خور عبدالله»، اكد معن ان الحدود البريه والبحريه بين البلدين «جدا امنه»، مشيرا الي ان التنسيق الامني بين العراق والكويت «ممتاز» وليس وليد الزياره الحاليه، بل قائم منذ سنوات، خصوصا في مجال مكافحه المخدرات وامن الحدود. واوضح ان هناك تنسيقا بين قيادتي قوات الحدود العراقيه والكويتيه في مختلف المجالات، بما فيها تبادل المعلومات ومعالجه اي حوادث قد تقع، مشيرا الي ان التنسيق قائم علي المستويين البري والبحري. وقال ان «طبيعه البشر» قد تؤدي احيانا الي وقوع اشكالات مرتبطه بحركه الصيادين او غيرها، لكن الاهم هو سرعه المعالجه والتنسيق. وجدد تاكيده ان «كل مشكله يتم حلها والتعامل معها بالتفاهم والقانون»، وان ما يتم الاتفاق عليه وفق الاطر القانونيه. اما بخصوص «خور عبدالله»، فقال معن مشددا: «ما يتم قانونيا بشان هذا الملف يسري علي الجميع». من جهته، اكد المتحدث باسم القائد العام للقوات المسلحه العراقيه صباح النعمان، ان القوات الامنيه العراقيه باتت تمسك بزمام الملف الامني في البلاد، وان العراق لن يسمح بان تكون اراضيه مصدرا لتهديد اي من دول الجوار، كما لن نسمح بان يهدد العراق او يعتدي عليه من اي دوله من دول الجوار». وردا علي سؤال القبس بخصوص تقييمه للاجتماع الامني الثلاثي الكويتي ـ العراقي ـ الامريكي الذي عقد، اخيرا، وما اذا تم بحث ملف الوجود العسكري الامريكي في العراق، قال النعمان ان انهاء مهمه التحالف الدولي جاء بناء علي طلب العراق وبعد تقييم جهوزيه القوات الامنيه العراقيه وقدرتها البشريه والتسليحيه علي تولي الملف الامني. واشار الي ان المرحله المقبله ستشهد انتقال العلاقات الامنيه مع الدول التي دعمت العراق خلال الحرب علي «داعش» الي اطار التعاون الثنائي، بما يشمل الولايات المتحده وبريطانيا وفرنسا والمانيا وغيرها. وقال ان هذا التعاون سيشمل «تبادل المعلومات الاستخباريه، والتدريب، والتسليح وتطوير القدرات»، علي اساس علاقه متكافئه ومتساويه. واكد ان «انتهاء مهمه التحالف الدولي في 30 سبتمبر الجاري، وبعد هذا التاريخ لن يكون هناك اجنبي داخل العراق»، موضحا ان الولايات المتحده لديها قواعد امريكيه في المنطقه، وان «هذا الموضوع يترك للتفاهمات والعلاقات بين امريكا وهذه الدول». واضاف: «هذا لا يعني انتهاء التعاون مع الدول التي شاركت في دعم العراق، بل انتقاله الي مرحله جديده تقوم علي السياده العراقيه والعلاقات المتكافئه». «داعش» انحسر.. والعناصر المتبقيه بالعشرات اكد المتحدث باسم القائد العام للقوات المسلحه العراقيه صباح النعمان ان تنظيم «داعش» انحسر بصوره كبيره، وان اعداد عناصره المتبقين اصبحت «بالعشرات لا غير»، مع تركزهم في مناطق جبليه ونائيه، خصوصا في مناطق من كركوك، مع عدم وجودهم في المدن. واكد النعمان ان العراق سيواصل تطوير قدراته في مجالات التسليح والتدريب وتبادل المعلومات، مع الحفاظ علي علاقاته الامنيه مع شركائه الدوليين، مشيرا الي ان المرحله المقبله ستقوم علي التعاون الثنائي في اطار السياده العراقيه. تحذير من «غسيل الاخبار» والمعلومات المضلله حذر رئيس خليه الاعلام الامني في العراق، الفريق سعد معن، مما سماه «ظاهره غسيل الاخبار»، حيث تنتقل اخبار من مصادر غير معروفه الي مصادر اخري، ثم يجري التعامل معها وكانها معلومات صادره عن جهات عراقيه رسميه، مؤكدا ان العراق يعمل علي تعزيز قدراته الاعلاميه والفنيه لمواجهه المعلومات المضلله وتشويه صوره البلاد.

آخر الأخبار المصدر الأصليّ
تم نسخ الرابط ✓