امريكا وايران تناقشان اتفاقا مرحليا لاعاده فتح مضيق هرمز

نقلت وكاله رويترز عن مصادر قريبه من المحادثات بين الولايات المتحده وايران قولها ان مفاوضين من البلدين يستكشفون في نيويورك مسارا تدريجيا للخروج من الحرب، يتضمن معاوده طهران فتح مضيق هرمز ورفع واشنطن الحصار الاقتصادي المفروض علي الجمهوريه الاسلاميه. وقال مصدران ايرانيان ومسؤولان اقليميان ومصدران دبلوماسيان غربيان ان المحادثات تصطدم بعقبه كؤود، وهي عدم رغبه اي من الطرفين في ان يكون البادئ بالتنازل عن اوراقه، ولكن ايران تدرك رغم موقفها المتصلب الكلفه الاقتصاديه لمواجهه ممتده. وذكر مسؤول ايراني كبير ان اكثر السبل واقعيه لانهاء هذا المازق يتمثل في ترتيب تدريجي، تسمح ايران من خلاله بالملاحه في مضيق هرمز مقابل ان ترفع الولايات المتحده حصارها الاقتصادي، مع احتمال حصول طهران علي اصول مجمده. واضاف المسؤول، متحدثا علي هامش اجتماعات الجمعيه العامه للامم المتحده، «احد السبل الممكنه للمضي قدما هو حل الازمه علي مراحل، علي ان تكون البدايه بانهاء الحصار ومعاوده فتح مضيق هرمز». وسيتطلب ذلك موافقه الرئيس الامريكي دونالد ترامب علي حل مؤقت اخر، بعد انهيار تفاهم مبدئي في يوليو. وتقول المصادر ان التحدي الرئيسي الذي يواجهه المفاوضون ليس وضع الخطوط العريضه لاتفاق فحسب، بل يشمل ايضا ضمان ان تكون اي تنازلات مستدامه بما يكفي لاشعار الطرفين بالثقه. وقال مسؤول في البيت الابيض انه في حين ان ايران تسعي بشده للتوصل الي اتفاق، فان الرئيس ترامب يمسك بزمام الامور وسيتخذ القرار الانسب للولايات المتحده. واضاف ان ترامب لا يزال منفتحا علي الحوار مع ايران في ظل الظروف المناسبه، لكنه ليس مدفوعا بحاجه ماسه للتفاوض، مشيرا الي ان الولايات المتحده في موقف قوي للغايه بفضل سيطرتها علي مضيق هرمز وفي ظل اقتصاد ايراني يتداعي. واوضح المسؤول ان العقوبات الساحقه وواحده من اكثر عمليات الحصار نجاحا في التاريخ اصابت الاقتصاد الايراني بالشلل وادت الي افلاس الجمهوريه الاسلاميه تماما. واشار الي ان ترامب يفضل ترك الانهيار الايراني الحتمي ياخذ مجراه بدلا من ان يسمح لطهران بالتلاعب والخداع.