ذاكرة الكويت الصحفية آخر الأخبار
alqabasمحليات

الكلاب الضاله.. «خطر مزمن» والحلول غائبه

الكلاب الضاله.. «خطر مزمن» والحلول غائبه

فيصل مطر - في الوقت الذي تحولت فيه الكلاب الضاله الي ظاهره مقلقه وصداع مزمن في راس الاهالي، تزايد هذا الخطر مع انتشار هذه الحيوانات باعداد كبيره في المناطق السكنيه، لكن «الخطر الاكبر» انتشارها في محيط المدارس والصروح الاكاديميه، وسط صمت مطبق من الهيئه العامه لشؤون الزراعه والثروه السمكيه، والهيئه العامه للبيئه. ولم تعد الكلاب الضاله مجرد مشهد عابر يلفت الانتباه في الشوارع والطرقات والساحات الترابيه، بل تحولت الي هاجس مقلق وذعر يرافق المواطنين في عدد من المناطق، ويثير الخوف علي الاطفال والطلبه والعاملين والماره، وسط شكاوي متكرره من تجمعاتها وتحركها قرب المناطق السكنيه والمدارس والمزارع والجواخير. وكشفت جوله القبس في عدد من المناطق، ان المشكله لم تعد مرتبطه بمكان محدد، بل تحولت الي ظاهره تتسع وتحتاج الي معالجه جذريه. المواطن الذي يجد نفسه امام مجموعه من الكلاب في طريقه لا ذنب له في وجودها، ولا يفترض ان يتحول خروجه من المنزل او ذهاب ابنائه الي المدرسه او ممارسه حياته اليوميه الي مواجهه غير محسوبه، مع هذه الكائنات الضاله التي فضلا عن كونها مثيره للذعر وقد تهدد الاطفال وكبار السن وغيرهم، وايضا يسبب انتشارها في المناطق السكنيه مخاطر صحيه وقد تنقل العدوي بامراض خطيره. اين «الزراعه»؟ واشتكي مواطنون، عبر القبس، من ظاهره انتشار الكلاب الضاله، حيث قالوا: «نخشي علي اطفالنا من خطرها ونغير الطرق خوفا منها». واضاف المواطنون: «لقد شكونا غير مره الي هيئه الزراعه بلا جدوي ولم تتجاوب مع مخاوفنا»، قائلين: «غير منطقي عدم تحرك الجهه المعنيه لحصر اعداد الكلاب ومواقع انتشارها ووضع اليه للتعامل معها، ونطالب بمعالجه جذريه للظاهره واتخاذ اجراءات عاجله لحمايه الاهالي من الكلاب الضاله. واكدوا ان الكلاب الضاله اصبحت تنتشر في الساحات ومحيط البيوت وتثير الذعر بين المواطنين، وتتجمع باعداد كبيره في المناطق السكنيه والمزارع والجواخير، كما ان هيئه البيئه متقاعسه عن دورها في معالجه الظاهره الخطيره. واكدوا ان تكرار المشهد والشكاوي يعني ان الاجراءات الحاليه لم تنجح حتي الان في انهاء المشكله من جذورها. وقالوا: المطلوب ليس فقط الوصول الي الكلب بعد ان يتلقي المواطن اذي او خوفا، بل الوصول الي المشكله قبل ان تتحول الي حادث، فوجود الكلاب قرب المدارس او المناطق السكنيه او مواقع تجمع العمال والاطفال يستدعي تحركا استباقيا، وخطه ميدانيه مستمره، لا انتظار البلاغ التالي. خوف متزايد وخلال الجوله، اكد المواطنون ان الخوف من الكلاب اصبح جزءا من حياتهم اليوميه، خصوصا عند تجمعها في الطرقات او الاراضي المفتوحه. واكد فيصل الشمري، بمنطقه المطلاع، ان رؤيه مجموعه من الكلاب تجعله يغير طريقه او ينتظر حتي تبتعد، بينما تزداد المخاوف عندما يكون رفقه اطفاله. ومن جانبها، قالت ام سعود، بمنطقه العارضيه، ان اكثر ما يثير القلق هو عدم القدره علي توقع سلوك الكلاب، خصوصا عندما تكون مجتمعه، مشيره الي ان الاطفال لا يعرفون كيفيه التصرف عند اقترابها منهم. واضافت ان المطلوب هو ازاله مصدر الخطر من المناطق التي يعيش فيها الناس، قبل وقوع حادث جديد. اما عادل عبدالله، يقطن في الاحمدي، فاشار الي ان المشكله لا تتوقف عند ظهور الكلاب، بل في استمرار عودتها الي المواقع نفسها، ما يؤكد – برايه – ان التعامل معها يجب الا يقتصر علي جمعها، بل اتخاذ اجراءات لعدم عودتها وتكاثرها وانتقالها بين المناطق. من جانبه، قال كريم محمد: ان الكلاب الضاله تنتشر في الجهراء بصوره مرعبه، لافتا الي ان المخاوف لا تقتصر علي المناطق القديمه، بل تمتد الي مناطق سكنيه جديده، حيث تفرض طبيعه المساحات المفتوحه واتساع الرقعه العمرانيه ضروره التعامل المبكر مع اي تجمعات للكلاب قبل ان تتحول الي مشكله اكثر اتساعا مع اكتمال الكثافه السكانيه.

ملخّص قياس

فيصل مطر - في الوقت الذي تحولت فيه الكلاب الضاله الي ظاهره مقلقه وصداع مزمن في راس الاهالي، تزايد هذا الخطر مع انتشار هذه الحيوانات باعداد كبيره في المناطق السكنيه، لكن «الخطر الاكبر» انتشارها في محيط المدارس والصروح الا

الحدث: شكاوى المواطنين من انتشار الكلاب الضالة في الجهراء وغياب الحلول

أشخاص:فيصل مطركريم محمدجهات:هيئه الزراعه
آخر الأخبار المصدر الأصليّ أهم أخبار الكويت اليوم
تم نسخ الرابط ✓