الاطفال والنساء اكثر ضحايا مناطق النزاع

شددت الكويت امس (الخميس)، علي ضروره ان تظل حمايه النساء والاطفال في صلب اولويات المجتمع الدولي لا سيما في ظل التزايد المقلق للنزاعات وما تسفر عنه من تداعيات انسانيه كارثيه. جاء ذلك في كلمه القاها نائب المندوب الدائم للكويت لدي الامم المتحده في جنيف المستشار ناصر الرامزي خلال مناقشه تقرير المفوض السامي للامم المتحده لحقوق الانسان فولكر تورك حول تنفيذ قرار مجلس الامم المتحده لحقوق الانسان رقم 19 / 60 بشان تعزيز وحمايه حقوق الانسان للنساء والاطفال في حالات النزاع وما بعد النزاع. وقال الرامزي ان النساء والاطفال يتحملون العبء الاكبر للنزاعات، لافتا الي ما تشهده مناطق الصراع بما فيها قطاع غزه من تداعيات انسانيه جسيمه تتمثل في القتل والتشريد وحرمان المدنيين من ابسط حقوقهم في الغذاء والرعايه الصحيه والتعليم. وشدد علي ضروره الاحترام الكامل للقانون الدولي الانساني والقانون الدولي لحقوق الانسان وضمان حمايه المدنيين، داعيا الي ايقاف جميع الانتهاكات المرتكبه بحق النساء والاطفال الي جانب ضمان وصول المساعدات الانسانيه دون عوائق. كما اكد الرامزي علي ضروره مكافحه الافلات من العقاب ومحاسبه المسؤولين عن الانتهاكات بما يكفل حمايه حقوق الضحايا وتعزيز احترام القانون الدولي. وفي سياق متصل، لفت الرامزي الي وجود بعض المصطلحات في التقرير المقدم تفتقر الي التوافق الدولي بخلاف القرار رقم 19 / 60 الذي اعتمد بتوافق الاراء، معربا عن امل دوله الكويت في ان تستند التقارير المقبله الي المصطلحات المتفق عليها دوليا بما يضمن الاتساق مع القرارات الدوليه ذات الصله.