ذاكرة الكويت الصحفية آخر الأخبار
alqabasمنوعات

ماذا يسال الشباب ChatGPT بعيدا عن اعين البشر؟

ماذا يسال الشباب ChatGPT بعيدا عن اعين البشر؟

لم يعد الذكاء الاصطناعي بالنسبه الي كثير من الشباب مجرد اداه للبحث عن المعلومات او انجاز المهام الدراسيه والمهنيه، بل تحول الي مساحه يبوحون فيها بمشاعر واسرار واسئله قد يترددون في طرحها علي اشخاص اخرين، خصوصا عندما تتعلق بالصحه النفسيه او العلاقات العاطفيه او نظرتهم الي انفسهم. وتكشف دراسات حديثه ان بعض الشباب يلجؤون الي روبوتات الدردشه عند الشعور بالحزن او الغضب او التوتر، وقد يصل الامر الي طرح سؤال مباشر مثل: «هل انا مكتئب؟»، بحثا عن تفسير لما يمرون به او نصيحه تساعدهم علي التعامل مع مشاعرهم. وتبرز العلاقات العاطفيه والاجتماعيه ايضا بين دوافع استخدام الذكاء الاصطناعي. فقد اظهرت ابحاث من جامعه نورث كارولاينا ان بعض الشباب يستعينون بهذه الادوات لفهم مشاعرهم تجاه المقربين منهم، والاجابه عن اسئله من قبيل: «هل تحبني فعلا؟» او «لماذا لا يحبني الاخرون؟». كما يجد بعضهم في روبوتات الدردشه متنفسا عند الشعور بالوحده والعزله الاجتماعيه. ولا تتوقف الاسئله عند العلاقات، اذ رصد باحثون من جامعه سانتا كلارا استخدام ChatGPT في محاوله فهم الشخصيه وتحليل انماط التفكير والسلوك، ما يدفع مستخدمين الي طرح اسئله حساسه مثل: «هل انا شخص سيئ؟»، في محاوله للحصول علي تقييم يبدو لهم اقل احراجا او اصدارا للاحكام من الحديث مع الاخرين. وبعد انتهاء العلاقات العاطفيه، يتحول الذكاء الاصطناعي لدي بعض المستخدمين الي وسيله للتعامل مع مشاعر الفقد والانفصال. واشارت ابحاث امريكيه الي لجوء مستخدمين اليه لتحسين المزاج والتعامل مع الحزن، وطلب النصيحه بشان كيفيه تجاوز شخص لا يستطيعون نسيانه. لكن هذا الشعور بالراحه يفتح بابا اخر يتعلق بالخصوصيه. فقد وجدت دراسه صينيه ان مستخدمين قد يكشفون معلومات سريه وشخصيه خلال تفاعلهم مع روبوتات الذكاء الاصطناعي، رغم ادراكهم وجود مخاوف تتعلق بالخصوصيه. وتكشف هذه الاسئله السته جانبا جديدا من علاقه الشباب بالذكاء الاصطناعي: مساحه رقميه لا يبحثون فيها عن الاجابات فقط، بل يبوحون لها بما قد يخشون قوله للبشر.

آخر الأخبار المصدر الأصليّ
تم نسخ الرابط ✓