ذاكرة الكويت الصحفية آخر الأخبار
alqabasمنوعات

معمرتان امريكيتان لا تفترقان... صداقه منذ الحرب العالميه الثانيه

معمرتان امريكيتان لا تفترقان... صداقه منذ الحرب العالميه الثانيه

تجمع الاميركيتين دوروثي بوغيس وفيلما لونغ صداقه استثنائيه تمتد لاكثر من 80 عاما، بعدما تعرفتا علي بعضهما خلال الحرب العالميه الثانيه، عندما انتقلتا الي واشنطن للمشاركه في المجهود الحربي، وعملتا موظفتين اداريتين لدي الحكومه الاميركيه. ولدت بوغيس ولونغ في عام 1917، ويتجاوز عمر كل منهما 109 اعوام، ولا تزالان تتمتعان بصحه جيده ونشاط ملحوظ، في وقت لا تتجاوز نسبه الاميركيين الذين يعيشون حتي سن المائه وما بعدها 0.03% من السكان، ما يضعهما ضمن فئه نادره للغايه. ورغم ان تقدمهما في العمر جعل اللقاءات المتكرره اكثر صعوبه، فان دوروثي وفيلما تتحدثان هاتفيا بشكل شبه يومي، وتحرصان علي الاحتفال بمناسباتهما معا، خصوصا اعياد الميلاد، فضلا عن اللقاء في الكنيسه كلما سمحت الظروف. وتحرص الصديقتان علي ممارسه التمارين الرياضيه واتباع نظام غذائي صحي، ولا تزال دوروثي تبدا يومها بالتمارين والرقص في مطبخ منزلها. كما تعلمت السباحه في سن الـ69، وتعتبر ذلك احد ابرز الانجازات التي تفخر بها في حياتها. وتوطدت علاقتهما بصوره اكبر نتيجه صله القرابه بين زوجيهما، اذ كانا ابني عمومه وتجمعهما علاقه وثيقه، ما جعل العائلتين تقضيان اوقاتا طويله معا، سواء في المناسبات الاجتماعيه او خلال الرحلات والسفر. ورغم اهتمامهما بالرياضه والغذاء الصحي، تؤكد دوروثي وفيلما ان الحياه الاجتماعيه والتواصل المستمر مع الاخرين هما السر الاساسي لطول العمر، مشددتين علي اهميه الصداقه والعلاقات الانسانيه في الحفاظ علي الحيويه والسعاده. وحافظتا طوال حياتهما علي نشاط اجتماعي واسع، من خلال المشاركه في انشطه الكنائس والاحياء والنوادي الاجتماعيه والجمعيات النسائيه، الي جانب السفر بعد تقاعدهما، والبقاء علي تواصل دائم مع الابناء والاحفاد والاصدقاء. وتعتبر دوروثي وفيلما من بين قله نادره من الاميركيين الذين تجاوزوا سن المائه، كما انهما من بين عدد محدود من النساء الباقيات ممن عرفن باسم «روزي البرشاميه»، وهو اللقب الذي اطلق علي النساء اللواتي انضممن الي القوي العامله الاميركيه خلال الحرب العالميه الثانيه لتعويض الرجال الذين توجهوا الي جبهات القتال.

آخر الأخبار المصدر الأصليّ
تم نسخ الرابط ✓