ذاكرة الكويت الصحفية آخر الأخبار
alqabasالقبس الدولي

سموتريتش وبن غفير.. ارهابيان تفوقا علي الشيطان

سموتريتش وبن غفير.. ارهابيان تفوقا علي الشيطان

يواصل وزيرا الماليه والامن القومي في حكومه الاحتلال، بتسلئيل سموتريتش وايتمار بن غفير، لعب دور محوري في تصعيد السياسات المتطرفه ضد الفلسطينيين، سواء في قطاع غزه او الضفه الغربيه، عبر مواقف ودعوات دفعت باتجاه مزيد من القتل والتهجير والاستيطان والتنكيل. ويعد سموتريتش احد ابرز مهندسي مشروع ضم الضفه الغربيه، اذ عمل علي تعزيز السيطره الاستيطانيه وتوسيع المستوطنات، في خطوات تستهدف تقويض امكان اقامه دوله فلسطينيه متصله جغرافيا. ولم تقتصر مواقف سموتريتش علي الضفه، اذ اثارت تصريحاته بشان قطاع غزه ادانات واسعه، بعدما اعتبر ان موت مليوني فلسطيني جوعا «قد يكون عادلا واخلاقيا»، في موقف عكس حجم التطرف الذي بات حاضرا في خطاب مسؤولين بارزين بحكومه الاحتلال. اما بن غفير، فارتبط اسمه بسلسله من المواقف والاجراءات الاكثر تشددا تجاه الفلسطينيين، وكان من ابرز الداعمين لمشروع قانون اعدام الاسري الفلسطينيين، كما دفع باتجاه تسليح المستوطنين المتطرفين، وسط تصاعد اعتداءاتهم علي الفلسطينيين وممتلكاتهم في الضفه الغربيه. وذهب بن غفير الي ابعد من ذلك في خطابه بشان الحرب علي غزه، مطلقا دعوات علنيه الي مواصله القتل، ومطالبا بقتل العشرات كل ليله في القطاع، في وقت يواجه فيه المدنيون الفلسطينيون تداعيات كارثيه للحرب والحصار والتدمير الواسع. ويشكل سموتريتش وبن غفير ركيزتين اساسيتين في الجناح الاكثر تطرفا داخل حكومه الاحتلال، كما يمارسان ضغوطا متواصله لمنع اي خطوات يمكن ان تقود الي وقف الحرب علي غزه او تقديم تنازلات للفلسطينيين. ويتقاطع خطاب الرجلين بصوره واضحه عند ملف تهجير سكان قطاع غزه، اذ اعلنا مرارا تاييدهما اخراج الفلسطينيين من القطاع، بالتوازي مع طرح العوده الي اقامه المستوطنات فيه. وبينما تتواصل معاناه الفلسطينيين، يتنافس الوزيران في اطلاق مواقف اكثر تشددا، من توسيع الاستيطان وضم الاراضي في الضفه، الي الدعوه للتهجير واعاده الاستيطان في غزه، ما جعلهما في صداره رموز اليمين المتطرف الداعمين لاستمرار الحرب وسياسات التنكيل بالفلسطينيين.

آخر الأخبار المصدر الأصليّ
تم نسخ الرابط ✓