ذاكرة الكويت الصحفية آخر الأخبار
alqabasمحليات

السفير رامي طهبوب لـ القبس: تنظيم اوضاع 8500 فلسطيني مقيمين في الكويت

السفير رامي طهبوب لـ القبس: تنظيم اوضاع 8500 فلسطيني مقيمين في الكويت

مي السكري - اعلن السفير الفلسطيني لدي البلاد، رامي طهبوب، عن خطه متكامله لتنظيم اوضاع نحو 8500 فلسطيني مقيمين في الكويت. واشار طهبوب في تصريحات لـ القبس الي بدء اجراءات نقل اقامات الفلسطينيين «حاملي الوثائق المصريه واللبنانيه والسوريه» الي الجواز الفلسطيني، لافتا الي ان هذه الخطوه تاتي في اطار تنظيم اوضاع المواطنين الفلسطينيين المقيمين في الكويت، ومشددا علي ضروره حصول كل مواطن فلسطيني مقيم حاليا في الكويت علي جواز السفر الفلسطيني، تمهيدا لاستكمال اجراءات نقل الاقامه. واكد ان السفاره الفلسطينيه ستواصل متابعه الاجراءات والتنسيق مع الجهات الكويتيه المختصه، بما يضمن تسهيل عمليه الانتقال واستكمال المعاملات وفق الاطر والاجراءات المعتمده. ودعا جميع المواطنين الفلسطينيين المعنيين الي المبادره باتخاذ الاجراءات اللازمه للحصول علي جواز السفر الفلسطيني، ومتابعه تعليمات السفاره بشان الخطوات المطلوبه لنقل الاقامه. وعلي صعيد العلاقات المشتركه، شدد السفير طهبوب علي ان الكويت اكبر داعم للقضيه الفلسطينيه، مؤكدا ان الموقف الكويتي الداعم لفرض عقوبات ومقاطعه سلع المستوطنات الاسرائيليه ياتي في اطار الموقف الكويتي الثابت والراسخ والمبدئي في الوقوف الي جانب الشعب الفلسطيني ودعم حقوقه المشروعه في اقامه دولته المستقله وعاصمتها القدس علي حدود الرابع من يونيو 1967. وشدد علي ان قضيه فلسطين انتصرت، والدعم الامريكي الاعمي لاسرائيل يجب ان يتوقف. وقال طهبوب: «نحن نري ان المجتمع الدولي بدا ينحاز الي الجانب الصحيح من التاريخ، وان القضيه الفلسطينيه انتصرت، وادراك العالم واقراره بالظلم الواقع علي الشعب الفلسطيني اديا الي الاعتراف بالدوله الفلسطينيه وعاصمتها القدس الشرقيه». وفيما يلي التفاصيل: اعلن السفير الفلسطيني لدي البلاد رامي طهبوب عن خطه متكامله لتنظيم اوضاع 8500 فلسطيني مقيمين في الكويت. واشار طهبوب في تصريحات لـ القبس الي بدء اجراءات نقل اقامات الفلسطينيين «حاملي الوثائق المصريه واللبنانيه والسوريه» الي الجواز الفلسطيني، منوها بان هذه الخطوه تاتي في اطار تنظيم اوضاع المواطنين الفلسطينيين المقيمين في الكويت، مشددا علي ضروره حصول كل مواطن فلسطيني مقيم حاليا في الكويت علي جواز السفر الفلسطيني، تمهيدا لاستكمال اجراءات نقل الاقامه. واكد ان السفاره الفلسطينيه ستواصل متابعه الاجراءات والتنسيق مع الجهات الكويتيه المختصه، بما يضمن تسهيل عمليه الانتقال واستكمال المعاملات وفق الاطر والاجراءات المعتمده. ودعا جميع المواطنين الفلسطينيين المعنيين الي المبادره باتخاذ الاجراءات اللازمه للحصول علي جواز السفر الفلسطيني، ومتابعه تعليمات السفاره بشان الخطوات المطلوبه لنقل الاقامه. وعلي صعيد العلاقات المشتركه، شدد السفير طهبوب علي ان الكويت اكبر داعم للقضيه الفلسطينيه، مؤكدا ان الموقف الكويتي الداعم لفرض عقوبات ومقاطعه سلع المستوطنات الاسرائيليه ياتي في اطار الموقف الكويتي الثابت والراسخ والمبدئي في الوقوف الي جانب الشعب الفلسطيني ودعم حقوقه المشروعه في اقامه دولته المستقله وعاصمتها القدس علي حدود الرابع من يونيو 1967. وقال: ان موقف الكويت الداعم لقرار 12 دوله غربيه بمقاطعه بضائع المستوطنات وفرض عقوبات، «ياتي ضمن موقف الكويت الثابت والراسخ والمبدئي بالوقوف الي جانب الشعب الفلسطيني ودعم حقوقه المشروعه في اقامه دولته المستقله وعاصمتها القدس علي حدود الرابع من يونيو». وحول تقييمه للدور الكويتي في دعم القضيه الفلسطينيه داخل المحافل الدوليه، وما اذا كان الموقف الكويتي من اكثر المواقف العربيه وضوحا في مواجهه الاستيطان والضم والتهجير، اكد طهبوب ان الدعم الكويتي للقضيه الفلسطينيه في المحافل الدوليه «ليس جديدا، بل هو موقف لا يتزحزح منذ اليوم الاول لانضمام الكويت الي الامم المتحده بعد الاستقلال». وعن الدعوه الكويتيه لدول اخري لتحذو حذو الدول التي فرضت قيودا علي منتجات المستوطنات، وما اذا كان يتوقع اتساع دائره الدول التي ستتخذ مثل هذه الاجراءات، اعتبر طهبوب ان الدعوه الكويتيه «مهمه جدا». مصداقيه دوليه وقال: «الكويت دوله ذات مصداقيه عاليه في المجتمع الدولي، ونتوقع ان تنضم دول اخري الي المقاطعه، اذا كانت هذه الدول فعلا تؤمن بحل الدولتين وعدم شرعيه المستوطنات من الاصل في الاراضي الفلسطينيه المحتله». وحول المواقف البريطانيه والفرنسيه والاسبانيه والكنديه تحديدا، وما اذا كان اعلان كندا والدنمارك وفنلندا وفرنسا واسبانيا وبريطانيا ودول اوروبيه اخري يمثل بدايه لتشكيل جبهه اقتصاديه دوليه ضد الاستيطان الاسرائيلي، اكد طهبوب ان القياده الفلسطينيه تقدر مواقف هذه الدول. وقال: نحن نري ان مواقف هذه الدول جميعا هي مواقف مقدره من القياده الفلسطينيه، ونري انها خطوه بالاتجاه الصحيح، ويجب اتخاذ المزيد من الاجراءات العمليه ضد كل ما يتعلق بالمستوطنات غير الشرعيه علي اراضي دوله فلسطين المحتله. رفض التهجير وفي ما يتعلق برفض الكويت القاطع للتهجير القسري للفلسطينيين من غزه والضفه الغربيه، وما اذا كانت دوله فلسطين تلقت ضمانات دوليه حقيقيه لمنع اي مخطط لتهجير الفلسطينيين، ام ان الرفض الدولي لا يزال سياسيا اكثر منه عمليا، قال طهبوب ان «الكويت وجميع الدول العربيه ودول العالم باسره تقف ضد التهجير، سواء كان قسريا او طوعيا». واضاف: القياده الفلسطينيه والشعب الفلسطيني وكل العالم سيتصدي بكل ما اوتي من عزم للتهجير، وصمود شعبنا علي ارضه هو اكبر ضامن لصد كل محاولات انهاء القضيه الفلسطينيه. وعن اعتراف المزيد من الدول بدوله فلسطين، بالتزامن مع بدء دول غربيه باتخاذ اجراءات ضد منتجات المستوطنات، وما اذا كانت اسرائيل بدات تخسر معركتها الدبلوماسيه، قال طهبوب: «نحن نري ان المجتمع الدولي بدا ينحاز الي الجانب الصحيح من التاريخ، وان السرديه الفلسطينيه القائمه علي الحق انتصرت». واوضح ان «ادراك العالم واقراره بالظلم الواقع علي الشعب الفلسطيني ادي الي الاعتراف بالدوله الفلسطينيه وعاصمتها القدس الشرقيه». لا للغطرسه الاسرائيليه طالب السفير الفلسطيني رامي طهبوب المجتمع الدولي بان يتخذ الخطوات العمليه الصحيحه من اجل وضع حد للغطرسه الاسرائيليه، واعاده حقوق الشعب الفلسطيني كامله علي كامل ترابه الوطني، واقامه دولته الفلسطينيه المستقله وعاصمتها القدس. قضيه فلسطين اولويه للكويت اوضح السفير الفلسطيني ان القضيه الفلسطينيه كانت ولا تزال من اولويات السياسه الخارجيه للكويت»، مشيرا الي ان الموقف الكويتي «من الاكثر ثباتا ووضوحا في كل ما يتعلق بالقضيه الفلسطينيه وحقوق الشعب الفلسطيني». وقال طهبوب ان «التنسيق مع وزاره الخارجيه الكويتيه دائم في كل ما يتعلق بالقضيه الفلسطينيه». واضاف: «الكويت ليست بحاجه الي تنسيق من اجل دعم فلسطين وقضيتها، فالكويت معنا خطوه بخطوه في اي تحرك سياسي يصب في مصلحه القضيه الفلسطينيه، ونحن نثق بها ثقه كامله».

آخر الأخبار المصدر الأصليّ
تم نسخ الرابط ✓