سفير طاجيكستان لـ القبس عقب تقديم اوراق اعتماده للامير: تعزيز الشراكه الراسخه مع الكويت في مختلف المجالات

مي السكري اكد سفير جمهوريه طاجيكستان الجديد لدي البلاد، خسرو ناظري، ان بلاده تولي اهميه خاصه لعلاقاتها مع الكويت، مشددا علي ان المرحله المقبله تمثل فرصه مهمه للارتقاء بالعلاقات الثنائيه الي مستويات اكثر تقدما، وترجمه الاراده السياسيه الراسخه لدي قيادتي البلدين الي نتائج عمليه وملموسه. وقال السفير ناظري، لـ القبس عقب تقديم اوراق اعتماده الي سمو امير البلاد: انه نقل الي صاحب السمو اطيب تحيات رئيس جمهوريه طاجيكستان امام علي رحمان، مقرونه بخالص تمنياته لسموه بموفور الصحه والعافيه، وللكويت وشعبها الكريم بدوام الامن والاستقرار والازدهار. واضاف انه تشرف بتجديد الدعوه الكريمه التي وجهها الرئيس امام علي رحمان الي سمو الامير لزياره جمهوريه طاجيكستان، في الوقت الذي يراه سموه مناسبا. واوضح السفير الطاجيكي ان بلاده تنظر الي الكويت باعتبارها شريكا مهما، مشيرا الي ان الكويت كانت من اوليات الدول العربيه التي اقامت علاقات وثيقه مع طاجيكستان منذ السنوات الاولي لاستقلالها. واكد ان العلاقات بين البلدين تقوم اليوم علي اساس راسخ من الصداقه والثقه والاحترام المتبادل، وتشهد تطورا متواصلا، بما يهيئ فرصا اوسع لتعزيز التعاون والشراكه في مختلف المجالات. واعرب عن تقدير بلاده الكبير لما قدمته الكويت، علي مدي السنوات الماضيه، من دعم لمسيره التنميه في طاجيكستان، ولا سيما من خلال الصندوق الكويتي للتنميه الاقتصاديه العربيه، بما في ذلك مساهمته في مشروع راغون الكهرومائي، الي جانب عدد من المشاريع في مجالات الطرق والمؤسسات التعليميه. افتتاح السفاره وشدد ناظري علي الاهميه الخاصه التي توليها بلاده لافتتاح سفاره الكويت في دوشنبه، معتبرا هذه الخطوه محطه تاريخيه تعكس عمق التفاهم المتبادل بين البلدين وتفتح فصلا جديدا وممتدا في مسيره العلاقات الطاجيكيه – الكويتيه. وقال: ان وجود السفاره الكويتيه في دوشنبه من شانه ان يسهم في تعزيز التواصل المباشر بين البلدين، وفتح افاق اوسع امام التعاون السياسي والاقتصادي والثقافي، بما يخدم المصالح المشتركه للشعبين الصديقين. وحول اولوياته خلال المرحله المقبله، اكد ناظري ان تعزيز التعاون الاقتصادي ياتي في مقدمه اهتماماته، لافتا الي ان بلاده تتطلع الي عقد الدوره الخامسه للجنه الحكوميه المشتركه بين طاجيكستان والكويت في دوشنبه قريبا. واوضح ان المرحله المقبله توفر فرصه مهمه لدفع العلاقات الثنائيه قدما، خصوصا في مجالات التجاره والاستثمار والنقل والربط والمواصلات والسياحه والتعليم والثقافه، وغيرها من القطاعات ذات الاهتمام المشترك. واشار الي ان الهدف هو الانتقال بالعلاقات من مستوي التفاهم والتعاون القائم الي شراكات ومشاريع عمليه تحقق قيمه مضافه للبلدين، وتفتح المجال امام القطاع الخاص ورجال الاعمال للاستفاده من الفرص المتاحه في السوقين الطاجيكي والكويتي. واشاد بالدور الذي تضطلع به الكويت في ظل الظروف الراهنه التي تمر بها المنطقه، مؤكدا ان بلاده تقدر عاليا الدور الكويتي في دعم الامن والاستقرار. وقال ان الكويت تلعب دورا محوريا في التعامل مع النزاعات والازمات عبر الحوار والمفاوضات والطرق السلميه، وهو نهج يحظي بتقدير طاجيكستان.