ذاكرة الكويت الصحفية آخر الأخبار
alqabasمحليات

ايران تتمادي في العدوان

ايران تتمادي في العدوان

واصلت ايران عدوانها الغادر علي الكويت، وتمادت في النهج العدائي الذي يقوض كل مساعي خفض التصعيد، وفي انتهاك جسيم لقواعد القانون الدولي ومبادئ حسن الجوار. وتصدت المنظومه الدفاعيه ببساله وكفاءه للهجمات الاثمه التي استهدفت البلاد، وواصلت القوات المسلحه الجهوزيه لحمايه الوطن. واعلنت رئاسه الاركان العامه للجيش الكويتي ان الدفاعات الجويه تصدت فجر امس الخميس لهجمات صاروخيه وطائرات مسيره معاديه اثر العدوان الايراني الاثم، مشيره الي ان اصوات الانفجارات ان سمعت فهي نتيجه اعتراض منظومات الدفاع الجوي للهجمات المعاديه، داعيه الجميع الي التقيد بتعليمات الامن والسلامه الصادره عن الجهات المختصه. الي ذلك، اعربت وزاره الخارجيه عن ادانه الكويت واستنكارها وباشد العبارات تكرار الاعتداءات الايرانيه الاثمه علي البلاد والتي كان اخرها فجر امس الخميس في انتهاك صارخ لسيادتها وتهديد مباشر لامنها واستقرارها وسلامه مواطنيها والمقيمين علي اراضيها وخرق جسيم لقواعد القانون الدولي وميثاق الامم المتحده وقرار مجلس الامن رقم 2817. وجددت الوزاره، في بيان، تاكيدها ان مواصله هذه الاعتداءات السافره تعكس نهجا عدائيا وتشكل تصعيدا خطيرا يهدد امن المنطقه واستقرارها وتقويضا ممنهجا للجهود الدبلوماسيه الراميه الي التهدئه وخفض التصعيد. وشددت الوزاره علي ان الكويت تحتفظ بحقها الكامل في اتخاذ كل الاجراءات اللازمه لصون سيادتها وحفظ امنها والدفاع عن اراضيها ومنشاتها الحيويه ضد اي عدوان او تهديد وذلك استنادا الي حقها الاصيل في الدفاع عن النفس وفقا للماده 51 من ميثاق الامم المتحده وقواعد القانون الدولي. وفي السياق، اكد الوكيل المساعد بوزاره الماليه لشؤون الخدمات الفنيه سعد العلاطي، امس الخميس، ان الاعتداءات الايرانيه الاثمه علي الكويت ودول الخليج العربيه تشكل تهديدا للامن والاستقرار ما يستدعي العمل العربي المشترك علي تعزيز التضامن وتوحيد المواقف والجهود لمواجهه التحديات الراهنه والمستقبليه. جاء ذلك في كلمه الكويت التي القاها العلاطي امام اعمال الدوره الوزاريه الـ118 للمجلس الاقتصادي والاجتماعي لجامعه الدول العربيه التي انطلقت برئاسه المملكه العربيه السعوديه في مقر الجامعه بالقاهره. وقال العلاطي: «ان التطورات المتسارعه اظهرت ان مفهوم الامن لم يعد مقتصرا علي ابعاده التقليديه بل اضحي مفهوما شاملا يرتبط بالامن الاقتصادي والغذائي وامن الطاقه واستدامه سلاسل الامداد والممرات التجاريه واستقرار الاسواق الماليه». واضاف ان قدره الدول علي مواصله مسارات التنميه والحفاظ علي مكتسباتها اصبحت مرهونه بمدي قدرتها علي ترسيخ المرونه الاقتصاديه والاستقرار المؤسسي والاستعداد لمواجهه الازمات والمتغيرات المتسارعه. التكامل العربي ودعا في هذا السياق الي تسريع خطوات التكامل الاقتصادي العربي وتعزيز الترابط بين الاقتصادات الوطنيه وتطوير سلاسل امداد عربيه اكثر مرونه وكفاءه ودعم الامن الغذائي وامن الطاقه وتشجيع الاستثمارات والمشروعات العربيه المشتركه. واكد اهميه دور المجلس الاقتصادي والاجتماعي باعتباره منصه رئيسيه لصياغه السياسات الاقتصاديه والاجتماعيه العربيه وتعزيز التنسيق بين الدول الاعضاء وتحويل القرارات والتوصيات الي برامج ومبادرات عمليه ذات اثر ملموس علي التنميه والاستقرار في الدول العربيه. واعرب العلاطي عن تقدير الكويت للرؤيه التي طرحها الامين العام لجامعه الدول العربيه نبيل فهمي للمرحله المقبله والمرتكزه علي مسارات رئيسيه تتمثل في تبني دبلوماسيه عربيه اكثر استباقيه وترسيخ ثقافه المتابعه والتنفيذ واعاده هيكله الامانه العامه والاستثمار في الانسان العربي والتكنولوجيا وربط السياسه بالتنميه. وراي ان هذه الرؤيه تمثل بعدا استراتيجيا مهما لتطوير منظومه العمل العربي المشترك وتعزيز قدرتها علي مواكبه التحولات المتسارعه وتحويل القرارات والتوصيات الي نتائج ملموسه. وجدد العلاطي التزام الكويت دعم مسيره العمل العربي المشترك وتعزيز مؤسساته انطلاقا من ايمانها بان قوه العمل العربي تستند الي وحده الرؤيه وتكامل الامكانات وكفاءه المؤسسات والقدره علي تحويل القرارات والتوصيات الي برامج ومشروعات تحقق اثرا تنمويا واقتصاديا ملموسا. واعرب عن تطلع الكويت ان تسفر اعمال الدوره عن قرارات ومبادرات عمليه تسهم في تعزيز التكامل الاقتصادي والاجتماعي العربي وترفع قدره الدول العربيه علي مواجهه التحديات والمتغيرات المتسارعه وتدعم مسارات التنميه المستدامه بما يحقق تطلعات الشعوب العربيه نحو مزيد من الامن والاستقرار والازدهار. واشار العلاطي الي اهميه المجلس الاقتصادي والاجتماعي باعتباره احدي الركائز الاساسيه لمنظومه العمل العربي المشترك ومنصه مهمه لتعزيز التعاون والتكامل الاقتصادي والاجتماعي بين الدول العربيه. واكد اهميه مواصله العمل العربي المشترك وتعزيز التكامل الاقتصادي والاجتماعي بما يسهم في دعم الاستقرار والتنميه ومواجهه التحديات التي تشهدها المنطقه.

آخر الأخبار المصدر الأصليّ
تم نسخ الرابط ✓