كيف تخلت حكومه فنزويلا عن رئيسها «المختطف»؟

في الثالث من يناير، دخلت فنزويلا واحده من اكثر لحظاتها السياسيه دراماتيكيه، بعدما انتهت غاره عسكريه امريكيه خاطفه باحتجاز الرئيس نيكولاس مادورو ونقله الي الولايات المتحده، في تطور هز نظاما بني خطابه لعقود علي السياده ومو
الحدث: تخلي فنزويلا عن الرئيس المحتجز مقابل مصالح اقتصادية
في الثالث من يناير، دخلت فنزويلا واحده من اكثر لحظاتها السياسيه دراماتيكيه، بعدما انتهت غاره عسكريه امريكيه خاطفه باحتجاز الرئيس نيكولاس مادورو ونقله الي الولايات المتحده، في تطور هز نظاما بني خطابه لعقود علي السياده ومواجهه واشنطن. في الساعات الاولي، رفعت القياده الفنزويليه رايه التحدي. وظهرت ديلسي رودريغيز، التي تولت لاحقا الرئاسه المؤقته، مطالبه بالافراج الفوري وغير المشروط عن مادورو وزوجته سيليا فلوريس، ومؤكده ان الرئيس المحتجز لا يزال القائد الشرعي للبلاد. كما صورت الحكومه ما جري باعتباره «اختطافا» وعدوانا يستهدف الدوله الفنزويليه. لكن حده الموقف لم تستمر طويلا. …