ذاكرة الكويت الصحفية آخر الأخبار
alqabasفنون

الدراما الصينيه تغزو امريكا بمسلسلات قصيره.. مده الحلقه 90 ثانيه

الدراما الصينيه تغزو امريكا بمسلسلات قصيره.. مده الحلقه 90 ثانيه

بدات مسلسلات الدراما الصينيه القصيره جدا التي تبلغ مده الحلقه منها نحو 90 ثانيه او دقيقتين علي الاكثر في الانتشار بشكل كبير بالولايات المتحده الامريكيه. وبحسب تقرير لوكاله انباء بلومبرغ فان «فكره المسلسل القصير بسيطه في ظاهرها، حلقات قصيره جدا، غالبا لا تتجاوز دقيقه او دقيقتين، وقصص مليئه بالحب والخيانه والانتقام والمافيا والمليارديرات، ومصممه بالكامل تقريبا للمشاهده علي الهاتف». وتختلف هذه الاعمال عن المسلسلات التقليديه ليس فقط في مده الحلقه، بل في طريقه بناء القصه، فالمسلسل الواحد يمكن ان يتكون من عشرات الحلقات، وكل حلقه تنتهي عاده عند لحظه حاسمه او مفاجاه تدفع المشاهد الي مشاهده الحلقه التاليه فورا. وبذلك تتحول القصه الطويله الي سلسله من الجرعات السريعه، تتلاءم مع الطريقه التي يستهلك بها الجمهور المحتوي عبر الهواتف ومنصات الفيديو القصير. كما ان التصوير العمودي يجعل المشاهده اكثر ملاءمه لشاشه الهاتف، فيما تبني الحبكات علي الايقاع السريع والمبالغه العاطفيه لجذب الانتباه منذ الثواني الاولي. وبدات ظاهره الدراما القصيره في الصين، حيث تطورت الي صناعه ضخمه تعتمد علي انتاج عدد كبير من الاعمال بسرعه، واختبار مدي تفاعل الجمهور معها. ثم بدات هذه الصيغه في عبور الحدود، وصولا الي الولايات المتحده، حيث ظهرت تطبيقات متخصصه في تقديم هذا النوع من المحتوي، واصبح بامكان المشاهد متابعه عشرات الحلقات المتتاليه عبر هاتفه. ويكمن سر نجاح الدراما القصيره في قدرتها علي تحويل الفضول الي عاده مشاهده، فكل حلقه تقدم حدثا او صدمه او كشفا جديدا، ثم تتوقف في اللحظه التي يرغب فيها المشاهد بمعرفه ما سيحدث. وما بدا باعتباره نوعا من الترفيه منخفض التكلفه لم يعد بعيدا عن صناعه السينما والتلفزيون الامريكيه، فمع اتساع قاعده الجمهور، بدا كتاب وممثلون ومنتجون من هوليوود في دخول المجال. واطلق الكاتب والمنتج سلفادور باسكوفيتز، المشارك في كتابه فيلم The Age of Adaline، شركه Super Punchy Studios المتخصصه في الدراما العموديه، مع انتاج مسلسل من 60 حلقه بعنوان Step By Step، بمشاركه ممثلين معروفين في هذا النوع مثل نيكول ماتوكس وسيث ايدين. وهذه الخطوه تعكس تحولا مهما، فهوليوود لا تكتفي بمراقبه النموذج الصيني، بل بدات في محاوله تطوير نسختها الخاصه منه. وما بدا كظاهره ترفيهيه صينيه بات يتحول الي نموذج عالمي، لدرجه ان شركات وكتابا وممثلين من هوليوود والعالم بداوا في الاستثمار فيه.

آخر الأخبار المصدر الأصليّ
تم نسخ الرابط ✓