بورسلي: «العمليه للطاقه» تدعم مستهدفات الكويت لرفع الانتاج

في مقابلات اجراها مع قناتي «سي ان بي سي» (CNBC) الانكليزيه و«بلومبيرغ الاخباريه» (Bloomberg)، اكد نائب رئيس مجلس اداره «الشركه العمليه للطاقه»، المهندس رواف ابراهيم بورسلي، ان شركات النفط الوطنيه اظهرت قدره عاليه علي التعامل مع التحديات الاقليميه، مجددا التزام «الشركه العمليه للطاقه» بدعم طموحات الكويت في قطاع الطاقه. واشاد بورسلي بنجاح «شركه نفط الكويت» في اداره عملياتها بكفاءه طوال فتره الاضطرابات الاقليميه، مؤكدا مواصله «الشركه العمليه للطاقه» دعم خطط الانتاج الوطنيه، بما في ذلك الخطه الطموحه لرفع الطاقه الانتاجيه الي اربعه ملايين برميل يوميا بحلول عام 2035. واضاف نائب رئيس مجلس الاداره ان سجل الاعمال المتعاقد عليه للشركه، الذي بلغ مستوي قياسيا بنحو 1.1 مليار دولار، يوفر وضوحا اكبر بشان الايرادات المستقبليه علي مدي السنوات المقبله للشركه. واوضح ان نحو %39 من هذا السجل ياتي من خدمات حقول النفط المتكامله وعاليه القيمه، والتي يتوقع ان تسهم بصوره متزايده في نتائج الشركه خلال النصف الثاني من عام 2026 وبدايه عام 2027. المركز المالي وتعليقا علي توصيه مجلس الاداره باول توزيعات نقديه مرحليه بواقع 3 فلوس للسهم، قال نائب رئيس مجلس الاداره: «تعكس هذه التوزيعات قوه المركز المالي للشركه والتزامها بتحقيق قيمه مستدامه للمساهمين، مع مواصله تنفيذ استراتيجيه تحقق التوازن بين الاستثمار في النمو والمحافظه علي الربحيه، وهو ما يتيح للشركه خلق قيمه طويله الاجل للمساهمين مع مواصله توسيع اعمالها». وعلي الصعيد الاقليمي، اوضح بورسلي ان توسع الشركه خارج الكويت انتقل من مرحله التخطيط الي مرحله التنفيذ، مستندا الي اول مشروع مشترك لها مع شركه «كيلتون» (Kellton) لتطبيق حلول الذكاء الاصطناعي في رقمنه عمليات التحكم بالابار ومراقبتها، الي جانب افتتاح اول مكتب اقليمي للمشروع المشترك في الدوحه خلال الربع الثالث من عام 2026، في خطوه اولي ضمن خطه التوسع الي اسواق دول مجلس التعاون لدول الخليج العربيه، بما يساهم في تمكين مشغلي قطاع الطاقه في دول مجلس التعاون من تحديث عملياتهم، وتعزيز جوده اتخاذ القرار، والمساهمه في تعظيم قيمه اصولهم التشغيليه. تجدر الاشاره الي ان ايرادات الشركه العمليه للطاقه للنصف الاول من عام 2026 ارتفعت بنسبه %34.4 لتصل الي 18.1 مليون دينار، فيما ارتفعت الارباح قبل الفوائد والضرائب والاستهلاك والاطفاء بنسبه %28.3 لتصل الي 9 ملايين دينار، كما تضاعف صافي الربح تقريبا، مرتفعا بنسبه %96.6 ليصل الي 4.4 ملايين دينار.