ذاكرة الكويت الصحفية آخر الأخبار
alqabasمحليات

القائم بالاعمال العراقي علي الطائي لـ القبس: لن نسمح باستخدام اراضينا للاضرار بامن الكويت

القائم بالاعمال العراقي علي الطائي لـ القبس: لن نسمح باستخدام اراضينا للاضرار بامن الكويت

مي السكري - وضع القائم بالاعمال العراقي لدي البلاد، المستشار علي الطائي، النقاط علي الحروف في حزمه رسائل مباشره، وجهها الي الكويت قياده وشعبا، بمناسبه الذكري السادسه والثلاثين للغزو العراقي للكويت، مؤكدا ان العراق الجديد يطوي صفحه الماضي، ويتمسك بمبادئ حسن الجوار واحترام سياده الدول، وان امن الكويت واستقرارها يمثلان اهميه كبيره للعراق، مع التزام بغداد بعدم السماح باستخدام اراضيها او اجوائها للاضرار بامن الكويت او اي من دول الخليج. وشدد الطائي، في لقاء خاص مع القبس، علي ان العلاقات العراقيه - الكويتيه تجاوزت المرحله المؤلمه من الماضي، وانطلقت نحو مرحله جديده، تقوم علي الثقه والتعاون والمصالح المشتركه، بدعم من قيادتي البلدين، مؤكدا وجود اراده مشتركه لاستكمال الملفات العالقه عبر الحوار والقنوات الدبلوماسيه، بالتوازي مع توسيع التعاون السياسي والاقتصادي والامني، والترحيب بزياده الاستثمارات الكويتيه في العراق. وقال: «نؤكد للشعب الكويتي الشقيق ان العراق متمسك بمبادئ حسن الجوار واحترام سياده الدول، وان العلاقات العراقيه الكويتيه تقوم علي اسس راسخه من الاحترام المتبادل والمصالح المشتركه، لقد تجاوز البلدان مرحله مؤلمه من الماضي، وانطلقا نحو بناء مستقبل يسوده التعاون والثقه». وحول اهميه تجنب اي تصريحات او مواقف فرديه قد تساء قراءتها، وتؤثر في مسار العلاقات الثنائيه، قال ان «التصريحات والمواقف يجب ان تكون منسجمه مع المسؤوليه الوطنيه وروح العلاقات الاخويه بين البلدين، مع تجنب اي طرح فردي قد يساء فهمه، او يؤثر في مسار العلاقات الثنائيه، التي تحظي برعايه واهتمام القيادتين والشعبين الشقيقين». وعما اذا كان العراق تجاوز فعلا ارث الغزو، ام ان هناك خطوات اضافيه مطلوبه لترسيخ الثقه بين الشعبين، اكد الطائي ان العراق قطع خطوات مهمه في تجاوز اثار الماضي، وتعزيز علاقاته مع الكويت، من خلال بناء جسور التعاون السياسي والاقتصادي والشعبي، مع التاكيد ان ترسيخ الثقه مسار مستمر، يحتاج الي مزيد من التواصل والتعاون بين البلدين. وعن دور بلاده في ترسيخ حقيقه ما جري، وتعزيز ثقافه احترام سياده الدول، وخصوصا ان هناك جيلا جديدا في العراق لم يعش احداث الغزو، اوضح ان الدوله العراقيه تعمل علي تعزيز الوعي لدي الاجيال الجديده باهميه احترام سياده الدول، وترسيخ ثقافه السلام والتعاون، والتاكيد ان العلاقات بين الشعوب تقوم علي الاحترام المتبادل وعدم التدخل في شؤون الاخرين. وردا علي سؤال القبس «بعد مرور 36 عاما علي الغزو، هل يمكن القول للكويتيين بكل وضوح ان العراق الجديد يعتبر امن الكويت واستقرارها جزءا لا يتجزا من امنه القومي، وان اي اعتداء عليها سيعد اعتداء علي العراق ايضا»، قال الطائي: «يؤكد العراق ان امن المنطقه مترابط، وان امن الكويت واستقرارها يمثلان اهميه كبيره للعراق، وان العلاقات بين البلدين تقوم علي قاعده الاخوه وحسن الجوار والمصالح المشتركه، مع الالتزام الكامل باحترام سياده الدول، ورفض اي تهديد يطال سياده البلدين». وعن التطور الذي تشهده العلاقات بين قيادتي البلدين، بين الطائي ان التواصل المستمر بين قيادتي البلدين اسهم في تعزيز الثقه وتوسيع مجالات التعاون، ودعم التنسيق في الملفات السياسيه والاقتصاديه والامنيه، بما يخدم مصالح البلدين والشعبين الشقيقين. وفي ما يخص ابرز الملفات، التي يعمل عليها الجانبان، والملفات المتبقيه، وامكانيه اغلاقها خلال الفتره المقبله، قال ان العراق والكويت يركزان علي تعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري، وتطوير العلاقات الثنائيه، ومعالجه الملفات المشتركه بروح الاخوه والحوار، مؤكدا وجود اراده مشتركه لاستكمال ما تبقي من ملفات عبر القنوات الدبلوماسيه. واوضح ان من بين هذه الملفات السعي الي استكمال ترسيم الحدود البحريه، بما يضمن مصالح البلدين، الي جانب انهاء ملف المفقودين الكويتيين، الذي تتعامل معه الحكومه العراقيه بوصفه ملفا انسانيا بحتا، اذ تتفهم معاناه ذوي المفقودين، ولا سيما ان الافا من ابناء الشعب العراقي تعرضوا للمصير نفسه خلال فتره حكم النظام البائد، وما زالت عائلاتهم تبحث عنهم، مؤكدا ان الكثير من العراقيين يقتسمون هذا الالم وهذه الماساه مع الاشقاء الكويتيين. وفي رده علي سؤال القبس حول رؤيه بغداد لطي صفحه الماضي، والانطلاق نحو علاقات اقتصاديه واستثماريه اوسع، اكد الطائي ان بغداد تنظر الي الكويت باعتبارها شريكا مهما، وان المستقبل يجب ان يقوم علي التعاون الاقتصادي والاستثماري، واستثمار الفرص المتاحه بما يحقق التنميه المشتركه ومصالح الشعبين، مشيرا الي ان العراق يؤمن بان طي صفحه الماضي بكل ما حملته من ماس لحقت بالبلدين الشقيقين، بسبب السياسات العدوانيه التي كان ينتهجها النظام السابق تجاه دول الجوار، يمثل حجر الاساس في تطوير العلاقات الاخويه بين البلدين وعلي جميع المستويات. واشار الي ان زياره وزير الداخليه الشيخ فهد اليوسف لمنفذ العبدلي، ولقاءه محافظ البصره اسعد العيداني، لقيا اهتماما واسعا، حيث عكست الزياره حرص البلدين علي تعزيز التعاون الحدودي وتطوير التنسيق بين المؤسسات المعنيه، بما يسهم في تسهيل حركه المواطنين والتجاره وتعزيز الامن والاستقرار، مشيرا الي ان تصريحات وزير الداخليه الشيخ فهد اليوسف كان لها اثر واضح عكسته وسائل الاعلام والردود الرسميه والشعبيه تلقت التصريحات الاخويه بايجابيه كبيره. واكد الطائي وجود اهتمام مشترك بين العراق والكويت بتطوير المنافذ الحدوديه ورفع كفاءتها، بما يسهل حركه التجاره والمسافرين، ويعزز التعاون الامني في مواجهه التهريب والجريمه المنظمه، ويحمي مصالح البلدين. وفي ما يتعلق بموقف العراق من اي اعتداء يستهدف امن الكويت او اي دوله خليجيه، شدد علي ان موقف العراق ثابت في رفض اي تهديد يستهدف امن الدول الشقيقه في المنطقه، مؤكدا ان امن الكويت ودول الخليج يمثل اهميه كبيره لاستقرار المنطقه، وان العراق ملتزم بعدم السماح باستخدام اراضيه او اجوائه للاضرار بامن الكويت وسائر الدول المجاوره. توسيع الاستثمارات الكويتيه رحب القائم بالاعمال العراقي لدي البلاد، المستشار علي الطائي، بزياده الاستثمارات الكويتيه في العراق، مؤكدا ان الحكومه العراقيه تعمل علي توفير بيئه مناسبه وامنه للمستثمرين، من خلال تطوير القوانين وتعزيز الضمانات والحمايه القانونيه للاستثمارات. حمايه امن الخليج حول الدور الذي يمكن للعراق ان يلعبه في حمايه امن الخليج بدلا من ان يكون ساحه للصراعات في ظل التوترات الاقليميه، قال الطائي: «يسعي العراق الي ان يكون عنصر استقرار وتواصل في المنطقه، من خلال سياسه تقوم علي الحوار والتعاون واحترام سياده الدول، بعيدا عن منطق الصراعات والحروب». كما اكد ان العراق ينظر الي امن الطاقه والممرات البحريه باعتباره مصلحه مشتركه لدول المنطقه، ويرفض اي تهديد يؤثر في امنها واستقرارها.

آخر الأخبار المصدر الأصليّ
تم نسخ الرابط ✓