السفير مطر النيادي لـ القبس: امن الكويت جزء لا يتجزا من امن الامارات

مي السكري - اكد سفير الامارات العربيه المتحده لدي البلاد د.مطر حامد النيادي، ان الذكري السادسه والثلاثين للغزو الغاشم للكويت تجسد عمق العلاقات الثنائيه والمصير المشترك الذي يجمع بين الكويت والامارات، وتؤكد ان امن الكويت واستقرارها جزء لا يتجزا من امن دوله الامارات، مشددا علي ان العلاقات بين البلدين تقوم علي روابط تاريخيه راسخه، واخوه صادقه، ووحده في المواقف تجاه مختلف القضايا المصيريه. وقال النيادي لـ القبس ان هذه المناسبه تعكس متانه العلاقات الاخويه التي تربط البلدين الشقيقين، وتجسد الثوابت التي قامت عليها الشراكه الاماراتيه – الكويتيه عبر عقود طويله، والتي تستند الي التعاون والتضامن ووحده المصير. واكد ان الكويت انتصرت وحققت انجازات كبيره في مختلف المجالات، واستطاعت خلال فتره وجيزه تعزيز مؤسسات الدوله وترسيخ وحدتها الوطنيه، مشيرا الي ان حكمه القياده الكويتيه واراده الشعب الكويتي اسهمتا في تعزيز قوه الدوله وترسيخ الامن والاستقرار علي المستويين الوطني والاقليمي. واوضح السفير النيادي ان الغزو مثل اختبارا حقيقيا لاراده المجتمع الدولي ومدي التزامه بالشرعيه الدوليه واحترام سياده الدول، مبينا ان قرارات الامم المتحده التي صدرت انذاك، وما تبعها من تشكيل تحالف دولي لتحرير الكويت، اسهمت في اعاده الشرعيه وترسيخ احكام القانون الدولي، والتاكيد علي رفض الاحتلال واهميه العمل الجماعي في حمايه الامن والسلم الدوليين. حريه الملاحه واضاف ان هذه المبادئ لا تزال تحتفظ باهميتها حتي اليوم، في ظل الهجمات الايرانيه العدوانيه علي سياده وسلامه اراضي دول المنطقه وعلي حريه الملاحه الدوليه، الامر الذي يتطلب موقفا دوليا موحدا يضمن الوقف الفوري والشامل للاعمال العدوانيه في المنطقه، واحترام سياده الدول ومبادئ حسن الجوار، والالتزام الصارم بالقانون الدولي، وحمايه الممرات البحريه وحريه الملاحه الدوليه، بما في ذلك ضمان انسيابيه الحركه في مضيق هرمز، بما يعزز الامن والاستقرار والازدهار الاقتصادي علي المستويين الاقليمي والدولي. تلاحم كويتي واكد النيادي ان الكويت اثبتت ان تلاحم القياده مع الشعب، والاستثمار في بناء علاقات وطيده مع مختلف دول العالم، الي جانب القوه الاقتصاديه التي تتمتع بها، ساهمت بصوره كبيره في حشد الدعم الدولي لنصره الشرعيه وتحرير الكويت. ووصف العلاقات الاماراتيه – الكويتيه، بـ«الراسخه» تقوم علي دعائم ثابته من الاخوه والدم والمصير المشترك، مؤكدا انها تمثل نموذجا يحتذي في العلاقات الاخويه بين الدول الشقيقه، وهي ثمره الجهود التي ارسي اسسها المغفور لهما الشيخ زايد بن سلطان ال نهيان والشيخ جابر الاحمد الصباح، طيب الله ثراهما. واشار الي ان مبادره سمو الشيخ محمد بن زايد ال نهيان بتخصيص اسبوع يبدا في 29 يناير من كل عام للاحتفاء بالعلاقات الاماراتيه – الكويتيه تجسد عمق المحبه والتقدير الذي تكنه دوله الامارات للكويت قياده وشعبا، وتعكس متانه الروابط التاريخيه والاخويه التي تجمع البلدين الشقيقين، وتؤكد الحرص المشترك علي مواصله تعزيز التعاون في مختلف المجالات بما يخدم مصالح الشعبين.