ذاكرة الكويت الصحفية آخر الأخبار
alqabasالقبس الدولي

ما الذي يحدث في مدينه سبته الخاضعه للسياده الاسبانيه؟

ما الذي يحدث في مدينه سبته الخاضعه للسياده الاسبانيه؟

تشهد مدينه سبته الخاضعه للحكم الاسباني، والواقعه علي الساحل الشمالي للمغرب، واحده من اكبر موجات الهجره غير النظاميه في تاريخها، بعدما اقتحم عشرات الالاف من المهاجرين المغاربه الجيب الاسباني خلال ساعات، في تطور اعاد ازمه الحدود بين المغرب واسبانيا الي الواجهه واثار حاله استنفار واسعه في مدريد واوروبا. واعلنت السلطات الاسبانيه ان نحو 60 الف مهاجر تمكنوا من العبور الي سبته، بعدما وصل الالاف الي المدينه سباحه او عبر اجتياز الحواجز الحدوديه، في مشهد غير مسبوق تسبب في ضغط هائل علي الاجهزه الامنيه والخدمات العامه. واعقبت موجه العبور صدور حكم قضائي يمنع الاعاده الفوريه للمهاجرين الذين يتم اعتراضهم في البحر، وهو ما اعتبره مراقبون عاملا شجع علي زياده محاولات الوصول الي الاراضي الاسبانيه. وربطت تقارير اعلاميه بين الارتفاع المفاجئ في اعداد المهاجرين والحكم الصادر عن المحكمه العليا الاسبانيه، معتبره ان القرار عزز الاعتقاد بامكانيه البقاء داخل الاراضي الاسبانيه بعد الوصول اليها. واظهرت مشاهد متداوله مئات المهاجرين وهم يسبحون بمحاذاه الحدود البحريه بين المغرب وسبته، فيما تمكن اخرون من تجاوز السياج الحدودي والدخول الي المدينه وسط محاولات امنيه لاحتواء الموقف. ومع تصاعد الازمه، طالبت سلطات سبته الحكومه الاسبانيه باعلان حاله الطوارئ وارسال تعزيزات عسكريه للمساعده في السيطره علي الحدود وتامين المدينه. واثارت التطورات قلقا اوروبيا واسعا، مع تحذيرات من تحول الوضع الي ازمه انسانيه نتيجه الاعداد الكبيره للمهاجرين والضغط المتزايد علي مراكز الايواء والخدمات الاساسيه. وتاتي هذه الاحداث بعد سنوات من تكرار محاولات الاقتحام الجماعي عند معبري سبته ومليليه، اللذين يمثلان الحدود البريه الوحيده بين الاتحاد الاوروبي والقاره الافريقيه. ووفق البيانات الرسميه، بلغ عدد من دخلوا المدينه نحو 60 الف مهاجر منذ بدايه موجه الاقتحام، بينما تواصل السلطات عمليات الاحصاء والمتابعه. في المقابل، ارتفعت حصيله ضحايا محاولات العبور الي 34 وفاه، في ظل المخاطر الكبيره التي يواجهها المهاجرون اثناء السباحه او اجتياز الحدود. واعلنت السلطات الاسبانيه انها اعادت حتي الان نحو 25 الف مهاجر الي المغرب، فيما تستمر عمليات اعاده الباقين بالتنسيق مع السلطات المغربيه، وسط استمرار حاله التاهب علي جانبي الحدود. وعلي خلفيه ازمه الهجره في سبته، تصاعدت الضغوط الاوروبيه علي اسبانيا، حيث دعت ايطاليا وفنلندا الي بحث امكانيه تعليق عضويه مدريد في منطقه شنغن، معتبرتين ان تدفق المهاجرين عبر الحدود الاسبانيه يمثل تهديدا لحريه التنقل داخل الاتحاد الاوروبي. ووصفت رئيسه الوزراء الايطاليه جورجيا ميلوني قرار الحكومه الاسبانيه منح الجنسيه لنحو 500 الف مهاجر بانه خطا فادح، محذره من تاثير سياسات الهجره المفتوحه علي امن اوروبا. وفي السياق ذاته، عززت فرنسا اجراءاتها الامنيه علي حدودها مع اسبانيا، خشيه انتقال اعداد من المهاجرين القادمين الي الاراضي الاسبانيه نحو الاراضي الفرنسيه، وسط مخاوف اوروبيه متزايده من تداعيات ازمه سبته علي نظام الحدود داخل الاتحاد الاوروبي.

آخر الأخبار المصدر الأصليّ
تم نسخ الرابط ✓