عون: بقاء القوات الدوليه بجنوب لبنان هو الوسيله الامثل في المرحله المقبله

اكد الرئيس اللبناني العماد جوزاف عون اليوم الجمعه ان بقاء قوه الامم المتحده المؤقته في لبنان (يونيفيل) في الجنوب هو الوسيله الامثل للحفاظ علي الاستقرار في المرحله المقبله وفي حال تعذر ذلك بسبب اجراءات مجلس الامن فان انشاء قوه بديله هو الحل. وقال مكتب الاعلام في رئاسه الجمهوريه اللبنانيه في بيان ان ذلك جاء خلال استقبال الرئيس عون لسفيره الاتحاد الاوروبي في لبنان ساندرا دي وال مع وفد من السفراء والقائمين باعمال سفارات دول اوروبيه واجنبيه لبحث الاوضاع العامه وسبل الدعم الاوروبي للبنان. وشدد عون علي ان لبنان ملتزم باجراء الاصلاحات التي اقرها لا سيما الاقتصاديه منها باعتبارها "حاجه محليه اولا وليس لارضاء احد " مؤكدا اهميه الانتظام المالي واستعاده الثقه بالقطاع المصرفي للحد من اقتصاد السوق الذي يشكل المصدر الاساس للاقتصاد غير الشرعي. وراي الرئيس اللبناني انه لا يمكن اعاده لبنان الي مسار التعافي من دون اصلاح اقتصادي ومالي ومصرفي شامل. وجدد في هذا المجال التزام لبنان ب "صيغه الاطار" الموقعه برعايه امريكيه خاصه بنودها الامنيه وتلك المتعلقه باعاده الاعمار عبر الدوله حصرا وتوفير البدائل لاهالي الجنوب. ولفت الرئيس عون الي ان محادثاته الاخيره مع الرئيس الامريكي دونالد ترامب في واشنطن كانت "مثمره" وتم خلالها تناول انسحاب الاحتلال الاسرائيلي وفق صيغه المناطق النموذجيه (المناطق التجريبيه) تمهيدا لبسط سياده الدوله اللبنانيه علي كامل اراضيها. وشدد من جانب اخر علي ايلاء الاولويه للاصلاحات القضائيه واعتماد الحكومه الالكترونيه لمحاربه الفساد لافتا الي ان "90 في المئه من الازمات التي شهدها لبنان تعود للفساد وغياب المحاسبه وتراكم تداعيات عقود من الاداره الضعيفه". ودعا الرئيس اللبناني الدول الاوروبيه الي دعم تطبيق "صيغه الاطار" والحؤول دون عرقلتها من قبل الاحتلال الاسرائيلي تمهيدا لبناء الدوله والنهوض بالقطاعات الماليه والاقتصاديه. من جانبها قالت السفيره دي وال بحسب البيان ان "مستقبل لبنان يعتمد علي تعزيز الامن واعاده بناء مؤسسات واقتصاد قويين اضافه الي التوصل لاتفاق مع (صندوق النقد الدولي) لتوفير الدعم والقروض الميسره والضمانات الاوروبيه للاستثمار" مثمنه نتائج زياره الرئيس اللبناني الي واشنطن. وتاتي هذه التطورات الميدانيه في اطار التفاهمات التنفيذيه ل (اتفاق الاطار) الذي تم توقيعه بين لبنان والاحتلال الاسرائيلي برعايه امريكيه لانهاء المواجهات العسكريه اذ تتولي (مجموعه التنسيق العسكري الخاصه بلبنان) التنسيق المباشر بين الاطراف لضمان الانسحاب التدريجي للاحتلال وبسط سياده الدوله اللبنانيه عبر انتشار الجيش في المناطق الجنوبيه.