ذاكرة الكويت الصحفية آخر الأخبار
alqabasمحليات

حماه الوطن يتصدون لـ«هجمات الشر»

حماه الوطن يتصدون لـ«هجمات الشر»

فيصل مطر - علي وقع صافرات الانذار المتكرره، منذ 28 فبراير الماضي، حتي اليوم (الاثنين)، يواصل حماه الوطن الجهوزيه والاستعداد واليقظه، صانعين ملحمه وطنيه عنوانها «الاخلاص والتفاني والكفاءه القتاليه لحفظ امن الكويت». ومع اعلان رئاسه الاركان العامه للجيش، اليوم ، تصدي الدفاعات الجويه الكويتيه للهجمات الصاروخيه والطائرات المسيره المعاديه المتواصله اثر العدوان الايراني الاثم، بلغ بذلك عدد التهديدات التي تصدي لها حماه الوطن 1414 تهديدا توزعت بين «387 صاروخا باليستيا و25 صاروخا جوالا و1002 طائره مسيره» طوال 143 يوما (وفق احصائيه صادره عن رئاسه الاركان العامه للجيش). ومنذ بدايه العدوان تحولت سماء الكويت الي ميدان اختبار يومي، اثبت خلاله رجال الجيش الكويتي ومنظومات الدفاع الجوي بسالتهم وكفاءتهم العاليه في مواجهه العدوان الايراني الاثم، وفي كل يوم جديد من ايام «هجمات الشر» يجد العدوان الاثم عيونا ساهره، وايديا ثابته، ومنظومات دفاعيه علي اهبه الاستعداد، وجهوزيه لا تعرف التراخي، صونا لامن الوطن وحمايته. ولم تكن المواجهه مجرد عمليه اطلاق صاروخ اعتراضي نحو هدف معاد، بل سلسله دقيقه تبدا بالكشف المبكر، وتحديد المسار والسرعه والارتفاع، ثم تقييم مستوي الخطوره، واتخاذ القرار المناسب خلال وقت بالغ القصر قبل التعامل مع الهدف ومنعه من بلوغ غايته. وخلف كل عمليه ناجحه في مواجهه العدوان الغادر رجال يعملون ضمن منظومه مترابطه لا تحتمل التاخير او الخطا. وتجلت كفاءه الدفاع الجوي الكويتي في حفاظه علي مستوي ثابت من الاستعداد، رغم امتداد العدوان لاشهر وتنوع تهديداته بين الصواريخ الباليستيه والجواله والطائرات المسيره. واثبتت المواجهه ان الاستثمار في المنظومات الدفاعيه المتطوره لا يكتمل الا بالعنصر البشري القادر علي تشغيلها بكفاءه واتخاذ القرار في اللحظه الحاسمه. وقدم رجال الجيش الكويتي والدفاع الجوي نموذجا عمليا متكاملا للانضباط والاحتراف، وهم يؤدون واجبهم بعيدا عن الاضواء، فيما واصل المواطنون والمقيمون حياتهم اليوميه في امن وطمانينه تحت مظله تحرسها عيون ساهره لا تعرف الكلل. ويتجسد صمود الاعين الساهره في العمل الميداني المتواصل والتناغم العملياتي المحكم بين الجيش الكويتي ووزاره الداخليه والحرس الوطني وقوه الاطفاء العام، وغيرها من جهات الدوله، لتشكل جدارا دفاعيا اتسم باعلي معايير الكفاءه والجهوزيه. وفيما يلي التفاصيل: علي امتداد 143 يوما، تحولت سماء الكويت الي ميدان اختبار يومي، اثبت خلاله رجال الجيش الكويتي ومنظومات الدفاع الجوي بسالتهم وكفاءتهم العاليه في مواجهه العدوان الايراني الاثم، وفي كل يوم جديد من ايام «هجمات الشر» يجد العدوان الاثم عيونا ساهره، وايديا ثابته، ومنظومات دفاعيه علي اهبه الاستعداد، والجهوزيه التي لا تعرف التراخي، صونا لامن الوطن وحمايته. منذ بدء العدوان الغاشم، في 28 فبراير الماضي، وحتي اليوم «اي خلال 143 يوما»، تعاملت المنظومه الدفاعيه مع 1414 تهديدا جويا، توزعت بين 387 صاروخا باليستيا، و25 صاروخا جوالا، و1002 طائره مسيره، وفق احصائيه صادره عن رئاسه الاركان العامه للجيش. غرف القياده لم تكن المواجهه مجرد عمليه اطلاق صاروخ اعتراضي نحو هدف معاد، بل سلسله دقيقه تبدا بالكشف المبكر، وتحديد المسار والسرعه والارتفاع، ثم تقييم مستوي الخطوره، واتخاذ القرار المناسب خلال وقت بالغ القصر قبل التعامل مع الهدف ومنعه من بلوغ غايته. وخلف كل عمليه ناجحه رجال يعملون في غرف القياده والسيطره، وعلي اجهزه الرادار، وفي مواقع الدفاع الجوي، ضمن منظومه مترابطه لا تحتمل التاخير او الخطا. وتجلت كفاءه الدفاع الجوي الكويتي في حفاظه علي مستوي ثابت من الاستعداد، رغم امتداد العدوان لاسابيع واشهر وتنوع تهديداته بين الصواريخ الباليستيه والجواله والطائرات المسيره. ولم تقتصر الاعتداءات علي اوقات محدده، بل توالت فجرا وليلا، وفي ايام العمل والعطل، واثناء وجود المصلين في المساجد واستقرار الاسر في منازلها، ما فرض علي رجال الجيش الكويتي جهوزيه عملياتيه متواصله ويقظه دائمه علي مدار الساعه. عيون لا تنام واثبتت المواجهه ان الاستثمار في المنظومات الدفاعيه المتطوره لا يكتمل الا بالعنصر البشري القادر علي تشغيلها بكفاءه واتخاذ القرار في اللحظه الحاسمه. وقدم رجال الجيش الكويتي والدفاع الجوي نموذجا عمليا متكاملا للانضباط والاحتراف، وهم يؤدون واجبهم بعيدا عن الاضواء، فيما واصل المواطنون والمقيمون حياتهم اليوميه في امن وطمانينه تحت مظله تحرسها عيون ساهره لا تعرف الكلل، لتؤكد هذه التجربه ان تكامل المؤسسات ووحده الاداء هما الركيزه الحقيقيه لصون الوطن والانتصار في مواجهه التحديات. درع الوطن ويتجسد صمود الاعين الساهره في العمل الميداني المتواصل والتناغم العملياتي المحكم بين الجيش الكويتي ووزاره الداخليه والحرس الوطني وقوه الاطفاء العام وغيرها من جهات ذات صله لتشكل جدارا دفاعيا اتسم باعلي معايير الكفاءه والجهوزيه. فمن يقظه القوات المسلحه في التصدي لاختراقات العدوان، مرورا بتامين الحرس الوطني المواقع الحيويه وتقديم الدعم والاسناد الاستراتيجي، وصولا الي الضربات الاستباقيه لوزاره الداخليه بتفكيك الخلايا الراميه الي زعزعه امن البلاد، وانتهاء ببطولات رجال قوه الاطفاء العام، تكاملت الادوار في منظومه وطنيه متماسكه، شكلت طوقا فولاذيا احكم حمايه البلاد وصان امنها ومقدراتها. رسائل طمانه ترافقت الجهود الميدانيه في مواجهه العدوان الغادر بجهد اعلامي اتسم بالمسؤوليه والوضوح، حيث حرصت وزاره الدفاع عبر سلسله من البيانات الرسميه المتلاحقه علي بث رسائل طمانه مباشره للمواطنين والمقيمين وابراز الجهوزيه القصوي لكل قطاعات الجيش ووحداته في مواجهه مختلف الظروف. صواريخ ومسيرات الشر تمادت ايران في العدوان الاثم، واستهدفت، اخيرا، بمسيرات وصواريخ الشر مواقع عسكريه ومنشات نفطيه حيويه ومحطات للطاقه وعددا من المرافق التشغيليه التابعه لمؤسسه البترول الكويتيه.

آخر الأخبار المصدر الأصليّ
تم نسخ الرابط ✓