آيزنكوت يتعهد بـ«حكومة طوارئ» وترامب يريد إنهاء حقبة نتانياهو
تغطية الصحف 3 صحف غطّت هذا الحدث: الأنباء · الجريدة · النهار ←القدس المحتلة- الوكالات: كلف الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ، زعيم حزب « يشار» غادي آيزنكوت، أقوى منافسي رئيس الوزراء المنتهية ولايته بنيامين نتانياهو، لتشكيل حكومة جديدة. وجاء في بيان لمكتب هرتسوغ «أبلغ الرئيس زعيم حزب يشار، غادي آيزنكوت، عزمه على تكليفه تأليف حكومة جديدة». وعقب تكليفه قال آيزنكوت، الذي ترأّس أركان الجيش بين عامي 2015 و2019، إنه سيبذل كل ما في وسعه لتأليف حكومة جديدة في إسرائيل. وكتب على منصة إكس «الآن هو الوقت لتشكيل حكومة طوارئ وطنية. وسأبذل كل ما يلزم لضمان أن نكون على قدر هذه المسؤولية». وحظي آيزنكوت بتوصية من أحزاب تمثّل 67 نائباً في الكنيست (البرلمان الإسرائيلي) المؤلف من 120 عضواً، مقابل 46 نائباً فقط أوصت أحزابهم بتكليف كتلة نتانياهو. وفي سياق متصل قالت القناة 12 الإسرائيلية إن جهات مقربة من الرئيس الأميركي دونالد ترامب نقلت رسالة إلى مقربين من آيزنكوت، تدعوه فيها إلى الإسراع في تشكيل الحكومة الجديدة وتغيير نتانياهو. ونقلت القناة عن مصادر مطلعة لم تسمها أن الرسالة نُقلت إلى مقربين من آيزنكوت قبيل تسلمه رسميا التكليف بتشكيل الحكومة من الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ. وبعد حصوله على التكليف من هرتسوغ ستكون أمام آيزنكوت مهلة 28 يوماً لتشكيل الحكومة، مع إمكان تمديدها 14 يوماً إضافياً. وإذا فشل آيزنكوت، يمكن لمرشح آخر أن يحاول تشكيل حكومة، وإذا فشل ذلك المرشح، يمكن للبرلمان تسمية مرشح آخر. وتبلغ المهلة المحددة لهذه العملية نحو 100 يوم. وإذا لم ينجح أحد، تجرى انتخابات جديدة. ويأتي التكليف في أعقاب انتخابات لم تمنح آيزنكوت أو نتانياهو طريقاً واضحاً للوصول إلى السلطة. وعلى صعيد الموقف العربي، نقلت صحيفة هآرتس عن مسؤول في القائمة العربية الموحدة استعداد القائمة لدعم حكومة آيزنكوت حتى من دون التوصل إلى اتفاق ائتلافي رسمي. ويحمل هذا الموقف أهمية سياسية في ظل الحسابات البرلمانية المعقدة التي تواجه المرشح المكلف إذ قد يشكل الدعم العربي عاملا حاسما في تأمين الأغلبية اللازمة لمنح الحكومة الجديدة الثقة أو توفير شبكة أمان برلمانية تسمح لها بالاستمرار، حتى إن لم تشارك الأحزاب العربية مباشرة في الائتلاف الحكومي. وكانت القائمتان العربيتان، القائمة المشتركة والقائمة العربية الموحدة، قد حصلتا على 19 مقعدا، وهو ما يمنح مواقفهما وزنا مهما في الحسابات المتعلقة بتشكيل الحكومة الجديدة. وكان حزب يشار بزعامة آيزنكوت، قد دعا أعضاء حزب الليكود بزعامة نتانياهو، وحلفاءه، إلى الانضمام إلى ائتلاف بقيادته. وكتب حزب يشار عبر منصة إكس «إذا كان حزب الليكود وحلفاؤه مهتمين فجأة بالوحدة وتشكيل حكومة موسعة، فهم مدعوون إلى الإعلان عن فضّ تحالفهم مع المتطرّفين... وعن استعدادهم للانضمام إلى حكومة برئاسة آيزنكوت».
تكليف غادي آيزنكوت بتشكيل الحكومة الجديدة