واشنطن وطهران «تقتربان» من الاتفاق
عواصم- الوكالات: اقتربت الولايات المتحدة وإيران من التوصل إلى اتفاق ينهي الحرب، مع عودة الملف النووي إلى الواجهة.. وفيما نفت قطر تصريحات نسبت إلى رئيس وزرائها الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني عن الاخفاق في التوصل الى اتفاق، فقد بحث الرئيس الأميركي دونالد ترامب وأمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني سبل خفض التصعيد في المنطقة، فيما كشف مصادر أن نائب الرئيس الأميركي جي جي فانس على اتصال شبه يومي مع طهران عبر الوسطاء... (طالع ص 12). ونقلت وكالة بلومبيرغ عن دبلوماسي مطلع على المحادثات قوله إنّ واشنطن وطهران تقتربان من تحقيق انفراجة محتملة في الجهود المبذولة لإنهاء الحرب، حيث أبدت طهران استعداداً لمناقشة قضايا تتعلق ببرنامجها النووي كانت مستبعدة سابقاً. وبحسب الدبلوماسي، فإنّ طهران تدرس مقترحات تتعلق بأنشطتها النووية قدّمتها قطر. وفي هذا السياق، أكد مكتب الإعلام الدولي لدولة قطر، أنّ التقارير المتداولة عبر وسائل التواصل الاجتماعي، والتي تزعم أنّ رئيس وزراء قطر، صرّح بما يفيد فشل توصل الولايات المتحدة وإيران إلى اتفاق، عارية عن الصحة ومضللة. وتلقى أمير قطر الشيخ تميم بن حمد اتصالاً هاتفياً من ترامب جرى خلاله استعراض مستجدات الجهود الدبلوماسية الرامية إلى خفض التصعيد في المنطقة. وأكد الديوان الأميري القطري في بيان أنّ أمير قطر اكد خلال الاتصال أهمية مواصلة الحوار واعتماد الوسائل الدبلوماسية لتسوية الخلافات وتجنيب المنطقة مزيداً من التصعيد وضمان حرية الملاحة البحرية وأمن إمدادات الطاقة. من جهته، كشف موقع أكسيوس أن فانس يشارك منذ أسبوعين في محادثات غير مباشرة مع إيران. وأفاد الموقع، امس نقلا عن مصدرين مطلعين أن نائب الرئيس أجرى محادثات شبه يومية مع الإيرانيين عبر رئيس الوزراء القطري، ورئيس أركان الجيش الباكستاني عاصم منير.
اقترب الجانبان من التوصل لاتفاق