ترامب يلوّح بعملية خاطفة ضد هدفين في إيران
عواصم- الوكالات: أكد الرئيس الاميركي دونالد ترامب ان الولايات المتحدة دمرت جزءا كبيرا من القدرات العسكرية الإيرانية لكن مازال عليها «التعامل مع» هدف أو هدفين، في حين هددت طهران بشن هجوم مضاد في حال وقوع ضربات جديدة. وأكد ترامب أن المفاوضات مع إيران لإنهاء الحرب «تسير بشكل جيد، لكن كما تعلمون، فهم ليسوا جديرين بالثقة تماما». وكرر أن الولايات المتحدة ليست في عجلة من أمرها لاتخاذ إجراء هجومي لأنها ألحقت دمارا كبيرا بالقدرات العسكرية والبرنامج النووي لإيران. وصرّح ترامب لصحافيين في مقر إقامته بولاية فلوريدا «قضينا على قدراتهم النووية ما زال أمامنا موقع أو موقعان يجب التعامل معهما، لكن يمكننا إنجاز ذلك في غضون 10 دقائق»، ذاكرا «جبل الفأس» الواقع في محافظة أصفهان على مسافة نحو 200 كيلومتر جنوب طهران. وتشير تقارير صحافية إلى احتمال شن حملة عسكرية قصيرة ومكثفة عقب انتخابات منتصف الولاية الأميركية المقررة الثلاثاء. وفي سياق متصل، نقلت صحيفة «وول ستريت جورنال» عن مصادر مطلعة أن ترامب أجرى مكالمة هاتفية مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو السبت، في الوقت الذي تستعد فيه واشنطن لاستئناف القتال في إيران. وتأتي المكالمة بعد أيام من اجتماع ترامب في البيت الأبيض مع كبار قادته العسكريين لمناقشة الخيارات المتاحة لاستئناف عمليات قتالية أوسع في المنطقة، وفقا لما أوردته الصحيفة. بدورها، ذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أن الجيش الإسرائيلي أكمل استعداداته لخوض مواجهة عسكرية مع إيران، مؤكدة أن الولايات المتحدة وإسرائيل تجريان حوارا مكثفا وتنسقان عملياتيا لبلورة أهداف للعملية الجديدة ضد طهران. ونقلت القناة 12 الإسرائيلية عن مسؤولين أميركيين أن ترامب يتعرض لضغوط من نتانياهو لاستئناف القتال بعد انتخابات الكونغرس، مقابل ضغوط الوسطاء للتوصل إلى اتفاق مع طهران. وفي هذا السياق، قال وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، إنّ الرئيس ترامب لم يتخذ قراراً بشأن توجيه ضربات جديدة. وقال روبيو خلال مؤتمر صحافي أثناء انعقاد قمة مجموعة العشرين في مدينة أتلانتا بولاية جورجيا «بإمكاننا تحقيق الأهداف العسكرية إذا سعينا إلى ذلك». وتابع روبيو «ليس لدي أي إعلان بهذا الشأن اليوم، ولا نتعامل باستخفاف مع أي من ذلك». وفي حين انتقد إيران بشدة لاستهدافها السفن التجارية بشكل «مقصود ومعلن»، فقد عبّر وزير الخارجية الأميركي عن تفضيل ترامب التوصّل إلى حل دبلوماسي لإنهاء الحرب. وقال روبيو «لن أقدّم وصفاً للتقدّم المحرز في المحادثات، ولا لأي إطار زمني لها، سوى القول إننا سنكون منفتحين على التوصل إلى حل دبلوماسي إذا كان ممكناً». وقال روبيو «هناك اتصالات ومناقشات نشطة ومستمرة مع إيران بعضها جرى بصورة مباشرة ولكن معظمها تم عبر وسطاء». في المقابل، أكد أمين المجلس الأعلى للأمن القومي محسن رضائي، أنه اطلع على الرسالة التي وجهها إليه في وقت سابق نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس، قائلاً إنه لم يرد عليها بعد. ولفت رضائي، في مقابلة مع التلفزيون الإيراني، إلى أنّ لهجة الأميركيين في الرسالة «قد تغيرت بالكامل»، معتبراً ذلك «علامة جيدة». فيما قال المتحدث باسم الجيش الإيراني محمد أكرمي نيا إن «أي حرب في المستقبل قد تستمر أطول من الحرب السابقة ولن يكون الرئيس الأميركي في موقع يتيح له فرض توقيت انتهائها أو شروط إنهائها» بحسب ما نقل التلفزيون الرسمي الإيراني.
عواصم- الوكالات: أكد الرئيس الاميركي دونالد ترامب ان الولايات المتحدة دمرت جزءا كبيرا من القدرات العسكرية الإيرانية لكن مازال عليها «التعامل مع» هدف أو هدفين، في حين هددت طهران بشن هجوم مضاد في حال وقوع ضربات جديدة. وأكد
الحدث: تهديد ترامب بضربات عسكرية جديدة على مواقع إيرانية محددة