مسرح الدسمة فتح أبوابه مجدداً واحتضن العرض الأول لـ«قصة حياة»
تغطية الصحف 3 صحف غطّت هذا الحدث: الأنباء · الجريدة · النهار ←
بحضور الامين العام للمجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب د.محمد الجسار اقيمت احتفالية ثقافية وفنية استثنائية امتزجت فيها مشاعر الوفاء بالاعتزاز، احتضن مسرح الدسمة احتفالية الإعلان عن عرض الفيلم الوثائقي «قصة حياة» المنتَج من قِبَل المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب، تخليداً لمسيرة وتاريخ سيدة الشاشة الخليجية الفنانة القديرة الراحلة حياة الفهد وتزامنت هذه المناسبة مع إعادة افتتاح مسرح الدسمة العريق عقب الانتهاء من أعمال التطوير والصيانة الشاملة لمرافقه كافة، ليُدشن مرحلة جديدة من العطاء المسرحي والثقافي. وقد انطلقت الاحتفالية التي قدمتها الاعلامية ايمان نجم بحضور جمع من الفنانين والإعلاميين ورواد الحركة الفنية في الكويت والخليج العربي وكان في مقدمتهم الامين العام المساعد مساعد الزامل إلى جانب ممثلي أسرة الفنانة الراحلة، في لمسة وفاءٍ تُجسد مكانة «أم سوزان» بصفتها نموذجاً للالتزام الفني والرسالة السامية. واستعرض الفيلم الوثائقي «قصة حياة» المحطات الإنسانية والفنية البارزة في حياة الفهد، من خلال شهادات حية ومؤثرة لرفاق دربها الأوائل. ولا يقتصر الفيلم على التوثيق الشخصي لمسيرة الراحلة فحسب، بل ينسج قصة نشأة الحركة الفنية والمسرحية وتطورها في الكويت والمنطقة، مشكّلاً وثيقة مرئية تؤرِّخ للتحولات الثقافية وتستعرض دور الأعمال الدرامية والمسرحية في تشكيل الوعي الجمعي وترسيخ القيم الأصيلة. وخلال الفعالية أكد الأمين العام للمجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب، الدكتور محمد خالد الجسار، أن الاحتفاء بالرموز الوطنية واجب ثقافي وأخلاقي، قائلاً: «حين نستذكر رموز الفن الكويتي والأصالة الخليجية، فإننا نستحضر أسماءً حُفرت في وجداننا وتركت أثراً خالداً لا يُمحى.. ونلتقي اليوم لنقف بمشاعر الحب والتقدير أمام مسيرة سيدة الفن الكويتي الراحلة حياة الفهد؛ التي لم تكن مجرد قامة فنية أطلت على الشاشات والمسارح، بل كانت نموذجاً للالتزام وصوتاً صادقاً يعبر عن هموم المجتمع ورسالة الفن الراقي». وأضاف ايضا: «ولكي تظل سيرتها العطرة إلهاماً حاضراً للأجيال، نلتقي اليوم لنشهد عرض الفيلم الوثائقي «قصة حياة» وهو عملٌ توثيقي يمتد لخمسين دقيقة من الوفاء والتقدير. لا يقتصر هذا الفيلم على تسليط الضوء على المحطات الإنسانية والفنية لـ «أم سوزان» فحسب، بل ينسج من خلال تجربتها الغنية ومعاصرتها لرواد التأسيس حكاية نشأة الفن الكويتي والخليجي وتطوره؛ وهو عملٌ توثيقي أُنجز بإشرافٍ كامل من المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب وبتصور واشراف من مساعد محمد الزامل الامين العام المساعد في المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب، وإخراج الدكتور علي حسن، وإعداد الأستاذ بدر الجزاف، وبمشاركةٍ مؤثرة من نخبة من رفاق دربها الأوائل ورواد الحركة الفنية». من جانبه، أشاد المشرف العام على الفعالية، الأمين العام المساعد للشؤون المالية والإدارية الأستاذ مساعد الزامل، بالجهود المبذولة لخدمة الحركة الثقافية والمسرحية، موضحاً: «أم سوزان رحمها الله هي هرم من أهرامات الكويت والخليج في الفن، ومهما قدمنا للفنانين الرواد فلن نستطيع أن نجازيهم حقهم.. هذه الاحتفالية هي لمسة وفاء وحب منا ومن زملائها الحاضرين لرؤية ما قاله رفاق دربها عن هذه الإنسانة في حياتها، وتأكيدٌ على امتداد أثرها الإبداعي للأجيال القادمة». كما شهدت الفعالية إعادة الافتتاح الرسمي لمسرح الدسمة بجهوزية وفنية حديثة، وذلك في إطار الاستراتيجية الجديدة للمجلس الوطني المعتمدة على الشراكة بين القطاعين الحكومي والخاص لتأهيل وتطوير البنية التحتية للمرافق الثقافية وقد نجحت «مجموعة السلام الاولى» برئاسة الفنان القدير الدكتور عبدالعزيز المسلم في الفوز بأول مزايدة استثمارية لتطوير المسرح، حيث تم تحديث التقنيات الصوتية والضوئية وأنظمة العرض وفق المواصفات العالمية، مع الحفاظ على القيمة التاريخية للمسرح الذي احتضن بدايات المسرح الكويتي وشهد مراحل إعادة إعماره بعد التحرير. واختُتمت الفعالية بعرض الفيلم الوثائقي وهو من اخراج د. حسن علي وسط تفاعل وتأثر كبيرين من الحضور، الذين أجمعوا على أن تكريم الرواد وتطوير الصروح المسرحية يمثلان خطوتين متكاملتين لترسيخ الريادة الثقافية الكويتية، وإبقاء ذاكرة الفن الأصيل حية في وجدان الأجيال.
بحضور الامين العام للمجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب د.محمد الجسار اقيمت احتفالية ثقافية وفنية استثنائية امتزجت فيها مشاعر الوفاء بالاعتزاز، احتضن مسرح الدسمة احتفالية الإعلان عن عرض الفيلم الوثائقي «قصة حياة» المنتَ
الحدث: إعادة افتتاح مسرح الدسمة وعرض فيلم وثائقي عن حياة الفهد