سفارة لبنان نظمت فعالية توعوية

في إطار جهودها الرامية إلى تعزيز الوعي الصحي ودعم صحة المرأة، نظّمت سفارة الجمهورية اللبنانية لدى الكويت، النسخة الثانية من فعالية «التوعية بسرطان الثدي وتعزيز الصحة والعافية»، بالتعاون مع مجلس السيدات اللبنانيات في الكويت، بمشاركة أكثر من 85 سيدة، في لقاء جمع بين التوعية الصحية والنشاط البدني والدعم النفسي، وسط أجواء إيجابية سادتها روح التفاؤل والتضامن. واستُهلّت الفعالية بكلمة ترحيبية ألقتها منى حداد الخوري، زوجة سفير الجمهورية اللبنانية لدى البلاد، أكدت فيها حرص السفارة على تحويل هذه المبادرة إلى تقليد سنوي يسلّط الضوء على صحة المرأة، ويعزّز الوعي بسرطان الثدي وأهمية الكشف المبكر، انطلاقاً من الإيمان بأن المعرفة والوقاية تمثّلان خط الدفاع الأول في مواجهة المرض. وشدّدت الخوري على أن الكشف المبكر وإجراء الفحوصات الدورية يسهمان في إنقاذ الأرواح وتحسين فرص العلاج، مؤكدةً أن تمكين المرأة يبدأ بتزويدها بالمعلومات الصحيحة التي تساعدها على اتخاذ قرارات واعية بشأن صحتها. كما أشارت إلى أن مفهوم العافية لا يقتصر على الصحة الجسدية، بل يشمل أيضاً الصحة النفسية والعاطفية، لما لهما من دور أساسي في تحقيق التوازن وتعزيز جودة الحياة. وتضمّن البرنامج فقرة توعوية قدّمتها د. جوان هانز، تناولت خلالها أهمية الصحة النفسية والعاطفية وانعكاساتها على جودة الحياة، تلتها مداخلة د. جورجيت عسّال من مستشفى دار الشفاء، شدّدت فيها على أهمية الوقاية والفحوصات الدورية للكشف عن سرطان الثدي في مراحله المبكرة، موضحةً دور التشخيص المبكر في تحسين فرص العلاج والحد من مضاعفات المرض. وشهدت الفعالية جلسة رياضية تفاعلية بإشراف مدربة اللياقة البدنية رانيا الخطيب، شجّعت خلالها المشاركات على ممارسة النشاط البدني وجعل الحركة جزءاً من نمط الحياة اليومي، باعتبارها من العادات الصحية التي تسهم في تعزيز الصحة العامة إلى جانب المتابعة الطبية والالتزام بالإجراءات الوقائية. وأكدت مدربة اللياقة البدنية رانيا الخطيب أهمية ممارسة الرياضة لصحة المرأة، خصوصاً بعد سن الأربعين، مشيرةً إلى دور النشاط البدني في تعزيز الصحة العامة والمساعدة على تقليل مخاطر الإصابة ببعض أنواع السرطان، ومنها سرطان الثدي وسرطان بطانة الرحم. ودعت الخطيب السيدات إلى ممارسة الرياضة بمختلف أنواعها، مع التركيز على تمارين المقاومة لما لها من أهمية في الحفاظ على الكتلة العضلية والحد من الفقدان التدريجي للعضلات مع التقدم في العمر. وأعربت عن سعادتها بالمشاركة في الفعالية التي تنظمها السفارة اللبنانية للسنة الثانية على التوالي بمناسبة شهر التوعية بسرطان الثدي، مؤكدةً أن مثل هذه المبادرات تسهم في رفع مستوى الوعي الصحي لدى السيدات وتشجيعهن على تبنّي عادات يومية أكثر صحة. وشدّدت على أن ضيق الوقت لا ينبغي أن يشكّل عائقاً أمام ممارسة الرياضة، إذ يمكن تخصيص ساعتين أسبوعياً لممارسة التمارين البدنية، إلى جانب الاهتمام بالتغذية المتوازنة، لافتةً إلى أهمية الحصول على كميات كافية من البروتين لدوره في الحفاظ على الكتلة العضلية. ومن أبرز محطات الفعالية «شجرة الأمنيات» التي خصّصتها السفارة لتكون مساحة تعبّر من خلالها المشاركات عن أمنياتهن ورسائلهن وكلمات الدعم والدعاء من أجل الصحة والشفاء. ودُعيت المشاركات إلى تدوين أمنياتهن ورسائلهن الشخصية وصلواتهن، ثم تعليقها على الشجرة في مبادرة إنسانية عكست مشاعر التضامن والدعم المعنوي للنساء اللواتي يواجهن تحدّي سرطان الثدي، وجسّدت الإيمان بأهمية الأمل والكلمة الطيبة في منح القوة خلال الأوقات الصعبة.
في إطار جهودها الرامية إلى تعزيز الوعي الصحي ودعم صحة المرأة، نظّمت سفارة الجمهورية اللبنانية لدى الكويت، النسخة الثانية من فعالية «التوعية بسرطان الثدي وتعزيز الصحة والعافية»، بالتعاون مع مجلس السيدات اللبنانيات في الكو
الحدث: فعالية التوعية بسرطان الثدي وتعزيز الصحة والعافية