ذاكرة الكويت الصحفية آخر الأخبار
annaharوطن النهار بقلم سميرة فريمش

دلاميني: العلاقات بين الشعوب تقوم على الاحترام والتعايش السلمي

دلاميني: العلاقات بين الشعوب تقوم على الاحترام والتعايش السلمي

احتضنت قاعة البركة اليوم الثقافي لمملكة إسواتيني، الذي نظمته مجموعة المرأة الدولية في الكويت بالتعاون مع سفارة مملكة إسواتيني، بحضور صاحبة السمو الملكي الأميرة تيماسواتي دلاميني، وعدد من السفراء وأعضاء السلك الدبلوماسي والشخصيات الاجتماعية، في أمسية هدفت إلى التعريف بالتراث الإسواتيني وثقافة المملكة وتقاليدها، وتعزيز التواصل والتفاهم بين الشعوب، واستكشاف آفاق جديدة للتعاون الثقافي والاقتصادي بين الكويت وإسواتيني. وتزينت القاعة بألوان العلم الإسواتيني، فيما تضمن البرنامج فعاليات ثقافية وتراثية عكست ملامح الهوية الوطنية للمملكة، إلى جانب التعريف بمقوماتها السياحية وفرص الاستثمار فيها، وإعداد وتقديم أطباق تقليدية إسواتينية، فضلاً عن تنظيم مسابقات وتوزيع جوائز على الفائزين، في أجواء عكست ثراء الموروث الثقافي الإسواتيني وحرص المشاركين على تبادل التجارب والتعرف إلى عادات الشعوب وتقاليدها. وأكدت الأميرة تيماسواتي دلاميني أهمية تعزيز العلاقات الثنائية بين مملكة إسواتيني ودولة الكويت، وتطوير مجالات التعاون المشترك بما يحقق المصالح المتبادلة ويفتح آفاقاً أوسع للشراكة، مشددة على أن العلاقات الدولية تقوم على الاحترام المتبادل والمساواة في السيادة والتعايش السلمي. وأوضحت أن الحوار والثقة المتبادلة والتعاون العملي تمثل عناصر أساسية لبناء علاقات صداقة مستدامة بين الدول، مشيرة إلى أن اختلاف المسافات الجغرافية والتجارب التاريخية لا يمنع بناء شراكات متينة انطلاقاً من القواسم المشتركة، والعمل على تحقيق نتائج ملموسة تخدم الشعوب. وشددت على أهمية التعاون الدولي والمساعدات الإنسانية والشراكات القائمة على المنفعة المتبادلة، ودعم الجهود الرامية إلى ترسيخ السلام والتنمية المستدامة، مؤكدة أن اللقاءات الثقافية تتيح فرصاً للتعرف إلى هوية الشعوب وتراثها وتعزيز التفاهم والتواصل فيما بينها. وأعربت عن سعادتها بالعودة إلى الكويت التي وصفتها بأنها بمنزلة بيت ثانٍ لها، مشيرة إلى أنها قدمت إلى البلاد في سن التاسعة عشرة وعاشت فيها حتى بلوغها الثلاثين، ما جعل زيارتها الحالية مناسبة لاستعادة ذكريات مهمة والالتقاء بأشخاص تربطها بهم علاقات وصداقات قديمة، لافتة إلى أنها عادت هذه المرة برفقة زوجها وأطفالها. ودعت إلى تعزيز الزيارات المتبادلة والتبادل الثقافي بين البلدين، وتشجيع الكويتيين على زيارة إسواتيني والتعرف إلى مقوماتها الثقافية والطبيعية، بما يسهم في توسيع مجالات التواصل ويفتح آفاقاً جديدة للتعاون في الأعمال والاقتصاد والمجالات الاجتماعية. وفي تصريح صحافي، أكدت الأميرة تيماسواتي دلاميني أن تمكين المرأة وتعزيز حضورها في مواقع القيادة من القضايا المهمة التي تشهد تطوراً متزايداً، مشجعة المرأة الكويتية على مواصلة التقدم والسعي إلى تولي المزيد من المناصب القيادية والمشاركة في صنع القرار. وأشارت إلى أهمية الثقة بالنفس والاهتمام بالحضور الشخصي في تقديم المرأة لقدراتها وأفكارها، موضحة أن الانطباع الأول قد يسهم في فتح المجال أمام الآخرين للتعرف إلى إمكاناتها، لكن مواصلة النجاح تتطلب المثابرة وتطوير المهارات والقدرات. ولفتت إلى أن المجتمع الإسواتيني يشهد توجهاً متزايداً نحو تعزيز مشاركة المرأة في الحياة العامة، بما يشمل البرلمان والقطاع الخاص والمناصب التنفيذية، في إطار الجهود الرامية إلى توسيع فرصها في القيادة والمساهمة في التنمية. وأعربت عن تطلعها إلى تطوير التعاون مع الكويت في مجالات الأعمال وتمكين المرأة والتبادل الثقافي، مؤكدة أهمية التواصل المباشر بين النساء في البلدين وتبادل الخبرات والتجارب الناجحة، بما يساعد على توسيع الآفاق المهنية والاجتماعية وتعزيز مشاركة المرأة في مختلف القطاعات. وأضافت أن السفر والتعرف إلى ثقافات وتجارب مختلفة يتيحان للمرأة الاطلاع على نماذج متنوعة من القيادة والعمل المجتمعي، ويعززان طموحاتها وقدرتها على تطوير إمكاناتها. وأعربت عن أملها في أن تسهم زيارتها التي تستمر نحو عشرة أيام في توطيد علاقاتها بالمجتمع الكويتي، وبناء جسور جديدة للتعاون الثقافي والاقتصادي، ولاسيما مع القيادات النسائية. من جانبها، أكدت السيناتور لوكان ناكسيمالو أن تمكين المرأة وتعزيز مشاركتها في القيادة والعمل الحكومي وصنع القرار تمثل ركائز أساسية لبناء مجتمع أكثر شمولاً وعدالة، مشددة على أهمية تطوير التشريعات والسياسات التي تضمن تكافؤ الفرص في المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية. وأوضحت أن البرلمان يؤدي دوراً محورياً في دعم التنمية النسائية من خلال سن التشريعات وتحسين السياسات العامة وتمثيل المواطنين، إلى جانب تهيئة البيئة المناسبة لتولي المرأة المناصب القيادية والمشاركة الفاعلة في الحكومة والمؤسسات العامة. وأضافت أن تعزيز مشاركة المرأة يتطلب توسيع فرص حصولها على التعليم والرعاية الصحية والعمل، إلى جانب تسهيل وصولها إلى الأراضي والموارد والتمويل، بما يدعم استقلالها الاقتصادي ويساعدها على تأسيس المشروعات وتطويرها. وأشارت إلى أن صعوبة الحصول على التمويل لا تزال من التحديات التي تواجه صاحبات المشروعات، الأمر الذي يستدعي تطوير الأدوات المالية والضمانات والتسهيلات الائتمانية، وتوفير آليات تمويل أكثر شمولاً واستجابة لاحتياجات المشروعات النسائية. وشددت على ضرورة التصدي للتمييز القائم على النوع الاجتماعي وإزالة العقبات التي تحول دون تحقيق المساواة في الفرص والتمثيل، لافتة إلى أهمية دور اللجان البرلمانية المعنية بشؤون المرأة في رصد التحديات والاستماع إلى احتياجات النساء والمساهمة في إعداد سياسات أكثر شمولاً.

ملخّص قياس

احتضنت قاعة البركة اليوم الثقافي لمملكة إسواتيني، الذي نظمته مجموعة المرأة الدولية في الكويت بالتعاون مع سفارة مملكة إسواتيني، بحضور صاحبة السمو الملكي الأميرة تيماسواتي دلاميني، وعدد من السفراء وأعضاء السلك الدبلوماسي و

الحدث: الأميرة تيماسواتي دلاميني تشارك في اليوم الثقافي لإسواتيني بالكويت

أشخاص:تيماسواتي دلامينيجهات:مجموعة المرأة الدولية
آخر الأخبار المصدر الأصليّ أهم أخبار الكويت اليوم
تم نسخ الرابط ✓