الجمعية الكويتية الخيرية لرعاية وتأهيل المسنين في اليوم العالمي للمسنين لعام 2026م

أكدت وزيرة الشؤون الاجتماعية وشؤون الأسرة والطفولة الدكتورة أمثال الحويلة أن رعاية كبار السن وتمكينهم تمثل أولوية في منظومة العمل الاجتماعي، مشددة على أن العناية بهذه الفئة لا تقتصر على توفير الرعاية، بل تمتد إلى تعزيز مشاركتهم المجتمعية والاستفادة من خبراتهم وإسهاماتهم في مسيرة التنمية، وذلك من خلال كلمة ألقتها من خلال رعايتها احتفال وزارة الشؤون الاجتماعية باليوم العالمي لكبار السن والذي شهد استعراضاً لمنظومة الخدمات والرعاية المقدمة لهذه الفئة، قالت الحويلة: إن المناسبة تجسد أسمى معاني الوفاء والعرفان لجيل قدم الكثير، وكان شاهداً وشريكاً في مسيرة بناء الكويت، مؤكدة أن هذا اليوم يمثل وقفة إجلال وتقدير وتجديد للعهد أمام الآباء والأمهات من الرعيل الأول، وأوضحت أن وزارة الشؤون الاجتماعية تعمل، انطلاقاً من إيمانها بأن جودة الحياة لا ترتبط بعمر معين، على تطوير منظومة الرعاية المتكاملة لكبار السن بما يشمل الجوانب الصحية والنفسية والاجتماعية، بما يضمن لهم العيش الكريم والمستقبل الآمن. وأشارت الحويلة إلى استمرار الوزارة في تطوير أوجه الرعاية المقدمة لكبار السن، ومنها خدمات الرعاية المنزلية المتنقلة، التي يستفيد منها عدد كبير من كبار السن في مختلف مناطق البلاد، إلى جانب العمل على تعزيز التشريعات والقوانين التي تحمي حقوقهم وتمنحهم الأولوية في الحصول على الخدمات الحكومية. ولفتت الحويلة إلى أن الوزارة تعمل كذلك على إطلاق وتعزيز المبادرات المجتمعية الهادفة لتوظيف خبرات كبار السن الحياتية والمهنية في مسيرة التنمية، وإيجاد جسور لتبادل الخبرات والمعارف مع الأجيال الشابة، وأكدت أن رؤية الدولة تجاه كبار السن لا تقوم على النظر إلى ماضيهم فحسب، بل إلى ما يمكن أن يقدمونه للمستقبل، مشددة على ضرورة تجاوز المفهوم التقليدي للرعاية إلى مفهوم أشمل يقوم على التمكين وتعزيز القدرات والاستفادة من خبراتهم وأفكارهم، وقالت الحويلة: إن ذلك يتطلب توسيع مساحة مشاركة كبار السن في المجتمع، والاستماع إلى آرائهم والاستجابة لتطلعاتهم واحتياجاتهم، بما يعزز شعورهم بالتقدير والمكانة التي يستحقونها، وتوجهت الحويلة إلى كبار السن بالقول: لستم على هامش الحياة، بل إنكم في قلب اهتمامنا وفي مقدمة أولوياتنا، مؤكدة أن وزارة الشؤون الاجتماعية، وبتوجيهات ودعم القيادة الحكيمة، ماضية في بذل كل الجهود التي من شأنها توفير الكرامة والراحة والطمأنينة لهم، ورد الجميل لما قدموه طوال حياتهم. وأعربت الحويلة عن خالص الشكر والتقدير لكل من يكرس جهوده لخدمة كبار السن، ولكل العاملين في هذا المجال الإنساني، ولكل الجهات والمجتمع التي تدعم الجهود الوطنية الرامية إلى تعزيز جودة الحياة والارتقاء بمكانة الإنسان في دولة الكويت، مؤكدة أن كبار السن سيظلون قيمة راسخة في المجتمع الكويتي، بما يحملونه من خبرات وتجارب وعطاء ممتد من جيل إلى جيل، داعية إلى مواصلة ترسيخ ثقافة الوفاء والتقدير لهم. مشاركة ومساهمة الجمعية في احتفالية اليوم العالمي للمسنين تقدم العم إبراهيم البغلي رئيس مجلس إدارة مبرة إبراهيم طاهر البغلي للابن البار والجمعية الكويتية الخيرية لرعاية وتأهيل المسنين، بخالص الشكر والتقدير والعرفان لمعالي وزيرة الشؤون الاجتماعية وشؤون الأسرة والطفولة الدكتورة أمثال الحويلة، ووكيل الوزارة الدكتور خالد العجمي، مقدراً لهما دورهما وحرصهما على تطوير منظومة العمل في قطاع الرعاية الاجتماعية والارتقاء بالخدمات والمبادرات الموجهة لكبار الس، ودعمهم المتميز لعمل المبرة والجمعية وأفراد ومؤسسات المجتمع المدني في دولة الكويت. وتحدث العم إبراهيم البغلي لجريدة النهار، مبيناً تجربته العملية والمهنية في المبرة والجمعية في دولة الكويت في العمل في مشروع خيري تطوعي استطاع مجلس الإدارة في الجمعية والمبرة وكان وقتها في سن الخامسة والستين من عمره واستمر المشروع لمدة عشرين عاما ومازال مستمرا بعطائه وهي تجربه واقعية تضمنت العديد من المبادرات والمناظير من خلال تقديم نماذج حية تثبت أن العمر ليس عائقاً أمام الإبداع أو التأثير، والتي تتفق مع توجهات الدولة ووزارة الشئون الاجتماعية بشأن رعاية وخدمة وتأهيل المسنين. قال العم إبراهيم البغلي رئيس مجلس إدارة الجمعية الكويتية الخيرية لرعاية وتأهيل المسنين إنه تنفيذا لما جاء في مذكرة التفاهم بشأن التعاون الثنائي في مجال رعاية وخدمة وتأهيل المسنين بين وزارة الشؤون الاجتماعية والجمعية الكويتية الخيرية لرعاية وتأهيل المسنين، والتي تم إبرامها تأكيداً للمسؤولية المجتمعية للجمعية الكويتية الخيرية لرعاية وتأهيل المسنين في دعم رسالة وزارة الشؤون الاجتماعية في مجال رعاية وخدمة وتأهيل المسنين بما يتفق مع النظم والقرارات الوزارية الصادرة، وبما يتفق مع اختصاصات وأهداف الجمعية الواردة في قرار إشهارها تم تقديم الدعم المادي والمعنوي والفني دعماً ومساهمةً من الجمعية في فعاليات احتفالية اليوم العالمي للمسنين لعام 2026م والذي تم تنظيمه برعاية معالي وزيرة الشؤون الاجتماعية وشؤون الأسرة والطفولة في يوم الخميس الموافق 1/10/2026م وبمشاركة متميزة من الوزارات الحكومية وأفراد مؤسسات المجتمع المدني. كما أكد العم البغلي أن مبرة إبراهيم طاهر البغلي للابن البار، والجمعية الكويتية الخيرية لرعاية وتأهيل المسنين تعملان بطابع خيري تطوعي في تأصيل وتعزيز العمل المجتمعي لمصلحة المسنين بما يتفق وتعاليم الدين الإسلامي الحنيف، ودستور دولة الكويت، والعادات والتقاليد العربية الأصيلة، وذلك انطلاقاً من المسئولية الأدبية والمجتمعية أخذنا على عاتقنا أهمية الاستمرار في دعم برامج الشراكة الاجتماعية مع وزارة الشؤون الاجتماعية والمؤسسات الحكومية وأفراد ومؤسسات المجتمع المدني، حيث تم تنفيذ العديد من البرامج والأنشطة المعنية برعاية وخدمة وتأهيل المسنين بدرجة تدعم وتمكن وزارات ومؤسسات الدولة من تحقيق الأهداف العامة لها بشأن تقديم أفضل الخدمات والاهتمام بالشؤون والقضايا العامة للمسنين وضمان حصولهم على جميع حقوقهم من خلال نظم وأساليب الرعاية والخدمة والتأهيل المختلفة. وبين البغلي بأنه منذ تأسيس وإشهار المبرة والجمعية وحتى يومنا هذا تم تنفيذ العديد من الفعاليات والبرامج والأنشطة لمصلحة المسنين تنفيذاً لبنود مذكرة التفاهم المبرمة مع وزارة الشؤون الاجتماعية ووزارة الصحة تتمثل بالآتي: - تنظيم فعاليات جائزة البغلي للابن البار للعام العشرين على التوالي لتعزيز فضيلة البر وبر الوالدين وكبار السن في المجتمع. - تشغيل عيادة العلاج الطبيعي في قسم الخدمة المتنقلة للمسنين في محافظة مبارك الكبير. - تنظيم جائزة التميز العلمي للدراسات والبحوث المتخصصة في رعاية وتأهيل المسنين. - تنظيم عدد 50 ورشة عمل تدريبية وتأهيلية في مختلف المجالات. - توفير الدعم والمشاركة في جميع الاحتفالات والمناسبات المحلية والوطنية والقارية والدولية المعنية برعاية وخدمة وتأهيل المسنين. وأكد البغلي أنه يعتز بالمسيرة المتميزة التي بدأها الأجداد والآباء والتي أصبحت نهجاً تتبعه الأجيال المتعاقبة في الماضي والحاضر والمستقبل مقدراً لهذه المسيرة الخيرة قائلاً: بكبارنا سيستمر العطاء ويثمر خيراً للجميع، لأنهم تمكنوا من ترك بصمة إيجابية في مجتمعاتهم، محلياً وخليجياً وعربياً وعالمياً واصبحوا نماذج لأفراد تحدوا التحديات المرتبطة بالتقدم في العمر، وحققوا إنجازات بارزة في مجالات متعددة مثل القيادة، التقنيات، الأعمال الخيرية، الاقتصاد، الفنون، والإعلام، وتمكنوا من خلالها لكسر الصورة النمطية حول مرحلة ما بعد الستين، وتعزيز مفهوم العطاء المستمر من خلال تقديم نماذج حية تثبت أن العمر ليس عائقاً أمام الإبداع أو التأثير، من خلال تواجد المسن، بعزيمته، بخبرته وحكمته، وتمكينه من قبل أفراد ومؤسسات المجتمع. البرامج والأنشطة التي تم تنفيذها لعام 2026م إدراكا من الأطراف بأهمية دعم أواصر التعاون بين الجمعية وإدارة رعاية المسنين، بما يمكن من تبادل الخبرات والآراء والمبادرات والتعرف على ما تحقق من إنجازات لرعاية وخدمة وتأهيل كبار السن، من أجل تحقيق الأهداف المشتركة، وإيماناً من الجمعية ومن واقع مسؤوليتها الأدبية والمجتمعية بأهمية دعم الجهود التي تبذلها المؤسسات الحكومية والأهلية، تم التعاون والتنسيق في تنفيذ البرامج والأنشطة والفعاليات لرعاية وخدمة وتأهيل المسنين وفي جميع المجالات شاركت الجمعية الكويتية الخيرية لرعاية وتأهيل المسنين في تنفيذ العديد من الفعاليات وورش العمل والمحاضرات التي نظمتها وزارة الشؤون الاجتماعية ممثلة في قسم الخدمة المنزلية المتنقلة في محافظة مبارك الكبير لمصلحة المسنين والقائمين على رعايتهم، وتهدف الورش التدريبية والمحاضرات العلمية بمواضيعها المختلفة لتلبية ومراعاة احتياجات كبار السن والمساهمة في تحسين جودة حياتهم، كما ستشارك الجمعية في دعم تنفيذ الفعاليات والأنشطة والورش الفنية التي يتم تنفيذها من قبل إدارة رعاية المسنين بالتنسيق مع الجمعية لمصلحة كبار السن والقائمين على رعايتهم بما يتفق واختصاصات وأهداف الجمعية وبنود مذكرة التفاهم المبرمة بين الجمعية والوزارة، ومن أهم هذه الفعاليات: - دعم ومشاركة إدارة رعاية المسنين الاحتفال بالأعياد الوطنية بشعار (عز وفخر). - دعم ومشارك إدارة رعاية المسنين الاحتفال باليوم العالمي للوالدين. - دعم ومشاركة ومساهمة الجمعية في احتفالية اليوم العربي لكبار السن. - مشاركة ومساهمة الجمعية في احتفالية اليوم العالمي للمسنين. - دعم ومشاركة ومساهمة الجمعية في احتفالية يوم التخضير. - تنظيم وتنفيذ رحلة بحرية ومسابقة صيد الأسماك الحداق لمصلحة كبار السن. - تنفيذ ورشة العمل بعنوان بيدي أبدع بإعادة تدوير الملاعق. - تنظيم ورشة العمل بعنوان فن الديكوباج. - تنفيذ ورشة العمل تشكيل أعواد الخشب لمصلحة السنين والقائمين على رعايتهم. - تنظيم ورشة العمل بعنوان فن الطباعة على الخشب. - تنفيذ ورشة العمل بعنوان فن التزيين على الخزف. - تنفيذ ورشة العمل بعنوان فن تزيين البراويز 3D. - تنظيم فعاليات اليوم العائلي المفتوح لتلاقي الأجيال. - تنظيم محاضرة توعوية بعنوان ما أطلع من جزاكم. - دعم ومشاركة وزارة الشؤون في فعاليات منتدى الأسرة الخليجية. - تنفيذ ورشة العمل بعنوان تزيين علب الكلينكس. - تنفيذ ورشة العمل بعنوان صنع الورد بالشرائط. - تنظيم ورشة العمل بعنوان تلويين لوحات الكريستال. - تنفيذ ورشة العمل بعنوان تشكيل أعواد الخشب. - تنظيم ورشة فنية بعنوان تصميم مفارش من قماش الخيش. - تنظيم ورشة فنية بعنوان حقائب من الجوخ. - تنظيم ورشة تعليم أساسيات الكروشية. - تنظيم الفعالية الاجتماعية بعنوان لِمّة حبايب. - تنظيم ورشة العمل التراثية بعنوان قديمك نديمك. وفي ختام تصريحه قال البغلي: نود مشاركتكم بطرح بعض الأبعاد والركائز التي وجب مراعاتها عند التعامل مع قضايا المسنين بدرجة تساعدهم في تحقيق التكيف الاجتماعي والتوافق النفسي والاندماج الطبيعي والمشاركة في التنمية الاجتماعية: - الاهتمام بإعداد البحوث والدراسات المتخصصة في مجال خدمة ورعاية وتأهيل وتدريب المسنين بصفة مستمرة تضمن مواكبتهم للتطورات والتغيرات السريعة في العالم في مجال التعامل مع متغيرات الشيخوخة. - الاهتمام في تفعيل العمل بنظام التدخل المبكر للمسنين، ونظام الرعاية النهارية، ونظام الرعاية المنـزلية، كأسلوب للوقاية والعلاج والحد من انتشار مشاكل الشيخوخة، وإزالة الحواجز البشرية والاجتماعية والنفسية التي تعترض مسيرة وحياة المسنين. - تفعيل القوانين والتشريعات الخاصة بالمسنين وتطويرها وتنقيحها بدرجة تتفق وقدراتهم، تضمن لهم قضاء احتياجاتهم وتوفير متطلباتهم المختلفة. - إشراك المسنين في كافة المناظير والقضايا التي يتم بموجبها وضع الخطط والاستراتيجيات المتعلقة برعايتهم وخدمتهم وتأهيلهم. بدوره، أكد مدير إدارة الرعاية الاجتماعية بوزارة الشؤون الاجتماعية الدكتور جاسم الكندري أن رعاية كبار السن وتعزيز مشاركتهم في المجتمع يمثلان التزاماً وطنياً وإنسانياً، مشدداً على أهمية تطوير الخدمات والبرامج المقدمة لهم بما يلبي احتياجاتهم الاجتماعية والنفسية والمعيشية، ويدعم أدوارهم في الأسرة والمجتمع، وقال الكندري: إن المناسبة تمثل فرصة لتقدير إسهامات كبار السن في بناء الأسرة والمجتمع والوطن، وتجديد الالتزام بصون كرامتهم وحفظ حقوقهم والاستماع إلى احتياجاتهم، وتعزيز مشاركتهم وجودة حياتهم، موضحاً بأن شعار الاحتفال هذا العام يؤكد أن التقدم الرقمي لا يكتمل إلا بالشمول، في ظل التحولات التقنية المتسارعة التي أصبحت جزءاً من تفاصيل الحياة اليومية، مؤكداً أهمية تمكين كبار السن من الاستفادة من التكنولوجيا والخدمات الحديثة، عبر توفير خدمات واضحة وسهلة وآمنة، إلى جانب برامج تدريبية تتناسب مع احتياجاتهم وقدراتهم. كما أشاد الكندري بجهود العم إبراهيم طاهر البغلي والجمعية الكويتية الخيرية لرعاية وتأهيل المسنين ومبادرة البغلي لكبار السن، إلى جانب الجهات الحكومية والأهلية ومؤسسات المجتمع المدني الداعمة للمناسبة.من جانبها، أكدت الوكيلة المساعدة لقطاع التنمية الاجتماعية في وزارة الشؤون الاجتماعية إيمان العنزي، أن الوزارة احتفلت باليوم العالمي للمسنين، الذي يصادف الأول من أكتوبر، بحضور ورعاية وزيرة الشؤون الاجتماعية، مشيرة إلى أن الفعالية جاءت مميزة، وسلطت الضوء على أبرز الخدمات التي تقدمها الوزارة لكبار السن، ولاسيما في مجال التحول الرقمي، إلى جانب جهود الجهات الحكومية المساندة، وفي مقدمتها وزارتا الداخلية والصحة، وقالت العنزي: إن وزارة الشؤون الاجتماعية قطعت شوطاً كبيراً في استكمال خدماتها الرقمية الموجهة لكبار السن، ومن أبرزها بطاقة الأولوية وبطاقة مواقف السيارات، إضافة إلى عدد من الخدمات والاحتياجات الخاصة بهذه الفئة، والتي باتت متاحة عبر تطبيق سهل، بما يتيح للمسنين التقديم عليها إلكترونياً وبطريقة أكثر سهولة ويسراً، وأضافت أن الوزارة تعمل خلال المرحلة المقبلة على تصميم وتنفيذ الملف الذكي لكبار السن، والذي يهدف للتحول الكامل من الملفات الورقية إلى الملفات الإلكترونية، بحيث يكون لكل مسن ملف إلكتروني متكامل لدى الإدارة، موضحة أن المشروع لا يزال في طور العمل والإعداد، على أن يتم تنفيذه وفق المراحل المقبلة. بدورها، أكدت د. هدى المهدي أن قطاع الرعاية الاجتماعية بوزارة الصحة يقدم حزمة متكاملة من الخدمات الوقائية والعلاجية والتأهيلية لكبار السن، تشمل العيادات الدورية في دور الرعاية الإيوائية، والحملات التوعوية الموجهة لكبار السن والقائمين على رعايتهم، إلى جانب برنامج الخدمة المتكاملة للرعاية المنزلية، الذي يتضمن إجراء مسح صحي للمنزل والمحيط الأسري وتقديم الرعاية اللازمة بما يسهم في رفع جودة حياة كبار السن. وأوضحت أن الخدمات العلاجية تشمل العيادات المتوفرة في دور الرعاية الاجتماعية، وخدمات الرعاية الصحية الأولية والتمريضية، إضافة إلى الزيارات المنزلية والتعاون والتنسيق مع وزارة الصحة لتوفير مستويات الرعاية الصحية المختلفة، فضلاً عن خدمات الرعاية الاجتماعية المستمرة التي تقدمها دور رعاية كبار السن والمؤسسات والمراكز التابعة للقطاع. من جانبه قدم ممثل وزارة الداخلية تسجيلاً مصوراً عُرض ضمن فعاليات اليوم العالمي للمسنين، بين فيه أن وزارة الداخلية افتتحت أقساماً خاصة لتقديم الخدمات لكبار السن وذوي الاحتياجات الخاصة، وعملت على تطوير مراكز الخدمة بما يضمن سهولة الوصول للأشخاص غير القادرين على مراجعة المراكز الرئيسية. وأوضحت الوزارة أن مراكز الخدمة جرى تجهيزها بممرات ومرافق مناسبة، إلى جانب توفير الدعم والمساندة للمراجعين وخدمة الإنترنت اللاسلكي (WiFi)، بما يسهم في إنجاز المعاملات إلكترونياً وتوفير الوقت والجهد وتعزيز سهولة الحصول على الخدمات. وأكدت أن الإدارة العامة لمراكز الخدمة حصلت على شهادة الأيزو في نظام إدارة الجودة، في إطار تطبيق معايير الجودة ورفع كفاءة الأداء، مشيرة إلى استمرار خطط تطوير منظومة مراكز الخدمة لتقديم خدمات أكثر كفاءة وموثوقية تلبي احتياجات المواطنين والمقيمين، ولاسيما كبار السن وذوي الاحتياجات الخاصة. هذا وأكدت رئيسة قسم الخدمة الاجتماعية للمسنين في محافظة مبارك الكبير خلود الخالدي، أن رعاية المسنين في الكويت بدأت منذ عام 1955، وتطورت لتشمل منظومة متكاملة من الخدمات الإيوائية والمتنقلة والنهارية والصحية والاجتماعية والتأهيلية، بما يعزز جودة حياة كبار السن ويحفظ كرامتهم. وأوضحت أن الإدارة تنفذ عدداً من المشاريع، أبرزها أصدقاء المسن لتعزيز الدمج الاجتماعي، وواعٍ مهنياً لتطوير الكوادر العاملة، إلى جانب العمل على مشروع الملف الذكي في الرعاية المتنقلة لتسريع ودقة تقديم الخدمات، مؤكدة أهمية الشراكة المجتمعية في دعم كبار السن وتعزيز مشاركتهم الفاعلة في المجتمع.
أكدت وزيرة الشؤون الاجتماعية وشؤون الأسرة والطفولة الدكتورة أمثال الحويلة أن رعاية كبار السن وتمكينهم تمثل أولوية في منظومة العمل الاجتماعي، مشددة على أن العناية بهذه الفئة لا تقتصر على توفير الرعاية، بل تمتد إلى تعزيز م
الحدث: احتفال اليوم العالمي للمسنين بمشاركة الوزارة والجمعيات الخيرية