سيتي «بخير»

في أجواء من العدائية والإهانات، عاد مانشستر سيتي منتصرا من ملعب «أنفيلد» الخاص بليفربول بنتيجة كاسحة 3-0 اول من أمس في المرحلة السادسة من الدوري الإنكليزي، مستفيدا من التفوق العددي في ظهوره الأول منذ ادانته بمخالفة القواعد المالية بين 2009 و2018. واستُقبل سيتي بهتافات «غشاشون» لدى وصوله إلى «أنفيلد»، واصطف مشجعو ليفربول في الشوارع المحيطة لساعات قبل انطلاق المباراة، فيما امتلأت أكشاك بيع التذكارات بالأعلام والأوشحة التي تسخر من الفضيحة المالية للفريق «الأزرق» الذي أدين خلال فترة النافذة الدولية بأكثر من 100 مخالفة للقواعد المالية من قبل لجنة مستقلة. ووصلت حافلة الفريق الزائر تحت مرافقة الشرطة عبر مسار مختلف عن المعتاد لتجنب الحشود الكبيرة، لكن من دون تكرار مشاهد العنف التي سبقت مواجهة الفريقين في دوري أبطال أوروبا عام 2018، عندما تعرضت حافلة سيتي للرشق بالزجاجات. لكنه رد في أرض الملعب وحقق فوزه السادس تواليا في الصدارة بفارق ثلاث نقاط عن أرسنال حامل اللقب، مستفيدا من النقص العددي في فريق المدرب الإسباني أندوني إيراولا الذي مني بهزيمته الأولى للموسم. وتعرض ليفربول لضربة قاسية بطرد خرافنبرخ بالانذار الثاني (62)، فاستغل سيتي التفوق العددي سريعا وسجل هدف التقدم عبر النرويجي إيرلنغ هالاند الذي سقطت الكرة أمامه بعد محاولة فاشلة لزميله البديل البلجيكي جيريمي دوكو، فأطلقها قوية في الشباك (65)، مسجلا هدفه السادس في ست مباريات في الدوري. وسرعان ما أضاف دوكو الهدف الثاني بعدما توغل في الجهة اليسرى قبل أن يطلق كرة رائعة في الزاوية اليسرى لمرمى أليسون (68). وحسم سيتي اللقاء نهائيا بإضافته الهدف الثالث عبر الفرنسي ريان شرقي بعد لعبة جماعية رائعة (78). وفك كريستال بالاس أخيرا عقدته أمام ضيفه نوتينغهام فوريست وحقق فوزه الأول عليه في الدوري الممتاز وجاء بنتيجة 3-1. وفي 12 مواجهة سابقة بين الفريقين على صعيد دوري الكبار، فشل بالاس في تحقيق الفوز على منافسه، لكنه نجح أول من أمس في قلب الطاولة عليه وحول تخلفه إلى فوزه الثاني للموسم. وأنقذ البديل الجزائري محمد بلومي فريقه هال سيتي من الخسارة أمام ضيفه إيفرتون وأدرك التعادل 2-2 في الدقيقة 74، رافعا رصيد فريقه إلى 9 نقاط في المركز التاسع، مقابل 10 لضيفه الذي بات خامسا.