الجيش اللبناني يضبط شحنة متفجرات «ثالثة» مهرّبة من سورية
بيروت- الوكالات: أعلن الجيش اللبناني امس ضبط مواد متفجرة بزنة نحو مئتي كيلوغرام في شرق البلاد مهرّبة من سورية المجاورة، وذلك بعد ساعات من تأكيد رئيس الحكومة نواف سلام أن السلطات ستتعامل بحزم مع أي سلاح خارج إطار الشرعية، على خلفية ضبط شحنة أخرى قبل أيام يُشتبه بارتباطها بحزب الله. وهي المرة الثالثة التي تُحبط فيها السلطات اللبنانية ضبط مواد متفجرة شديدة الانفجار منذ مطلع الشهر الحالي. وتمّ في المرّة الأولى توقيف رجلين مرتبطين بحزب الله خلال العملية. وفي بيان بعد ظهر امس، أعلن الجيش اللبناني أنه ضبط «في منطقة القصر في الهرمل (شرق) حوالى مئتي كيلوغرام من المواد المتفجرة، موضّبة داخل أكياس ومعدّة للتهريب من الأراضي السورية إلى الأراضي اللبنانية». وذكر البيان أن المهربين تمكّنوا من الفرار إلى داخل الأراضي السورية. وقال مصدر قضائي لوكالة الصحافة الفرنسية إن المواد المتفجرة، وهي من «مادة «سي فور كانت تنقل بواسطة حمار عبر معبر غير شرعي في بلدة القصر». وسبق للجيش اللبناني أن أعلن مطلع الشهر الحالي ضبط ربع طن من مادة «تي أن تي» الشديدة الانفجار بعد تهريبها من الجانب السوري، مشيرا أيضا الى فرار المهربين الى سورية. وقال رئيس الحكومة نواف سلام امس في منشور على منصة إكس «لن نتهاون في متابعة التحقيق والتوسّع فيه، للوصول إلى تحديد هوية كل المتورطين في هذه العملية الإجرامية، ومن وراءهم، والكشف عن مخططاتهم وأهدافهم» ومقاضاتهم. وأضاف أن حكومته «ستتعامل بالحزم المطلوب مع أي سلاح خارج إطار الشرعية، حيازة ونقلا واستخداما». وذكّر سلام بأن مادة «سي فور» استخدمت «في عدد من عمليات الاغتيال السياسي السيئة الذكر في تاريخ لبنان الحديث». واعتمد مجلس الاتحاد الأوروبي امس قرارا بإنشاء بعثة دعم تابعة للاتحاد الأوروبي في لبنان، على أن تُقدّم، وفق ما أورد في بيان، «المشورة والمساعدة للقوات المسلحة اللبنانية وقوى الأمن الداخلي لتعزيز سيطرتها على أراضيها وأمن الحدود، والأمن الداخلي».