ذاكرة الكويت الصحفية آخر الأخبار
annaharوطن النهار بقلم سميرة فريمش

حيات: زيادة في الحضور الكويتي في غينيا

حيات: زيادة في الحضور الكويتي في غينيا

أكد مساعد وزير الخارجية لشؤون أفريقيا السفير سميح حيات أن العلاقات الكويتية - الغينية تاريخية، تعود إلى عام 1964، مشيراً إلى وجود زيارات رفيعة المستوى بين البلدين، والتطلع إلى تعزيز التعاون خلال المرحلة المقبلة، خصوصاً في مجالات الأمن الغذائي والاستثمارات المباشرة. وقال حيات، في تصريح للصحافيين على هامش احتفال سفارة جمهورية غينيا لدى دولة الكويت بالذكرى الـ68 لاستقلالها، إن الصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية العربية أسهم على مدى سنوات طويلة في دعم مشاريع البنية التحتية في غينيا، إلى جانب الدور الذي تؤديه الجمعيات الخيرية الكويتية في البلاد منذ سنوات. وأضاف أن المرحلة المقبلة قد تشهد زيادة الحضور الكويتي في غينيا، لا سيما في مجال الأمن الغذائي، معرباً عن تطلعه إلى دخول شركات كويتية للاستثمار في هذا القطاع، بما يعزز التعاون الاقتصادي ويحقق المصالح المشتركة. وأشار إلى وجود توجه نحو توقيع اتفاقية بين البلدين خلال الفترة المقبلة، لافتاً إلى أنه يعتزم زيارة غينيا عندما يتم التوصل إلى توافق كامل بشأن الملفات المطروحة، بما يدفع العلاقات الثنائية إلى آفاق أوسع. من جانبه، أكد القائم بالأعمال في سفارة جمهورية غينيا لدى الكويت مامادو عليو سو تطلع بلاده إلى تعزيز الشراكة الاقتصادية والاستثمارية مع الكويت، داعياً الحكومة والقطاع الخاص والمؤسسات الاستثمارية والصناديق التنموية الكويتية إلى استكشاف الفرص الواعدة في السوق الغينية. وأشاد بالدور الذي يضطلع به الصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية العربية في دعم المشاريع التنموية في بلاده، خصوصاً في مجالات الطرق والبنية التحتية والتعليم والصحة والتنمية الريفية، مؤكداً أن هذه المساهمات تعكس عمق العلاقات القائمة على التضامن والتعاون. وأوضح أن غينيا تمتلك فرصاً استثمارية متنوعة تشمل البوكسيت والذهب والحديد، فضلاً عن قطاعات الزراعة والطاقة والصناعات التحويلية والبنية التحتية والسياحة، مشيراً إلى أن بلاده تتطلع إلى توسيع التعاون مع المستثمرين الكويتيين في هذه المجالات. ولفت إلى أن مشروع سيماندو يمثل أحد أبرز المشاريع الاستراتيجية في غينيا، لما يتضمنه من تطوير لمناجم الحديد وشبكات السكك الحديد والموانئ والبنية التحتية المرتبطة بها، بما يدعم استغلال الموارد الطبيعية ويعزز النشاط الصناعي. وأضاف أن برنامج «سيماندو 2040» يشكل رؤية وطنية طويلة المدى تتجاوز قطاع التعدين لتشمل التصنيع والزراعة والتعليم والصحة والنقل والطاقة، بهدف تحويل الثروات الطبيعية إلى قيمة مضافة، وخلق فرص العمل، وتحسين مستوى معيشة المواطنين. ودعا إلى تعزيز مشاركة المستثمرين الكويتيين في المشاريع التنموية الغينية، بما يرسخ شراكة تقوم على المنفعة المتبادلة والتنمية المستدامة، ويتماشى مع أجندة الاتحاد الأفريقي 2063 وأهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة. واستذكر القائم بالأعمال الغيني استقلال بلاده في الثاني من أكتوبر عام 1958، بقيادة الزعيم الراحل أحمد سيكو توري، مشيراً إلى أن غينيا كانت أول دولة في أفريقيا جنوب الصحراء الناطقة بالفرنسية تنال استقلالها الوطني الكامل. وأوضح أن بلاده تواصل جهودها لتطوير المؤسسات وتعزيز الحوكمة ومكافحة الفساد والاستثمار في البنية التحتية والتعليم والصحة والطاقة، في إطار مساعيها لتحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية المستدامة. وفي ختام كلمته، أعرب عن شكره وتقديره لدولة الكويت، قيادة وحكومة وشعباً، مثمناً العلاقات الأخوية التي تجمع البلدين، وموجهاً الشكر إلى المسؤولين في وزارة الخارجية وأعضاء السلك الدبلوماسي الذين شاركوا في الاحتفال، كما أشاد بدور الجالية الغينية في تعزيز الروابط الإنسانية والثقافية بين البلدين.

آخر الأخبار المصدر الأصليّ
تم نسخ الرابط ✓