النفط ليس العامل الوحيد
وتؤكد تحركات الأسواق الخليجية أن أسعار النفط، رغم أهميتها، ليست المحدد الوحيد لاتجاه المؤشرات. فقد أظهرت بيانات الجلسات الأخيرة تراجعاً واسعاً في عدد من الأسواق، مع تأثر المستثمرين بمخاطر التصعيد الإقليمي وتوقعات أسعار الفائدة. وتبرز السعودية وقطر وأبوظبي ودبي ضمن الأسواق التي انعكست عليها هذه المخاوف، في حين تتفاوت درجة التأثر تبعاً لتركيبة القطاعات المدرجة، ومستويات التقييم، وأداء الشركات، والسيولة. وتوضح هذه التحركات أن السوق قد تتفاعل إيجاباً مع أي إشارة إلى تهدئة سياسية، حتى مع بقاء أسعار النفط مرتفعة، لأن المستثمرين لا يسعرون سعر البرميل وحده، بل يقيّمون أيضاً احتمالات استمرار الحرب، وكلفة التمويل، واستقرار النشاط الاقتصادي.
وتؤكد تحركات الأسواق الخليجية أن أسعار النفط، رغم أهميتها، ليست المحدد الوحيد لاتجاه المؤشرات. فقد أظهرت بيانات الجلسات الأخيرة تراجعاً واسعاً في عدد من الأسواق، مع تأثر المستثمرين بمخاطر التصعيد الإقليمي وتوقعات أسعار ا
الحدث: تأثر الأسواق الخليجية بالمخاطر السياسية وتوقعات أسعار الفائدة