ذاكرة الكويت الصحفية آخر الأخبار
annaharعربيات ودوليات

ترحيب أميركي بتفعيل «ناتو الشرق الأوسط»

ترحيب أميركي بتفعيل «ناتو الشرق الأوسط»

عواصم- الوكالات: أكد العضو الجمهوري النافذ في مجلس النواب الأميركي جو ويلسون، إن «حلف مكة» للدفاع المشترك المبرم بين تركيا والسعودية وباكستان، لديه القدرة على أن يصبح «ناتو الشرق الأوسط». وقال في تدوينة له على منصة إكس «أعرب عن امتناني لحلفائنا تركيا وباكستان والسعودية لتفعيلهم التحالف في مواجهة عدوان الحوثيين المدعوم من إيران». من جهته، قال وزير الدفاع السعودي، الأمير خالد بن سلمان في حسابه عبر منصة إكس، إن «الاجتماع الطارئ للجنة الاستراتيجية السياسية والدفاعية لحلف مكة الدفاعي يؤكد تضامن ووقوف دولنا صفاً واحداً لمواجهة الاعتداءات الآثمة التي استهدفت المملكة والمشاعر المقدسة، وتفعيل الردع الجماعي ضد هذه الاعتداءات، وضد كل من يقف وراءها ضمن إطار حلف مكة الدفاعي». وقرر «حلف مكة الدفاعي» مساء الاثنين الانتقال الفوري إلى التنفيذ العملي لالتزامات الدفاع المشترك وذلك خلال اجتماع طارئ للجنة الاستراتيجية السياسية والدفاعية للحلف عقدته المملكة العربية السعودية وباكستان وتركيا في الرياض لبحث التطورات الأمنية والتهديدات التي تواجه المملكة العربية السعودية. وذكر بيان مشترك نشرته وزارة الدفاع السعودية أن اللجنة قررت الانتقال الفوري إلى التنفيذ العملي لالتزامات الدفاع المشترك واتخاذ الإجراءات اللازمة لتوفير القوات والقدرات العسكرية المتفق عليها وسرعة نشرها في المملكة وفق الترتيبات المعتمدة والتشريعات الوطنية للدول الأطراف بما يعزز الجاهزية والتكامل العسكري والقدرة الجماعية على مواجهة التهديدات والتصدي لها. وأضاف أنها قررت في إطار البناء المؤسسي لحلف مكة الدفاعي تعيين الفريق المتقاعد نعمان محمود من جمهورية باكستان الإسلامية كأول أمين عام ولمدة ثلاث سنوات. وأدانت الدول الأطراف بأشد العبارات محاولة استهداف مكة المكرمة والمدينة المنورة واستمرار الهجمات التي تستهدف المدن والمنشآت المدنية والاقتصادية في المملكة، مؤكدة رفضها القاطع لأي اعتداء أو تهديد لأمن المملكة وسلامة أراضيها. وأشادت باكستان وتركيا بيقظة وجاهزية القوات المسلحة السعودية وبالأداء الاحترافي والكفاءة العالية التي أظهرتها في التصدي للتهديدات والاعتداءات التي تواجه المملكة وحماية أمنها وسلامة أراضيها. واستعرضت اللجنة وفق البيان نتائج المشاورات السياسية والعسكرية التي سبقت الاجتماع ووافقت على التوصيات المرفوعة إليها مؤكدة أن حلف مكة الدفاعي يجسد التزاما راسخا بالدفاع المشترك وموقفا موحدا في مواجهة التهديدات. وأكدت الدول الأطراف أن أمن كل دولة طرف هو جزء لا يتجزأ من الأمن الجماعي للدول الثلاث وأن ترجمة اتفاقية مكة للدفاع المشترك إلى إجراءات عملية يجسد مصداقية الالتزام بالدفاع المشترك ويعزز فاعلية الردع ويؤكد وحدة الدول الثلاث وعزمها على الدفاع عن أمنها وسيادتها وسلامة أراضيها وفقا لأحكام الاتفاقية. من جهته، قال وزير الخارجية التركي هاكان فيدان، ان اجتماع الرياض ناقش بالتفصيل نوع الدعم الدفاعي الذي يمكن تقديمه للسعودية. وجاء ذلك في تصريح لوكالة «حقي»، بعد الاجتماع، أفاد فيه بأن الاجتماع كان مقرراً، لكنه عقد بصورة طارئة نظراً إلى التطورات الراهنة، مشيراً إلى أنه أنجز الكثير من العمل، لاسيما في ما يتعلق بإضفاء الطابع المؤسسي على اتفاقية حلف مكة للدفاع. وأضاف «وصلنا إلى المراحل النهائية من هذا العمل، ومن بين المواضيع التي ناقشناها اليوم، بالطبع، قضايا تتعلق بإضفاء الطابع المؤسسي. وكان من بينها هيكل الأمانة العامة وتعيين الأمين العام الجديد والموافقة عليه، وقد وضعنا الصيغة النهائية للمقترح الذي قدمته باكستان». وأوضح فيدان أنه إلى جانب ما سبق، جرت «مناقشة بعض التفاصيل الفنية، ولكن في ما يتعلق بالقضية اليمنية، ناقشنا بالتفصيل نوع الدعم الذي يمكن تقديمه للدفاع السعودي، وما يمكن فعله لحل المشكلة سلمياً عبر الحوار، إذ تتبنى السعودية نهجاً بناء للغاية لحل هذه القضية، وأتيحت لنا الفرصة للاستماع إليهم مجدداً، وتبادلنا بعض وجهات نظرنا».

آخر الأخبار المصدر الأصليّ
تم نسخ الرابط ✓