«ناتو» الشرق الأوسط

عواصم – الوكالات: لاقى إعلان تفعيل «حلف مكة الدفاعي»، بين السعودية وتركيا وباكستان، ترحيبا فوريا في أوساط الكونغرس الأميركي، باعتبار الحلف يمثل «ناتو الشرق الأوسط»، فيما أكد وزير الدفاع السعودي الأمير خالد بن سلمان «تفعيل الردع الجماعي» ضد الاعتداءات، وضد كل من يقف وراءها.. (طالع ص12). وأكد العضو الجمهوري البارز في مجلس النواب الأميركي جو ويلسون، أن «حلف مكة» للدفاع المشترك، لديه القدرة على أن يصبح «ناتو الشرق الأوسط». وقال في تدوينة له على منصة إكس «أعرب عن امتناني لحلفائنا تركيا وباكستان والسعودية لتفعيلهم التحالف في مواجهة عدوان الحوثيين المدعوم من إيران». من جهته، قال وزير الدفاع السعودي، الأمير خالد بن سلمان في حسابه عبر منصة إكس، إن «الاجتماع الطارئ للجنة الاستراتيجية السياسية والدفاعية لحلف مكة الدفاعي يؤكد تضامن ووقوف دولنا صفاً واحداً لمواجهة الاعتداءات الآثمة التي استهدفت المملكة والمشاعر المقدسة، وتفعيل الردع الجماعي ضد هذه الاعتداءات، وضد كل من يقف وراءها ضمن إطار حلف مكة الدفاعي». وقرر «حلف مكة الدفاعي» مساء الإثنين الانتقال الفوري إلى التنفيذ العملي لالتزامات الدفاع المشترك وذلك خلال اجتماع طارئ للجنة الاستراتيجية السياسية والدفاعية للحلف عقدته الدول الثلاث في الرياض لبحث التطورات الأمنية والتهديدات التي تواجه المملكة العربية السعودية. وذكر بيان مشترك نشرته وزارة الدفاع السعودية أن اللجنة قررت الانتقال الفوري إلى التنفيذ العملي لالتزامات الدفاع المشترك واتخاذ الإجراءات اللازمة لتوفير القوات والقدرات العسكرية المتفق عليها وسرعة نشرها في المملكة. في غضون ذلك تواصلت أمس التطورات العسكرية والسياسية في اليمن، مع دخول عملية «فجر اليمن» يومها الثاني. وأعلن المتحدث الرسمي باسم تحالف دعم الشرعية في اليمن اللواء الركن تركي المالكي، أن قوات التحالف دمرت منصّة لإطلاق الصواريخ الباليستية في العاصمة صنعاء، ومخزناً للصواريخ الباليستية داخل موقع جبلي في صعدة يضم 20 صاروخاً باليستياً. واضاف ان القوات البحرية للتحالف نفذت عملية عسكرية في محافظة الحديدة، استهدفت خلالها أهدافاً عسكرية مشروعة تابعة للحوثيين. وأوضح أن العملية أسفرت عن تدمير مخازن أسلحة ومستودعات للزوارق المفخخة والألغام البحرية، مشيراً إلى إحباط مخطط لهجمات وشيكة كانت تستهدف الممرات المائية جنوب البحر الأحمر.