ياسر الياسري لـ «النهار»: أفلام الرعب لم تُستكشف بعد في منطقتنا

يستعد المخرج ياسر الياسري لتقديم تجربة سينمائية جديدة ومختلفة في سينما الرعب والتشويق العربية من خلال فيلمه المقبل «ممسوس» والمقرر عرضه في دور السينما خلال عام 2026، ليكون بمنزلة محطة إخراجية جديدة يبحر من خلالها في عوالم الرعب النفسي والخارق للطبيعة. الفيلم من تأليف الكاتب صلاح الجهيني، وإخراج ياسر الياسري، وإنتاج مشترك بين محمد نصار وصلاح الجهيني. ويخوض بطولة العمل نخبة من الموهوبين والوجوه الشبابية، في مقدمتهم: عمر رزيق، ياسمينا العبد، يوسف رأفت، عبدالرحمن محمد، وتارا عبود، إلى جانب مشاركة كوكبة من أبرز نجوم السينما كضيوف شرف. وأعلن صناع العمل عن انتهاء عمليات التصوير داخل مصر بعد رحلة استغرقت خمسة أسابيع متواصلة، ليدخل الفيلم رسمياً في مراحله الفنية النهائية من مونتاج ومؤثرات بصرية وصوتية، تمهيداً لتحديد موعد طرحه النهائي في دور العرض والأسواق العربية والعالمية المستهدفة. وتدور أحداث «ممسوس» في إطار درامي يعتمد على تصاعد التوتر والغموض، حيث يضع جيل الشباب في مواجهة صريحة مع أحداث غامضة تتجاوز قدراتهم على الفهم والسيطرة، مستعرضاً الصراع الإنساني أمام الظواهر غير المفسرة. وفي تصريح خاص لـ«النهار» أكد المخرج ياسر الياسري أن العمل يمثل بالنسبة له شغفاً وتحدياً سينمائياً جديداً، قائلاً: «يمثل «ممسوس» بالنسبة لي تحدياً مختلفاً، ولا سيما أن سينما الرعب لا تزال من الأنواع التي لم تُستكشف بالشكل الكافي في منطقتنا العربية. كانت لي تجربة سابقة في هذا العالم من خلال فيلم «122» الذي جمعني بالكاتب صلاح الجهيني وركز على الرعب النفسي. واليوم، وبعد ما يقارب عشر سنوات، أعتقد أن ذائقة الجمهور العربي تطورت وانفتحت بشكل أكبر على هذا النوع، بالتوازي مع التطور الكبير في الإمكانات والتقنيات المتاحة لصناع السينما». وأضاف الياسري موضحاً دوافعه لخوض هذه التجربة: «نشهد في السنوات الأخيرة حضوراً عالمياً لافتاً لأفلام الرعب، سواء على مستوى الإقبال الجماهيري أو التنوع في طرق الطرح والإخراج. هذه المؤشرات تمنحنا كصناع عمل قدرة أكبر من الحماس والثقة خوض المغامرة». واختتم الياسري تصريحه متحدثاً عن انتقاله بين العوالم السينمائية «بعد فيلمي الأخير «حوجن»، أردت الانتقال إلى مساحة سينمائية جديدة؛ فأنـا أبحث دائماً عن التجديد. أتمنى أن يصل الفيلم لقلوب الجمهور العربي، والأهم بالنسبة لي أن يسهم ولو بخطوة في دفع سينما الرعب العربية إلى مكانة مختلفة، وأن نشهد مستقبلاً تجارب أكثر طموحاً وتنوعاً».