ذاكرة الكويت الصحفية آخر الأخبار
annaharمحلية بقلم حافظ ضاحي

«الأزرق» خسر بالتفاصيل الصغيرة

«الأزرق» خسر بالتفاصيل الصغيرة

ودع الأزرق «خليجي 27» بعد خسارته الثانية أمام العراق 2-3 في المباراة التي جمعت بين الفريقين اول من امس في الجولة الثانية من منافسات المجوعة الاولى على ستاد عبدالله الفيصل في جدة، بعد ان انهى الفريقان الشوط الاول بالتعادل السلبي. ونجح زيدان اقبال في احراز هدف التقدم للعراق بالدقيقه 52 وعادل للأزرق يوسف ناصر من ركلة جزاء في الدقيقة 75 بعد عرقلة يوسف ماجد. وعاد سيف رشيد ليسجل هدفاً ثانياً للعراق عند الدقيقة 83، وعادل النتيجة مرة أخرى يوسف ناصر للأزرق عندما انبرى لكرة مرسلة من محمد دحام بالدقيقة 90 . وخطف البديل كرار نبيل الهدف الثالث للعراق في الدقيقة 99+8 من تسديدة من خارج منطقة الجزاء. وجاءت المباراة مثيرة من الطرفين وان تفاوت مستوى الازرق على مدار الشوطين . ففى الحصة الاولى كان الانضباط واضحاً من اللاعبين حيث طرأت بعض التغييرات على التشكيلة عندما أشرك المدرب البرتغالي هيليو سوزا كلا من عذبي شهاب بدلا من جاسم المطر ومحسن فلاح بدلا من معاذ الظفيري ومبارك الفنيني بديل عن عيد الرشيدي ويوسف ناصر في المقدمة بعد إراحة شبيب الخالدي. ولاشك ان الهدف من تلك التغييرات من قبل سوزا تلاشي الاخطاء وتنشيط الاداء وفق المنهجية التى يتبعها إلا ان الأسلوب كان مماثلاً للمباراة الماضية، من خلال التحفظ الدفاعي والإيعاز لشهاب والمرشد اللعب بقرب الدفاع ومنح ناصر فالح حرية التحرك في التحول مع نزول الفنيني ودحام للأطراف والبدء في الانطلاقة الأمامية. وكانت هناك بعض المحاولات الهجومية ولكن كانت نسبة الاستحواذ من نصيب عناصر العراق عالية، حيث تناقل لاعبو الخصم الكرة كثيراً في وسط ملعب الأزرق وسنحت لهم بعض الفرص تألق سعود الحوشان بالتصدي لها . وفي الشوط الثاني كانت هناك تفاصيل صغيرة ظاهرة للعيان منها تغييرات سوزا التي تسببت في حدوث الاخطاء، فكان بالأصل المنتخب العراقي مسيطر على مجريات اللعب واعتمد على الكرات الثنائية وتنويع اللعب لدرجة انهم ركزوا ألعابهم جهة راشد الدوسري. فعدم وجود المساندة من الفنيني وبديله يوسف ماجد وصعودهم للأعلى جعل المنطقة مكشوفة، كما ان خروج عذبي شهاب والزج بأحمد الظفيري كان له اثر على التغطية الدفاعية بما ان الهدف من دخول الظفيري زيادة وتيرة اللعب واجتهد لتأدية دوره إلا ان سرعة لعب الخصم مع وجود مساحات في الوسط سببت ضغطا على الدفاع ونجاح إبراهيم بايش بالتفرغ للواجبات الدفاعية أمام محمد دحام مما عطلت من طلعاته الهجومية. وبالرغم من حدوث تلك الاخطاء كان هناك استبسال وروح رغبة من عناصر الأزرق لتحقيق نتيجة إيجابية. والدليل العودة للتعادل مرتين إلا ان قلة الخبرة لدى عديد من اللاعبين وغياب التغطية وتمركز المدافعين والتعامل مع الكرات العرضية ادى ذلك الى تسجيل الهدفين الاول والثاني وفقدان التركيز الذهني في كثير من فترات المباراة سبب في تلك النتيجة وبرهان على ذلك ما حدث في الدقائق الأخيرة سواء بمعادلة النتيجة ومن ثم طرد عبدالوهاب العوضي وتلقى شباك الحوشان الهدف الثالث في الوقت البدل الضائع. ولم يكن «الأزرق» يستحق الخسارة في هذه المباراة، بل على اقل تقدير التعادل، وعموما السلبيات التي بدت تحتاج لعلاج فني من قبل سوزا في المرحلة القادمة، ولا نجعل مهمته تنتهي عند هذا الحد بل العمل لابد ان يتضاعف على الإعداد النفسي والفني في ظل وجود العناصر الشابة التي تحتاج للدعم مع إيقاف كثرة التغييرات خصوصا انه لا يوجد اللاعب الاحتياطي الذي يخلق الفارق الفني. فأغلبية اللاعبين متقاربون في المستوى ولا تكون الاجتهادات الفردية التي كثيراً ما تظهر مقياساً على تطور الفريق، بل لابد من تطوير الاداء وكيفية توظيف الإمكانيات لدى اللاعبين بالشكل السليم، فالنتائج الايجابية لاتتحقق دون الاستفادة من الاخطاء ومعالجتها بصورة مثلى.

ملخّص قياس

ودع الأزرق «خليجي 27» بعد خسارته الثانية أمام العراق 2-3 في المباراة التي جمعت بين الفريقين اول من امس في الجولة الثانية من منافسات المجوعة الاولى على ستاد عبدالله الفيصل في جدة، بعد ان انهى الفريقان الشوط الاول بالتعادل

الحدث: خسارة السعودية 2-3 أمام العراق في الجولة الثانية من خليجي 27

أشخاص:محمد دحاميوسف ناصرإبراهيم بايشراشد الدوسريزيدان اقبالسعود الحوشان
آخر الأخبار المصدر الأصليّ أهم أخبار الكويت اليوم
تم نسخ الرابط ✓