ترامب يرفض خطة الـ 7 أيام الإيرانية
عواصم- الوكالات: رفض الرئيس الاميركي دونالد ترامب مقترحا ايرانيا جديدا بخطة من سبعة أيام لوقف الأعمال القتالية وإعادة فتح مضيق هرمز الاستراتيجي، فيما ذكرت تقارير ان الرئيس الاميركي يرجح استئناف الضربات الجوية بعد انتهاء انتخابات التجديد النصفي وكان وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أجرى في وقت سابق هذا الأسبوع محادثات مع مبعوث ترامب ستيف ويتكوف، بعدما عرض شروط طهران لإنهاء الحرب وإعادة فتح الممر الملاحي الحيوي. وقال عراقجي من مقر الأمم المتحدة في نيويورك الجمعة «نقلت إيران إلى الولايات المتحدة عبر قطر خطّة ملموسة مدتها سبعة أيّام. وفي حال استيفاء الشروط اللازمة، قد يعاد فتح المضيق وتعود حركة العبور إلى طبيعتها في خلال سبعة أيّام». وأشار إلى أن «الخيار يعود الآن إلى الولايات المتحدة. وإيران لا تقبل بالقمع أو التهديد أو التخويف وهي لن تتخلّى عن حقوقها السيادية تحت الضغط». وبعد ساعات من تصريحه، نقلت صحيفة «وول ستريت جورنال» عن مسؤولين أميركيين مطلعين رفض ترامب للمقترح. وأشار تقرير الصحيفة إلى أن الرئيس الاميركي متشكك في قدرة طهران على تلبية مطالبه ويرى أن تجدد حملة القصف أمر مرجح بعد انتخابات التجديد النصفي المقرر في نوفمبر. ونشر ترامب أيضا على منصته «تروث سوشال» صورة لخريطة تُظهر مضيق هرمز محددا بدائرة مع عبارة «مضيق ترامب». الى ذلك قالت صحيفة «وول ستريت جورنال» إن مسؤولاً رفيعاً في وزارة الخزانة الأميركية تنقّل بين دول في المنطقة وأوروبا حاملاً معه تحذيرا إلى شركاء إيران التجاريين، مفاده بأنّ عليهم الاختيار بين التجارة مع طهران أو مع واشنطن، مشيرة إلى أنّ هذا الضغط التجاري بدأت تظهر نتائجه. وأوضحت الصحيفة أن إيران شهدت في الأيام الأخيرة قطع خطوط إقليمية حيوية عن شركات طيرانها، ومنع مصرفها التجاري الرئيسي من إجراء معاملات في الإمارات وتركيا، وهما خطوتان تضافان إلى العقوبات المفروضة عليها منذ سنوات وإلى الحصار البحري الذي يفرضه الجيش الأميركي عليها. وقال المسؤول في وزارة الخزانة، جوناثان بيرك، وهو مدير تنفيذي سابق في مجموعة «سيتي» المصرفية في لندن: «نلمس إلحاحاً جديداً لدى شركائنا. إنهم يأخذون الأمر على محمل الجد». ونقلت عن المحامي البريطاني، نايجل كوشنر، الذي تولى تقديم الاستشارات للشركات بشأن العقوبات على إيران طيلة عقدين، قوله إنه لم ير ضغوطاً بهذه الشدة على قطاعي المصارف والطيران في إيران. وأضاف «حققت الولايات المتحدة خلال أسابيع تأثيراً يفوق ما حققته حملات أطول بدأت منذ عام 2010».