ذاكرة الكويت الصحفية آخر الأخبار
annaharوطن النهار

وزير الخارجية: القضية الفلسطينية بحاجة إلى الإرادة والتنفيذ

وزير الخارجية: القضية الفلسطينية بحاجة إلى الإرادة والتنفيذ

شارك وزير الخارجية الشيخ جراح الجابر في الاجتماع الوزاري لدعم وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «الأونروا»، الذي نظمته كل من المملكة الأردنية الهاشمية ومملكة إسبانيا وجمهورية البرازيل الاتحادية، وذلك في مقر الأمم المتحدة بنيويورك، على هامش أعمال الأسبوع رفيع المستوى للدورة الـ81 للجمعية العامة للأمم المتحدة. وأكد وزير الخارجية في كلمته أن دعم الكويت للأونروا يمثل مسؤولية إنسانية والتزاماً سياسياً تجاه حقوق الشعب الفلسطيني وكرامته، مشيراً إلى ما تتمتع به الوكالة من خبرة وحضور وقدرات مؤسسية وتشغيلية تراكمت على مدى أكثر من سبعة عقود. وأشار إلى حرص الكويت على مواصلة دعمها السياسي والمالي للوكالة، إلى جانب ما تقدمه من مساعدات إنسانية للشعب الفلسطيني، بما يسهم في تمكين الأونروا من مواصلة أداء مهامها وتقديم خدماتها للاجئين الفلسطينيين. وشدد وزير الخارجية على أهمية توفير تمويل مستدام وكافٍ للوكالة، وحماية ولايتها وضمان قدرتها على العمل بفاعلية، مؤكداً أنه لا بديل عن الأونروا في ظل ما تتمتع به من خبرة وقدرات والثقة التي تحظى بها لدى اللاجئين الفلسطينيين، وأن دعمها يمثل مسؤولية جماعية إلى حين التوصل إلى حل عادل للقضية الفلسطينية وتحقيق الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني. كما شارك وزير الخارجية الشيخ جراح الجابر في الاجتماع الوزاري المشترك لجامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الإسلامي بشأن القدس، وذلك في مقر الأمم المتحدة بنيويورك، على هامش أعمال الأسبوع رفيع المستوى للدورة الـ81 للجمعية العامة للأمم المتحدة. وبحث الاجتماع آخر التطورات في القدس، وسبل تعزيز التنسيق العربي والإسلامي والتحرك الدبلوماسي المشترك، بما يسهم في الحفاظ على الوضع التاريخي والقانوني القائم فيها وصون مقدساتها، ودعم الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني وفقاً للقانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة. وشارك وزير الخارجية الشيخ جراح الجابر، في الاجتماع الوزاري رفيع المستوى للتحالف الدولي لتنفيذ حل الدولتين، الذي نظمته كل من المملكة العربية السعودية ومملكة النرويج والاتحاد الأوروبي، وذلك في مقر الأمم المتحدة بنيويورك، على هامش أعمال الأسبوع رفيع المستوى للدورة الـ 81 للجمعية العامة للأمم المتحدة. وأكد وزير الخارجية، في كلمته، أن القضية الفلسطينية لم تعد بحاجة إلى مزيد من التشخيص بقدر حاجتها إلى الإرادة والتنفيذ، مشيرا إلى أن قرارات الشرعية الدولية وإعلان نيويورك أرست إطارا واضحا لإنهاء الاحتلال وتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة، بما يستوجب ترجمة الإرادة الدولية إلى خطوات عملية. وشدد وزير الخارجية على أن العدالة لا يمكن أن تكون انتقائية، وأن استمرار الاحتلال والاستيطان ومحاولات تغيير الواقع الجغرافي والديموغرافي يقوض حل الدولتين ويضع مصداقية النظام الدولي أمام اختبار حقيقي. وأشار إلى ضرورة الانتقال من إدارة الصراع إلى إنهائه وتجسيد دولة فلسطينية مستقلة ذات سيادة على حدود الرابع من يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، وفقا لقرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية، ودعم نيل دولة فلسطين العضوية الكاملة في الأمم المتحدة. وأكد أهمية تنفيذ قرار مجلس الأمن 2803 ودعم جهود إعادة إعمار قطاع غزة، بما يهيئ مسارا موثوقا نحو تقرير المصير وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة. وجدد موقف الكويت التاريخي والثابت تجاه القضية الفلسطينية ودعمها لحقوق الشعب الفلسطيني غير القابلة للتصرف، وفي مقدمتها حقه في تقرير المصير وإقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية. وشارك وزير الخارجية الشيخ جراح الجابر في جلسة وزارية حول الصحة ووصول المساعدات الإنسانية في غزة، بتنظيم مشترك من قبل دولة قطر، والمملكة الأردنية الهاشمية، والمملكة المتحدة  وذلك على هامش أعمال الأسبوع رفيع المستوى للدورة الـ 81 للجمعية العامة للأمم المتحدة. ناقشت الجلسة أبرز التحديات الصحية والإنسانية التي يشهدها قطاع غزة، مع التأكيد على أهمية ضمان تدفق المساعدات الإنسانية والطبية بصورة آمنة ومستدامة ودون معوقات، بما يسهم في استمرارية تقديم الخدمات الصحية. كما شدد المشاركون على ضرورة حماية المدنيين والكوادر الصحية والإنسانية، وتعزيز الجهود والتنسيق الدولي للاستجابة للاحتياجات الإنسانية الملحة في القطاع. وشارك وزير الخارجية الشيخ جراح الجابر في حفل استقبال منتدى الدول الصغيرة «FOSS» الذي نظمته جمهورية سنغافورة وذلك على هامش أعمال الأسبوع رفيع المستوى للدورة الـ81 للجمعية العامة للأمم المتحدة. من جانب آخر، أكد الوزير الجابر ان الاجتماع الوزاري السنوي الخمسين لمجموعة الـ77 يكتسب أهمية بالغة في ظل ما يشهده العالم من تحديات اقتصادية ومناخية وأمنية متزايدة تتجاوز آثارها مناطق النزاع وتقوض مسارات التنمية المستدامة. وقال الشيخ جراح الصباح في كلمة له خلال اجتماع مجموعة الـ77 في مقر الأمم المتحدة بنيويورك على هامش أعمال الأسبوع رفيع المستوى للدورة الـ81 للجمعية العامة للمنظمة ان ذلك يستدعي تضافر الجهود الدولية لاسيما مع اقتراب الموعد المحدد لتنفيذ خطة التنمية المستدامة لعام 2030 والتي لم تحقق بعد أهدافها المنشودة. وشدد على أهمية مواصلة الجهود الرامية إلى تنفيذ «التزام إشبيلية» الذي يهدف إلى تحقيق نظام مالي دولي أكثر عدلا وشمولا على النحو الذي يراعي احتياجات وأولويات الدول النامية ويسهم في تعزيز فرص حصولها على التمويل الإنمائي والمناخي ودعم نقل التكنولوجيا وسد الفجوة الرقمية، مؤكدا أهمية مراعاة الظروف الوطنية والأولويات التنموية المختلفة للدول بمنهجية عادلة ومنصفة. وفي سياق التطورات الإقليمية دان الشيخ جراح الجابر الاعتداءات الآثمة التي تعرضت لها الكويت منذ 28 فبراير 2026 والتي استهدفت الاعيان والمنشآت المدنية الحيوية في انتهاك صارخ لسيادة الكويت وسلامة أراضيها ولمبادئ ميثاق الأمم المتحدة، مؤكدا أن الكويت لم تكن طرفا في أي نزاع ولا تسمح باستخدام أراضيها أو مجالها الجوي أو مياهها الإقليمية لشن أي أعمال عدائية ضد أي دولة. كما طالب بالوقف الكامل وغير المشروط لهذه الاعتداءات الآثمة مع التشديد على ضرورة احترام سيادة دول المنطقة والامتثال الكامل لأحكام قرار مجلس الأمن رقم 2817 لعام 2026. من جانب آخر، وقع الجابر مع وزير خارجية جمهورية السلفادور ألكسندرا هيل تينوكو اتفاقية بين حكومة الكويت وحكومة جمهورية السلفادور بشأن الإعفاء من تأشيرات الدخول لحاملي جوازات السفر الدبلوماسية والخاصة والرسمية.

آخر الأخبار المصدر الأصليّ
تم نسخ الرابط ✓