ذاكرة الكويت الصحفية آخر الأخبار
annaharمحلية بقلم حافظ ضاحي

الأبيض.. إعادة الحسابات

الأبيض.. إعادة الحسابات

فرط الكويت بالفوز أمام الوحدة الإماراتي عندما تقدم 2-1 في الشوط الاول ليخسر 2-3 في المباراة التي جمعت بينهما اول من امس ضمن مباريات المجموعة الاولى في دوري آسيا «2». وكان الأبيض سجل هدفين عن طريق طه الخنيسي بالدقيقة 5، واضاف عمر غونزاليس الهدف الثاني بالدقيقة 8 وقلص النتيجة للوحدة موسى ديارا بالدقيقة 23، وعادل للمستضيف رينيه ريفاس بالدقيقة 87 قبل ان يخطف كريستيان بينتيكي هدف الفوز بالدقيقة 90+7. وحصد الوحدة اول ثلاث نقاط وتصدر المجموعة وكان الخالدية وناساف تعادلا سلبيا في المباراة الثانية. وجاءت المباراة بأطوار متقلبة على مدار الشوطين فكانت الأفضلية للأبيض الذى نجح في التقدم السريع في الدقائق الثمانية الاولى، وادى عناصره اداء جيدا حيث كان الانضباط الفني واضحاً واستطاعوا التحكم باللعب معظم فترات الشوط بفضل جهود عمرو عبدالفتاح ومحمد مرهون ومحمد دحام وإجادة الدفاع في ايقاف محاولات الخصم. ولكن في الشوط الثاني دبت الفوضى في صفوف الفريق بعدما تراجع مبكراً للخلف بغية المحافظة على تقدمه وهذا ما منح لاعبي الوحدة الفرصة لفرض سيطرتهم على مجريات اللعب. وادى خروج مرهون بالدقيقة 60 مطروداً بعد تحصله على البطاقة الصفراء لحدوث فجوة كبيرة في صفوف الفريق رغم ان المدرب فراس الخطيب اجرى تغييرات عدة بإشراك يوسف ناصر في المقدمة وأحمد الظفيري وعبدالله القرزعي بالوسط وسامي الصانع لكن لم تكن ذات فائدة في ظل الضغط الذي فرضه الخصم واللعب بوسط ملعب الكويت حيث اصبحت الكرة الثانية من نصيب عناصره. وعلى ضوء ذلك تعرض مرمى الأبيض لضغط كبير حيث ابدع سعود الحوشان في التصدى لعدة كرات ، ويعتبر رجل المباراة فلولا تألقه لكان الأبيض قد تلقى هزيمة ثقيلة. ويؤخذ على الدفاع الكويتاوي المتكتل عدم إجادته التعامل مع الكرات العرضية وتحديدا مالك زولا وغونزاليس بدليل ان الأهداف الثلاثة سجلت من ضربات رأسية وهذا مايشير الى ان الخلل في عملية التمركز للمدافعين وكيفية التعامل مع الكرات العرضية أمام المرمى. كما يتوجب التركيز على التحضير السريع في الوسط طالما انه يمتلك لاعبين بجودة عالية في الثنائيات والانطلاقة الأمامية فلايعقل ان يستبدل عمرو عبدالفتاح الذي يجيد بناء الهجمة بسرعة والمرواغة. فالوسط كان بحاجة لمجهود في ظل الانكماش وتمويل يوسف ناصر بالكرات الهجومية التي غابت نهائياً. والأمر الآخر ان تكليف محمد مرهون القيام بدور الظهير في بعض الفترات يحرم الفريق من جهوده المميزة في الجانب الهجومي. ومثل هذه الاخطاء يجب تداركها من قبل فراس الخطيب في الفترة المقبلة خاصة أنها حدثت في البداية.

آخر الأخبار المصدر الأصليّ
تم نسخ الرابط ✓