لقاء أميركي - خليجي لبحث «اليوم التالي لحرب إيران»
واشنطن- الوكالات: من المتوقع أن يعقد الرئيس الأميركي دونالد ترامب اجتماعا مع قادة الخليج، على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، الثلاثاء المقبل، لمناقشة الخطوات التالية في الحرب مع إيران، وفقا لموقع «أكسيوس» الإخباري الأميركي. ويركز الاجتماع، وفق 3 مصادر مطلعة، على الخطط الأميركية المتعلقة باستراتيجية ما بعد الحرب، في الوقت الذي يعمل به ترامب وفريقه على إعداد خطة لمرحلة «اليوم التالي» للحرب، المتوقع انتهاؤها بعد انتخابات التجديد النصفي في نوفمبر. وأشار أحد المصادر إلى أن الاجتماع قد يتوسع ليشمل قادة عربا ومسلمين آخرين. وفي العام الماضي، وخلال اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، التقى ترامب قادة 8 دول عربية وإسلامية، وعرض عليهم مسودة خطته للسلام في غزة. وأعلن عن الخطة علنا بعد ذلك الاجتماع بأسبوع، وتم التوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب بعد فترة وجيزة. وكان ترامب صرح الأربعاء قائلا: «نأمل أن نكون قد اقتربنا من نهاية الحرب.. نحن في المراحل الأخيرة». وجدد الرئيس الأميركي التأكيد على أن إيران ترغب في إبرام اتفاق، مشيرا إلى أن الولايات المتحدة تلقت هذه الرسالة من إيران مباشرة. وامتنع البيت الأبيض عن التعليق، وفقا لـ«أكسيوس»، الذي أشار إلى أن وزارة الخارجية الأميركية أرسلت يوم الأربعاء دعوات أولية للاجتماع المتوقع. وجاءت تصريحات الرئيس الأميركي بعد يوم واحد من تصويت مجلس النواب لصالح إجراء يُلزمه بإنهاء الحرب. وأيد هذا الإجراء 7 نواب جمهوريين، وهو عدد يفوق الأصوات الأربعة التي قدمها الجمهوريون للقرارين السابقين بشأن الحرب. إلى ذك، قالت بعثة لتقصي الحقائق تابعة للأمم المتحدة بشأن إيران إن لديها أسبابا معقولة للاعتقاد بأن الولايات المتحدة مسؤولة عن ضربتين عسكريتين استهدفتا مدرسة ومنشأة رياضية في إيران في فبراير ، وإن الضربتين تشكلان جريمتي حرب. وأسفر الهجوم على مدرسة الشجرة الطيبة الابتدائية في مدينة ميناب عن مقتل أكثر من 150 شخصا، بينهم نحو 120 تلميذا وتلميذة. وخلصت البعثة إلى أن الهجوم كان عشوائيا وتسبب في سقوط قتلى مدنيين وإلحاق أضرار بالبنية التحتية المدنية، بما يصل إلى مستوى جريمة حرب بموجب القانون الدولي.