التصعيد يرفع أسعار النفط.. و برنت فوق 100 دولار

قفزت أسعار النفط مجدداً فوق حاجز 100 دولار للبرميل، في انعكاس مباشر لتجدد التصعيد العسكري في المنطقة واتساع نطاق المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران، وسط مخاوف متزايدة من أن تتحول الحرب من صراع عسكري إلى أزمة ممتدة تطال حركة الطاقة والنقل والإمدادات العالمية. وتجاوز خام برنت مستوى 100 دولار للمرة الأولى منذ 24 يوليو، مرتفعاً بأكثر من 2% خلال تعاملات أمس، فيما صعد الخام الأميركي بنحو 1.7% إلى 94.59 دولاراً للبرميل. وبذلك يكون برنت قد حقق مكاسب تقارب 25% منذ بداية أغسطس، في مؤشر على أن علاوة المخاطر الجيوسياسية عادت بقوة إلى سوق الطاقة. وجاءت القفزة الجديدة مع شن إيران هجمات إضافية على منشآت عسكرية أميركية في منطقة الخليج، بالتزامن مع تصاعد المخاوف بشأن سلامة الملاحة والمنشآت النفطية، وهو ما أعاد إلى الواجهة سيناريوهات تعطل الإمدادات أو ارتفاع تكاليف نقلها وتأمينها. ولا تقف تداعيات التصعيد عند حدود أسعار الخام، إذ إن أي استهداف مباشر للبنية التحتية النفطية في المنطقة يمكن أن يرفع علاوة المخاطر بصورة أكبر، خصوصاً أن الخليج يمثل أحد أهم مراكز إنتاج وتصدير الطاقة عالمياً. وفي هذا السياق، يكتسب استهداف منشآت أرامكو السعودية أهمية استثنائية بالنسبة للأسواق، إذ إن تعرض منشآت إنتاج أو معالجة النفط لأضرار مباشرة سيعني انتقال المخاطر من مستوى القلق الجيوسياسي إلى مستوى التهديد الفعلي للإمدادات، وهو السيناريو الأكثر قدرة على دفع الأسعار إلى مستويات أعلى. وفي المقابل، تحاول الولايات المتحدة احتواء الهجمات على خطوط الطاقة والنقل، في وقت أعلنت فيه القيادة المركزية الأميركية تدمير خمس ناقلات نفط خام إيرانية في الثامن من سبتمبر، بينما حذر وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو من استمرار استهداف ناقلات النفط الإيرانية رداً على محاولات مهاجمة سفن البحرية الأميركية.
قفزت أسعار النفط مجدداً فوق حاجز 100 دولار للبرميل، في انعكاس مباشر لتجدد التصعيد العسكري في المنطقة واتساع نطاق المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران، وسط مخاوف متزايدة من أن تتحول الحرب من صراع عسكري إلى أزمة ممتدة تطال
الحدث: تجاوز خام برنت مستوى 100 دولار للمرة الأولى منذ 24 يوليو